-
17 - 3 - 2016, 01:39 PM
#1
إقبال كبير على عمليات «قص المعدة» في الإمارات
50 جراحة بمستشفى صقر و100 على «قائمة الانتظار»
إقبال كبير على عمليات «قص المعدة» في الإمارات

الخليج - رأس الخيمة عدنان عكاشة:
تشهد مستشفيات القطاعين الحكومي والخاص في الإمارات إقبالاً كبيراً ولافتاً على عمليات جراحة السمنة، التي تعرف ب«قص المعدة»، من قبل شرائح عمرية مختلفة، في حين أن لشريحة «الشباب» نصيب الأسد بينهم، الأمر، الذي يشمل الجنسين، من رجال ونساء، وسط انتشار واسع لفكرة الخضوع لهذا النوع الجديد من العمليات الجراحية.
وأكد د. عبد الله النعيمي، مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، الإقبال الكبير على عمليات «جراحة السمنة أو البدانة» في المنطقة، مشيراً إلى إجراء 50 عملية «قص معدة» وتحويل لمسار الأمعاء حتى أمس، في مستشفى صقر الجراحي الرئيسي، التابع للمنطقة، منذ الشروع في إجراء العمليات الجراحية المتخصصة في إنقاص الوزن ووضع حد ل«السمنة» وتدشين الخدمة في المستشفى لأول مرة قبل نحو عام واحد، بدأ تقديمها في مارس/ آذار من العام 2015، مشيراً إلى «قائمة انتظار طويلة» لدى المستشفى، تضم أكثر من 100 طلب خضوع لعمليات «قص المعدة».
وأوضح د. النعيمي أن الأغلبية العظمى من الأشخاص، الذين خضعوا لعمليات «قص المعدة» في مستشفى صقر برأس الخيمة هم من المواطنين، مقابل عدد محدود من المقيمين على أرض الدولة، لافتاً إلى خضوع المواطنين لتلك العمليات مجاناً، فيما تقدر تكلفة العملية الجراحية بأكثر من 20 ألف درهم. وأكد الدعم الكبير، الذي قدمته وزارة الصحة ووقاية المجتمع للمنطقة ولمستشفى صقر، وهو ما كان وراء النجاح، الذي حققه المستشفى في إطلاق خدمة جراحة البدانة وإجراء عمليات قص المعدة على مدار عام، عبر توفير المعدات الطبية والأدوات الجراحية، المنشودة لإجراء تلك العمليات، التي تشهد إقبالاً كبيراً من الأهالي.
وأكد محمد راشد بن ارشيد، مدير عام مستشفى صقر، أن المستشفى لم يرصد أي مضاعفات لحقت بأي من أصحاب الحالات الخمسين، التي خضعت لعمليات «قص المعدة»، منذ البدء في إجرائها من قبل أطباء المستشفى، قبل نحو عام، حتى الآن، مشدداً على أن المستشفى يحرص على توعية الراغبين في الخضوع ل«قص المعدة» باحتمالية الإصابة ب«مضاعفات»، وإن كانت نسبة واحتمالات الإصابة متواضعة جداً، في حين تتطلب تلك العمليات متابعة الحالات الصحية للخاضعين لها بدقة وعن كثب وبصورة دورية منتظمة وشاملة، لمنع أي مضاعفات وضمان نجاح العملية الجراحية الدقيقة، وتحويلهم قبل إجراء العملية إلى أطباء الباطنية والقلب والغدد الصماء، وتحويلهم أيضا إلى اختصاصيي التغذية لضمان انتظامهم في تناول غذاء خاص قبل شهر من إجراء العملية، فيما تستدعي أيضا تهيئة المريض من جوانب نفسية وغذائية وتثقيفية قبل الخضوع للعملية.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى