أخطاء إملائية تحرم باحثين عن العمل من الوظيفة

الرؤية :
يصرف 80 في المئة من أرباب العمل نظرهم عن توظيف أصحاب سير ذاتية تحوي أخطاءً نحوية أو إملائية بحسب موظفين في قسم الموارد البشرية.
وأكدت لـ «الرؤية» إدارية في شؤون قسم الموظفين في شركة خاصة سنتيا ماريا أن السيرة الذاتية تعبر عن شخصية الموظف وأسلوب عمله، لافتةً إلى أن اهتمام الشخص بسيرته الذاتية يشير إلى إتقانه للعمل.
وأشارت إلى رفض عدد كبير من طلبات التوظيف بسبب أخطاء إملائية أو نحوية لأنها تعكس شخصية غير مسؤولة بعيدة عن الإتقان.
وأضافت ماريا أن السير الذاتية تفحص بدقة، وتستبعد تلك التي يبدو على أصحابها قلة الاهتمام بالتفاصيل أو غير المقدمة بشكل لائق، أو تحتوي على معلومات غير مهمة أو غير صحيحة.
وأكد مسؤول الموارد البشرية في دائرة حكومية أن السيرة الذاتية تعتبر مرآة لصاحبها، رغم أن معظم ما يكتب فيها يحتوي على قدر من المبالغة، من السهل كشفه، ولكن السيرة الذاتية الضعيفة تكشف صاحبها من النظرة الأولى، وتصبح أشبه بالضربة القاضية التي تطرحه خارج ساحة العمل.
من جهتها، أوضحت مديرة توظيف حنين عدلي أن السيرة الذاتية هي مساحة الموظف في التعبير عن نفسه وإقناع رب العمل أنه يستحق فرصة المقابلة.
وأردفت أن بذل المجهود في إتقان السيرة الذاتية يضاعف فرص حصول الشخص على الوظيفة التي يرغب بها ويزيد من اهتمام رؤسائه بالتعرف على شخصيته.
وعددت عدلي بعض الأخطاء التي يرتكبها المتقدمون للوظائف دون علمهم بسبب رفض المدير مقابلتهم شخصياً، ومنها تقديم أوراق مطوية أو تفتقر للغلاف اللائق، وعدم الاهتمام بألوان السيرة وأسلوب الكتابة، مؤكدةً أن ذلك يمكن تجاوزه أحياناً بالنظر إلى المؤهلات، إلا أن الأخطاء النحوية والإملائية لا تغتفر لأي كان.
ولفتت أن الدقة في الكتابة والتأكد من معاني الكلمات وإملاء العبارات أصبح غاية في السهولة بوجود المعاجم الإلكترونية والاستعانة على الأقل بمدققين أو مترجمين محترفين، إذ يفترض رب العمل أن الموظف يقدم نفسه بأفضل صورة كما يرى ذاته، ولا يعقل أن يشغل مكاناً بلغة ركيكة وأسلوب لا يسعفه بالتعبير عن نفسه في المقام الأول.