-
2 - 4 - 2016, 05:07 PM
#1
بين المستهلك والتاجر.. هل الأغذية آمنة؟
بين المستهلك والتاجر.. هل الأغذية آمنة؟
*جريدة الرؤية

ميشيل غاوي ـ دبي:
شكك مستهلكون في سلامة بعض المواد الغذائية التي تباع في مراكز تجارية كبرى، بينما أكدت منافذ بيع أن السلامة الغذائية تقع في قلب استراتيجية اهتماماتها.
وأكد لـ«الرؤية» مختصون ومسؤولون أن منافذ البيع تسخر الكثير من الوسائل لرقابة الأغذية، بهدف التأكد من سلامتها، وأن هذا التوجه يتزامن مع تشكيل السلامة الغذائية مصدر قلق كبيراً بالنسبة إلى المستهلكين في الدولة وخارجها.
وأوضحت سلسلة منافذ بيع كبرى أنها تعتمد على شبكة من المختصين يتمثل دورهم في متابعة المنتجات المبيعة في المحال ورصد نشاط المنتجين في مختلف القطاعات، ولا سيما تتبع آلاف المزارعين ومربي المواشي المنتشرين في مختلف البلدان.
في السياق ذاته، اعتبر المسؤول في مركز تجاري كبير روين كوريديو أن المتاجر تسعى إلى زيادة الشفافية في رصد مصادر الأغذية لضمان نوعية وجودة المنتجات بدءاً من مصدرها حتى محطات بيعها، وهو أمر يسهل رصد وسحب جميع المواد غير الآمنة من الأسواق على الفور عند الضرورة. وأضاف أن الجهات الرقابية هي بالطبع المسؤولة عن سُبل حماية ومراقبة الأغذية، ولكن بإمكان الأفراد والشركات أن يسهموا أيضاً في ضمان السلامة الغذائية.
من جهته، ذكر المختص في قطاع التجزئة فؤاد علي أن شركات التجزئة العالمية ومورديها ملزمون بالتقيد بمتطلبات الهيئات التنظيمية، ولكن يجب فعل المزيد لدرء المخاطر المحتملة الخاصة بالسلامة الغذائية والتي يصعب التحكم فيها. واعتبر أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الشركات الموزعة والمنتجة، إذ يجد المستهلك نفسه أحياناً أمام مواد غامضة مضافة في الأغذية. وذكر أن مخاطر السلامة الغذائية تعود إلى البكتيريا والفيروسات والفطريات أو المواد الكيميائية، كما تعود إلى بقايا الأدوية والمبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة التي تنتشر وتلوث البيئة. ورأى أنه من المستحيل التأكد دائماً من سلامة ما يأكله المستهلك. وبيّن أنه على الرغم من مخاوف الكثيرين إزاء سلامة المنتجات الغذائية، فإن أقلية من المستهلكين خصوصاً الرجال والشباب الذين تكون مستوياتهم الثقافية متدنية لا يقلقون بشأن نظامهم الغذائي.
وأبدى الكثير من المستهلكين تشككهم إزاء سلامة بعض المنتجات الغذائية المعروضة في منافذ البيع.
من جانبه، أفاد المستهلك وليام بارود بأن الأطعمة المصنعة تحتوي على إضافات مشكوك فيها كالمستحلبات والمواد المضادة للأكسدة والمواد الحافظة والملونة. وأشار إلى أنه متخوف أيضاً من كثافة استخدام المبيدات الحشرية، والأسماك التي تجري تربيتها في بعض الدول الآسيوية. كما شكك في فاعلية الفحوص البيطرية والصحية للقضاء على جميع المخاطر الصحية المرتبطة بالمنتجات الغذائية. ودعا إلى تشديد الرقابة على المواد التي تضاف إلى الأغذية. واختتم بالإشارة إلى أن التفاح المعروض للبيع في المنافذ الكبرى يبدو شهياً، ولكن طعمه ليس كذلك، وكما طالب بتوضيح وتسهيل عرض مكونات المأكولات.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى