-





580 جهة تعتمد جهاز القارئ الإلكتروني
بطاقة الهوية تخزن بيانات صحية لحاملها تتضمن 12 حقلاً


*جريدة الخليج





أبوظبي ــ مجدي زهر الدين:


أكدت هيئة الإمارات للهوية أن شريحة البطاقة تتضمن مساحة لتخزين البيانات الصحية لصاحبها تحتوي على 12 حقلاً هي فصيلة الدم، والأمراض المزمنة، والأمراض المعدية، وأمراض الحساسية، فضلاً عن الموافقة على التبرع بالأعضاء.


وأوضحت الهيئة أن الحقول تشمل الإعاقات والتشوهات الخلقية، والعمليات الجراحية التي أجريت لصاحب البطاقة، والإجراءات الجراحية، والتطعيمات الأساسية والفرعية، والأدوية المتناولة على المدى الطويل، والأجهزة أو الدعامات المركبة للمريض، إضافة إلى تاريخ آخر تحديث.


وأفادت هيئة الإمارات للهوية بأن قاعدة البيانات التي تملكها والمتمثلة بنظام السجل السكاني تشكل الممكن الرئيس لمشروع إنشاء السجلات الطبية الوطنية لجميع مراجعي المستشفيات الحكومية والخاصة، الذي أقره مجلس الوزراء سابقاً.


وأكدت أن الجهات الراغبة تستطيع الاعتماد على رقم الهوية الذي تصدره الهيئة لكل مواطن ومقيم في الدولة، مشيرة إلى أن الرقم خاص بكل فرد وثابت لا يتغير ولا يتكرر ويلازم صاحبه مدى الحياة، ما يؤهله ليكون المرجع الأساسي لسجل المرض الطبي.


ويتيح جهاز قارئ بطاقة الهوية للجهات المعنية الحصول على بيانات الأفراد في الشريحة الإلكترونية، بما في ذلك البيانات المكتوبة كالاسم والعمر وتاريخ ومكان الميلاد والعنوان، والحيوية كالصورة الشخصية والبصمات، الأمر الذي يوفر الوقت والجهد في عملية تسجيل المرضى عبر استقاء البيانات من مصدر واحد وموثوق.


وأشارت الهيئة إلى اعتماد أكثر من 580 جهة حكومية وخاصة في الدولة لجهاز قارئ بطاقة الهوية الإلكتروني لإنجاز معاملاتها، مشيرة إلى توزيع مئات الآلاف من أجهزة القارئ الإلكتروني على مؤسسات القطاعين العام والخاص والمؤسسات التعليمية منذ إطلاق المشروع.


وقال عبد العزيز المعمري مدير إدارة الاتصال الحكومي والمجتمعي في هيئة الإمارات للهوية: إن الهيئة حققت تقدماً كبيراً ومتميزاً في مجال توسيع استخدامات بطاقة الهوية، وتعزيز اعتماد مؤسسات القطاعين العام والخاص عليها لإنجاز معاملات متعامليها واختصار الوقت والجهد والتكاليف التي تتطلبها عمليات تسجيل بياناتهم وتقديم الخدمات لهم، وذلك من خلال الاعتماد على جهاز القارئ الإلكتروني لبطاقة الهوية الذي يتيح للجهات والأفراد قراءة البيانات المخزنة على الشريحة الإلكترونية للبطاقة وتحميلها على الأنظمة والبرامج التي يستخدمونها خلال ثوان معدودة.


وأضاف أنه يمكن لأي جهة أو فرد استخدام جهاز القارئ الإلكتروني لبطاقة الهوية بكل يسر وسهولة بعد الحصول عليه وتوصيله بجهاز الحاسب الآلي، حيث يمكن له من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بمشروع القارئات الإلكترونية، الذي يمكن الوصول إليه من خلال الموقع الإلكتروني للهيئة، تحميل برنامج تشغيل القارئ الإلكتروني، والتعامل مع البطاقة عبر قراءة محتويات شريحتها الإلكترونية، وهو موقع أطلقته الهيئة في إطار سعيها إلى المساهمة في تبسيط تقديم الخدمات الحكومية وتسهيل المعاملات.


ولفت إلى أن الموقع الإلكتروني الخاص بالقارئات يُتـيح باقة من الخدمات، تتمـثل في تحميل برنامج قارئ البطاقات والبصمات الإلكتروني، فضلاً عن برنامج الإعدادات وتحديثاته الدورية، إلى جانب عرض مفصل للتعريف بأنواع أجهزة القارئ الإلكتروني التي تتوافق مع أنظمة بطاقة الهوية.


وأكد أن هيئة الإمـارات للهوية لا تتقاضى أية رسوم على الخدمات المتعلقة بجهاز القارئ الإلكتروني لبطاقة الهوية.


وأشار إلى أن عملية تركيب الجهاز وتوصيله بالحاسب الآلي، عملية سهلة وبسيطة ولا تحتاج لأي دعم تقني أو فني حيث يتم توصيله بسهولة من خلال منفذ الـ(يو إس بي) على الكمبيوتر ثم تحميل برنامجه التشغيلي عبر الموقع الإلكتروني للهيئة ليوفر تجربة متميزة في مجال الحصول على بيانات البطاقة بسهولة وسلاسة والتعامل مع المعاملات إلكترونياً بأقل جهد ووقت ممكنين، وبالتالي تعزيز كفاءة عمليات مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، وتسهيل تقديم خدماتها واستثمار جهود موظفيها، وصولاً لكسب رضا المتعاملين معها.


ويوفر جهاز القارئ الإلكتروني بشكل تدريجي قدرات مصادقة إلكترونية للبيانات ذات كفاءة عالية، الأمر الذي يدعم تقدم وتطور مفاهيم التحول الإلكتروني.