النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: 3 أسباب وراء تراجع فرص المواطنين في وظائف جديدة

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    3 أسباب وراء تراجع فرص المواطنين في وظائف جديدة

     

    3 أسباب وراء تراجع فرص المواطنين في وظائف جديدة



    الامارات اليوم : محمد عثمان ـــ دبي



    حددت لجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية في المجلس الوطني الاتحادي، ثلاثة أسباب لتراجع فرص المواطنين في الحصول على عمل جديد في القطاعين الحكومي والخاص، تتمثل في قلة عدد الكوادر البشرية المؤهلة علمياً، وضعف البرامج التدريبية والتأهيلية للمواطن الباحث عن عمل، وارتفاع نسبة العمالة الأجنبية.

    وتفصيلاً، قال مقرر اللجنة، سعيد صالح الرميثي، إن اللجنة توصلت إلى أن أحد الأسباب الجوهرية في تراجع فرص المواطنين في الحصول على عمل جديد، يتعلق بعدم استكمال المراحل التعليمية، لاسيما أن النسبة الكبرى من البطالة بين المواطنين رصدت بين حملة الثانوية العامة، الذين لا يستطيعون الانخراط في سوق العمل.وأضاف لـ«الإمارات اليوم» أن دراسة رسمية صدرت في وقت سابق عن مجلس أبوظبي للتوطين، تشير إلى أن نسبة البطالة بين المواطنين من حملة شهادات الثانوية العامة وما دونها 83%، ويرجع ذلك إلى عدم استكمال الدراسة، أو قلة جودة المخرجات التعليمية، أو تراجع تحفيز الشباب لاستكمال دراساتهم العليا، لاسيما أن هناك دراسة موازية تشير إلى أن نسبة 11% من الشباب المواطنين يتركون مقاعد الدراسة خلال الثانوية العامة.
    وأوضح أن السبب الثاني قلة البرامج التأهيلية الموجهة إلى المواطنين الباحثين عن عمل، مضيفاً: «الباحث عن عمل عندما ينتهي من الدراسة الجامعية لا يفعل شيئاً سوى الجلوس في انتظار وظيفة، في وقت تتوافر طرق علمية للبحث عن عمل، يمكن تدريبه عليها من خلال برامج علمية، ونحتاج إلى تفعيل مثل هذه المبادرات بصورة أكبر».
    وتابع الرميثي: «نحتاج إلى ثقافة التوجيه في البحث عن عمل، وإكساب المواطن مهارات جديدة أثناء مرحلة البحث، مثل طرق كتابة السيرة الذاتية، وأفضل سبل إجراء المقابلات الوظيفية، والتغلب على المشكلات المبدئية التي تواجه المواطن حديث التخرج أو حديث العهد بوظيفة حكومية أو خاصة».
    وزاد أن «السبب الثالث يتمثل في زيادة نسبة العمالة الأجنبية في سوق العمل سنوياً، إما بسبب عدم تناسب مؤهلات المواطنين مع احتياجات سوق العمل، أو عدم تقيد بعض المؤسسات بنسب التوطين المتعارف عليها في ضوء الاستراتيجية الوطنية (5% سنوياً)، إضافة إلى عدم رغبة العمالة المواطنة في العمل ببعض القطاعات وسعيهم المستمر إلى وظائف في الأعمال الإدارية والمكتبية».
    ولفت إلى سرعة العمالة الأجنبية إلى إثبات وجودها في العمل، كما أن الأيدي العاملة الأجنبية تمتلك مهارات وخبرات يصعب الاستغناء عنها، في المقابل يحتاج المواطنون بالضرورة إلى مزيد من الوقت لاكتساب مهارات وظيفية أكبر.
    واطلعت اللجنة البرلمانية، الأسبوع الماضي، على دراسة تحليلية أعدتها الأمانة العامة للمجلس، وتمت مناقشتها وفق محاور عدة، منها مدى توافق استراتيجية الهيئة الاتحادية للموارد البشرية مع رؤية (الإمارات 2021)، وسياسة الهيئة في التوطين والتوظيف في الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية، والتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الاتحادية في تعديل وتنفيذ التشريعات والأنظمة المتعلقة بشؤون الخدمة المدنية.
    وقال الرميثي: «راجعنا التعديلات الهيكلية الجديدة في الحكومة الاتحادية، وتطرقنا إلى القوانين واختصاصات الوزارات وأهدافها، والتقينا مسؤولين في وزارة الموارد البشرية والتوطين، والهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، ومجلس أبوظبي للتعليم، وغيرها من الجهات، ونسعى إلى الوصول إلى توصيات جوهرية في هذا الأمر».
    وأكد أن اللجنة لن تخرج بتوصيات سريعة، وإنما ستدرس بتأن المعطيات الموجودة، وترصد ما يتداول من معلومات حول العمل والتوظيف، وتلتقي بمسؤولين حكوميين وشركات خاصة كبرى، ومواطنين من الباحثين عن عمل، وسنتواصل معهم عبر وسائط التواصل الاجتماعي كذلك، للاستماع إلى وجهات النظر جميعها قبل الخروج بتوصيات.
    ولفت الرميثي إلى أن اللجنة ستعمل على إنجاز الموضوع خلال دور الانعقاد الحالي، ليعرض بعدها على الجلسة العامة لمناقشته والتصويت عليه.

