حاكم رأس الخيمة يضع حجر أساس مركز التصميم والتدريب لآشوك ليلاند


وام ـ رأس الخيمة
أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة أن الإمارات تولي أهمية كبرى لتعزيز دور القطاع الصناعي في الدولة الذي يسهم بفاعلية في تحقيق التنمية الاقتصادية.
وأوضح سموه أثناء وضع حجر الأساس لمركز زيادة الطاقة الإنتاجية والتصميم وخدمات التدريب لمنشأة آشوك ليلاند للسيارات الثقيلة في مجمع الغيل الصناعي في رأس الخيمة أن القطاع أثبت قدرته وصلابته وإمكاناته الكبيرة لتعزيز الأداء الاقتصادي في ظل سياسة تسهيل الإجراءات وتذليل العقبات التي تنتهجها الدولة.

وأضاف سموه أن الإمارات أصبحت رائدة في الصناعة والتجارة والسياحة بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التي تولي أهمية كبيرة لتعزيز وتكامل البنية التحتية في الإمارات، لتصبح جسراً لتحقيق التنمية في شتى المجالات.
وجزم سموه بأن الإمارة تضع القطاع الصناعي في مقدمة أولوياتها لكونه مفصلاً رئيساً من مفاصل الاقتصاد إلى جانب التجارة، ولهذا فقد نجحت في أن تكون بيئة استثمارية ناجحة عن طريق تسهيل الإجراءات وتذليل العقبات وتوفير البنى التحتية المناسبة وإيجاد التشريعات المطلوبة.
ويعكس وضع حجر الأساس لمركز زيادة الطاقة الإنتاجية والتصميم وخدمات التدريب لمنشأة آشوك ليلاند للسيارات الثقيلة التزام مجموعة هندوجا الهندية بالتوسع في الاستثمار في الدولة.
وحضر حفل وضع حجر الأساس الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة والشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية والشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي وعدد من رجال الأعمال ومديري الدوائر المحلية.
من جانبه، أكد العضو المنتدب في شركة آشوك ليلاند فينوك كا داساري أن مصنع الشركة في رأس الخيمة هو العنصر الرئيس لتوريد الحافلات لتلبية احتياجات دول مجلس التعاون الخليجي.
وبيّن أن المصنع يكتسب مزيداً من الأهمية في ظل خطط الشركة للتوسع في أفريقيا.
وأضاف داساري أن صناعة السيارات عمّقت الروابط الاقتصادية والتجارية بين الهند والإمارات، وأسهمت في النمو الاقتصادي لرأس الخيمة، وعززت نسبة التعيين وخلقت فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.