-
28 - 3 - 2016, 11:38 PM
#1
عمالة هامشية تتصيد ركاب مواصلات العين
ظاهرة تشوه الصورة الحضارية
عمالة هامشية تتصيد ركاب مواصلات العين
*جريدة الخليج

العين- منى البدوي:
من قلب مدينة العين المصبوغة بالحضارة والتطور، تظهر مشاهد تشوه صور الرقي الذي بات عنواناً للمدينة، بعد سلسلة المشاريع العمرانية والخدمية والاقتصادية التي شهدتها المدينة في السنوات الأخيرة، وحولتها إلى أحد المعالم السياحية البارزة في الدولة، حيث حول بعض الآسيويين المنطقة المحيطة بمحطة مواصلات العين، إلى أشبه ما يكون بمحطة أخرى يقومون من خلالها بصيد الزبائن القادمين إليها، ودعوتهم إلى استخدام مركباتهم الخاصة، وسيلة نقل للإمارات الأخرى.
في محطة مواصلات العين التي تم تطويرها مؤخراً لتواكب التطور الحاصل في المدينة، يقوم بعض الآسيويين بسلوكات تخالف الأنظمة والقوانين، وتعمل على خلق صورة غير حضارية لمدينة الواحات، حيث تتسبب تلك العمالة الهامشية المتجمهرة بأعداد كبيرة، في خلق حالة من الفوضى بتلك البقعة التي تشهد إقبالاً من السياح وأهالي المدينة وزوارها الراغبين في التنقل بوسائل المواصلات العامة، من العين إلى غيرها من مدن الدولة، حيث يقوم بعضهم بانتظار القادمين لإقناعهم باستخدام وسائل النقل الخاصة التي وفروها خصيصاً لنقل الركاب.
وبالرغم من عدم مشروعية تلك الممارسات، فإن غياب الجهة المنظمة أسهم في تفشي تلك الظاهرة التي باتت تجتذب عدداً كبيراً من الأشخاص الذين يضعون إقاماتهم على مزارع أو شركات خاصة، ليتسنى لهم الحصول على رخصة قيادة، ومن ثم شراء مركبة تمكنهم من توصيل الركاب، مقابل مبلغ مالي يتم التفاوض عليه مع الزبائن.
عدسة «الخليج» رصدت واحدة من عمليات اقتناص الركاب القادمين إلى المحطة، حيث تبدأ المهمة بالانتشار إلى جانب المحطة، وفي محيطها، وفي الجزيرة الوسطية للشارع، وبأعداد كبيرة، حتى يتسنى رصد الزبائن، ثم يتولى أحدهم عملية إقناع الراكب بعدم استخدام وسائل المواصلات العامة، واستخدام مركباتهم الخاصة، التي يستغرق وصولها زمناً أقل مقارنة بالحافلة الكبيرة. وبعد إتمام عملية الإقناع، يقوم السائق أو أحد معاونيه باصطحاب الزبون إلى مركبته.
التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 28 - 3 - 2016 الساعة 11:40 PM
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى