|
|
«جواز سفر مستعمل جداً».. إطلالة على أدب الرحلات
الخليج -رأس الخيمة عدنان عكاشة:
صدر، خلال الأيام القليلة الماضية، للكاتبة الإماراتية الشابة وديان محمد سمحان النعيمي كتابها الجديد، الذي حمل عنوان (جواز سفر مستعمل جداً)، وذلك خلال فعاليات معرض رأس الخيمة للكتاب، الذي اختتم مؤخرا، جاء الكتاب، الصادر عن دار «مدارك»، في 225 صفحة من القطع المتوسط، وهو الإصدار الثاني للكاتبة الإماراتية الشابة، بعد كتابها الأول بعنوان «حروف»، الذي أصدرته عام 2007، وهي في السادسة عشرة، وتضمن 27 خاطرة، وديان سمحان، قالت عن كتابها، الذي يحمل عنواناً لافتاً: إنها استغرقت 3 أعوام في كتابته، وهو مرفق بصور للبلدان والأماكن، التي زارتها وتدور القصص حولها، من تصويرها شخصياً.
وتصنّف وديان نفسها كاتبة ومصورة فوتوغرافية في آن واحد، مشيرة إلى أن الكتاب يتكوّن من قصص واقعية وحكايات عائلية من وحي تجربتها الخاصة على مدار سنوات عمرها، وتدور حول رحلات العائلة وسفرها المتواصل إلى دول عديدة حول العالم، من واقع وظيفة والدها «سفير»، الذي تقلد مناصب ومواقع دبلوماسية مختلفة، أبرزها سفير الدولة الدائم لدى الأمم المتحدة، والسفير الإماراتي غير المقيم في كندا.
أوضحت وديان، وهي طبيبة أسنان، أن كل قصة في إصدارها الجديد، عاشتها مع أسرتها في دول مختلفة بقارات العالم، وتدور كلها خارج الدولة، في حين عاشت في عائلة منفتحة على «السفر»، وكان «الترحال» مصيرها ورفيقها منذ ولدت.
وديان أكدت أنها كتبت نصوص كتابها الجديد ب«حب» وبساطة في الأسلوب، وسط مشاعر متدفقة، وساهمت بنفسها في تصميم «غلاف» الكتاب، مشيرة إلى أنها تشتغل حاليا على عملها الروائي الأول، وهي تستوحي فيه قصة إماراتية واقعية، حدثت في ربوع الدولة.
وتستخدم القاصة وديان السرد المبسط والمباشر في قصصها، وما تواجه الأسرة خلالها من عقبات ومواقف لا تخلو من مفارقات وطرافة وحرج بين حين وآخر، وتلعب هي شخصياً دور «الراوي»، الحاضر والمشارك في الأحداث وسيرورتها.