مؤسسة رأس الخيمة للقرآن تؤكد أهمية القراءة في نفوس الناشئة
مؤسسة رأس الخيمة للقرآن تشارك في نادي الإمارات للقراءة
رأس الخيمة للقرآن تشارك بطلبتها الأجانب في نادي الإمارات للقراءة



أكدت مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه على أهمية القراءة في نفوس الأجيال لما لها من أثر كبير في تنمية المعرفة والارتقاء بالإنسان نحو الأفضل، جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات انطلاقة نادي الإمارات للقراءة بمركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة برأس الخيمة، والذي أطلقه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة برأس الخيمة صباح أمس الأول، بمشاركة عدد من الجهات والشخصيات الثقافية، والذي يهدف إلى ترسيخ وتعزيز ثقافة القراءة والمعرفة لدى كافة شرائح مجتمع الإمارات.

وأوضح أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة أنه تأتي مشاركة المؤسسة في نادي الإمارات للقراءة في إطار مبادراتها وبرامجها في تعزيز القراءة لدى منتسبيها في المراكز والحلقات القرآنية والتي تصل إلى 21 مركزا نموذجيا و21 حلقة مسجد في الإمارة، واستجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بتخصيص عام 2016م عاما للقراءة، وحرصت كذلك على المشاركة لأهمية تعليم القراءة ونشر الوعي الثقافي والمعرفي لدى المجتمع، وتمثلت مشاركة المؤسسة في النادي بإبراز دورها الريادي في تعليم اللغة العربية وقراءة القرآن الكريم في مراكز وحلقات التحفيظ التابعة لها، والطرق والأساليب المستخدمة في التعليم، وتقديم نماذج من طلبتها الملتحقين لديها من غير الناطقين باللغة العربية للقراءة أمام الحضور، ومشاهدة كيفية تعليمهم ذلك.

وأشار أحمد الشحي إلى أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تنطلق من استراتيجية المؤسسة في تعزيز أواصر الشراكات المجتمعية مع مختلف المؤسسات والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، ونوه إلى أن القراءة هي غذاء للعقول وتنمية للمواهب والإبداعات، فمن خلال القراءة نرتقي بأنفسنا وننهض بالوطن، وأكبر دليل على تدعيم أهمية القراءة قول الله تعالى في محكم التنزيل: "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، ومثل هذه الأنشطة علامة واضحة على إدراك المجتمع الإماراتي لأهمية القراءة، واهتمام القيادة الرشيدة ببرامج القراءة والمعرفة والتعلم.

وبين الشحي أنه يكمن دور المؤسسة المحوري في تحفيظ القرآن الكريم للعرب وتعليم اللغة العربية وتحفيظ القرآن للأجانب غير الناطقين بالعربية من خلال تعليمهم في الحلقات القرآنية بدءا من القاعدة النورانية وانتهاءً بقراءة القرآن وحفظه، ويصل أعداد الطلبة في المراكز والحلقات إلى 2783 طالبا وطالبة من العرب والأجانب، ولكثرة الإقبال على حلقات تحفيظ القرآن من قبل غير الناطقين للعربية قامت المؤسسة بفتح حلقات مخصصة لهم، التحقت فيها كثير من الجنسيات الأجنبية، وتحرص المراكز على اتباع أساليب وبرامج عدة في التدريس لتعليم هذه الفئة، ومنها عبر القلم الإلكتروني القارئ والتلقين المباشر، منوها إلى أن المؤسسة تقوم في الفترة الحالية بابتكار أساليب وطرق حديثة لتعليم العربية في مراكزها، والتي يتعلم فيها العديد من الجنسيات والفئات العمرية المختلفة من الذكور والإناث.