وزير التغير المناخي والبيئة يحذرمن فجوة في أعمار المزارعين في الدولة





الرمس.نت

حذر معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة من الفجوة من الفجوة القائمة في أعمار المزارعين بالدولة حيث ان معظم شريحة المزارعين هم من كبار السن ولا يوجد من جيل الشباب الا القيل ، على عكس مهننة الصيد التي يوجد بها شباب من أعمار مختلفة بحثا عن الرزق من مهنة الصيد

جاء ذلك خلال لقاء معالي الدكتور ثاني احمد الزيودي، صباح اليوم الاثنين الموافق 22 فبراير 2016 بمزارعي وصيادي المنطقة الشمالية في قاعة الدانة الواقعة بجانب إدارة المنطقة الشمالية برأس الخيمة .
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الوزارة على دعم هاتين المهنتين اللتين تعتبران من المهن الراسخة في دولة الإمارات، إذ تشكلان جزءاً جوهرياً من استراتيجية الوزارة نحو تحقيق رؤية الإمارات 2021.
وفي بداية لقائه مع المزارعين، أوضح معاليه مدى الاهتمام الذي توليه الحكومة لمهنة الزراعة في الدولة، وقدر الدعم الذي تقدمه في سبيل تعزيز هذه المهنة وحماية المحاصيل الزراعية في الدولة من الآفات الزراعية من خلال التنسيق المستمر مع الجهات المحلية ذات العلاقة ، بهدف تعزيز الاستدامة الزراعية والأمن الغذائي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما استمع معاليه من المزارعين حول المعوقات والتحديات التي تواجههم وخاصة تلك المتعلقة في عملية الانتاج الزراعي حيث اكد الدكتور الزيودي على سعي الوزارة الدائم نحو تقديم الحلول الناجعة للمزارعين في سبيل تعزيز الانتاج الزراعي، حيث تنفذ الوزارة زيارات دورية لتفقد حالة المحاصيل الزراعية من أجل الحصول على أفضل مردود زراعي وفق أرقى المعايير الدولية.
وتابع الدكتور الزيودي سلسلة لقاءاته بلقاء صيادي المنطقة الشمالية، وأكد معاليه على حرص الوزارة على تقديم الدعم لهم والسعي للمحافظة على الثروة السمكية في الدولة وتنميتها وذلك من خلال التعاون والتنسيق المستمر مع الجمعيات التعاونية للصيادين، مثمناً الجهود التي تبذلها في سبيل تعزيز استدامة الثروة السمكية.
كما استمع معاليه إلى آراء ومتطلبات ومقترحات الصيادين في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بينهم وبين المسؤولين لتطوير مهنة الصيد كونها تشكل مورداً اقتصادياً هاماً للدولة.
بعد ذلك، قام معالي وزير التغير المناخي والبيئة بجولة تفقدية ميدانية شملت جمعية الصيادين في رأس الخيمة، بالإضافة لعدد من الموانئ، والتعرف على التطورات الرئيسية للبُنية التحتية لهذه الموانئ والتي تضمن بيئة صيد مثالية تسهم في تعزيز الموارد الاقتصادية للدولة.
الجدير بالذكر أن وزارة التغير المناخي والبيئة تنفذ زيارات دورية لمناطق الصيد والزراعة في الدولة، للوقوف الدائم عند تطلعات الصيادين والمزارعين في سياق دعمهم نحو تحقيق الإنتاج الأمثل، وتجنب كافة الأعباء التي قد تقف في طريقهم وتعيق عملهم الذي يعتبر جزءاً من استراتيجية الاستدامة البيئية المنشودة.