    العمالة الماهرة
    أفاد وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد، حميد بن ديماس السويدي، أخيراً، بأن أعداد العمالة المسجّلة في وزارة العمل شهدت نمواً بنسبة 6%، خلال العام الماضي، إذ بلغت أربعة ملايين و700 ألف عامل، مقارنة بسبعة ملايين و417 ألفاً في 2014، لافتاً إلى أن زيادة أعداد العمالة الماهرة، خلال العام الماضي، شكلت 12% من إجمالي حركة زيادة أعداد العمالة المسجّلة لدى الوزارة.
    واعتبر أن معطيات سوق العمل من حيث زيادة أعداد العمالة، ونسبة نمو الماهرة منها، وزيادة التوظيف في قطاعات تدعم اقتصاد المعرفة، تعكس متانة وتنوّع الاقتصاد المحلي، وذلك في ظل منظومة السياسات الحكومية التي أثبتت نجاحها في السعي إلى التحوّل إلى نحو الاقتصاد المعرفي التنافسي.

  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية أبو عبادي
    تاريخ التسجيل
    28 - 3 - 2009
    المشاركات
    2,658
    معدل تقييم المستوى
    129

    رد: 3 أسباب وراء تراجع فرص المواطنين في وظائف جديدة

    نتمنى أنشاء هيئة تدريب وتأهيل المواطنين
    بحيث تكون هناك برامج لاصحاب الثانوية العامة وأخرى لاصحاب الجامعات
    مع التكفل بصرف مكافآت مجزية لهم لحين انخراطهم في العمل
    مع رصد الدولة ميزانية للهيئة

  3. #3
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: 3 أسباب وراء تراجع فرص المواطنين في وظائف جديدة

    عيل أنا أشوف العكس.. اللي عندهم شهادة ثانوية يتوظفون أسرع
    يمكن هذا عندهم في دبي أو أبوظبي.. الوضع عندنا مختلف
    عادي.. يقولون لك بالويه: عندك شهادة جامعية؟ ما عندنا وظايف..
    إذا تبغي تشتغل بشهادة الثانوية
    واللي ما يصدق يجرب

    المصيبة أعرف وايدين يشتغلون بوظايف ما لها دخل بتخصصهم.. لا من قريب ولا من بعيد
    يعني تضيع سنوات من عمرهم بالدراسة الجامعية للفاضي
    بالنهاية قدر ومكتوب، وشوية اجتهاد من الإنسان نفسه

    دوم يقولون لي: شو استفدت من دراستك؟ ولا شيء
    بالعكس.. استفدت ونص.. وما ضاعت دراستي بلاش
    واللي درس عشان الوظيفة أو عشان ينجح وبس يختلف عن اللي درس عشان يستفيد منها في حياته

    ونتمنى التوفيق للجميع
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 4 - 4 - 2016 الساعة 01:33 AM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •