امتداد جزئي بلغ حوالي 6% في مناطق متفرقة
"مركز محمد بن راشد للفضاء": تراجع اليابسة بنسبة 0.33 % على ساحل دبي







24- دبي

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، عن إجراء دراسة تحليلية ترصد التغيرات التي طرأت على ساحل دبي خلال فترات زمنية متفاوتة بين عامي 2009 و2015، إذ درست التغيرات الجغرافية الطبيعية والبشرية التي شهدها الشريط الساحلي لإمارة دبي ابتداءً من الواجهة المائية لحديقة الممزر وحتى مشروع واجهة دبي البحرية وقناة العرب.

وصنفت الدراسة، اليابسة المتصلة بالساحل ورصدت نسبة الامتداد والانجراف الجزئي والكلي، بهدف حساب الطول الساحلي للإمارة في عام 2015 وتوفير رؤية مستقبلية تقديرية للطول الساحلي.


ثمانية مناطق
وقسمت الدراسة ساحل دبي إلى ثمانية مناطق (A,B,C,D,E,F,G,H) وأظهرت امتداد جزئي في مناطق متفرقة من الساحل بلغت حوالي 6% تعود إلى عدد من المشاريع الحيوية في الإمارة مثل إنجاز كورنيش الممزر بطول 1000 متر ومشروع جزيرة جميرا باي ومشروع تأهيل شاطئ جميرا الأولى بطول 1380 متر وجزيرة لؤلؤة جميرا ومشروع تأهيل شاطئ أم سقيم 1 و 2 و مشروع جزيرة المياه الزرقاء وإنشاء قناة دبي المائية.

مصدات الرمال
وأوضحت الدراسة إنشاء عدد من كاسرات الأمواج بهدف حماية الساحل من الأمواج المتوسطة إلى العالية نسبياً، بالإضافة إلى إنشاء مصدات للرمال وذلك بهدف وقف عملية انجراف الرمال وحركة الترسبات والمحافظة على الساحل.


صور فضائية
واعتمدت الدراسة على استخدام صور فضائية لساحل دبي "(أ) صورة ملتقطة بعدسة دبي سات 1 بدقة 2.5 متر في عام 2009، (ب) صورة جوية للمنطقة في عام 2011 بدقة 0.5 متر مزودة من بلدية دبي و (ج) صورة ملتقطة بعدسة دبي سات 2 بدقة 1 متر في عام 2015. لإجراء الدراسة، تم توحيد درجة دقة الصور المستخدمة، حتى أصبحت جميع الصور بدقة 2.5 متر، للحفاظ على نفس نسبة مقياس الرسم والذي يعد من أحد أهم عوامل نجاح الدراسة المعتمدة على المقارنة والتحليل".

تراجع طفيف
وتفصيلاً عما سبق، شهدت المنطقة A تراجعاً طفيفاً في اليابس قدر بحوالي 0.13% وذلك نتيجة التغيير الجزئي الذي شهده الشريط الساحلي التابع لجزيرة ديرة بالإضافة إلى إزالة المساحات الرملية في كل من الساحل المطل على خور دبي وسلطة مدينة دبي الملاحية، أما منطقتي الدراسة B و C شهدتا تطور عمراني ملحوظ أضاف بدوره امتداد للساحل قدر ب 2.22%، و تتمثل في إنشاء جزيرة لؤلؤة جميرا وردم مساحة كبيرة من الشريط الساحلي التابع لمنطقة جميرا 1 واستكمال الأعمال الإنشائية في جزيرة جميرا باي وإنشاء قناة دبي المائية.


زيادة نسبة اليابسة
أما المنطقة D، شهدت امتداد بسيط في اليابس المتمثل في منطقة الصفوح 1 و 2 قدر بحوالي 0.13%. فيما طالت المناطق F و E و G زيادة ملحوظة في نسبة اليابسة التابعة للساحل قدرت بـ 1.65% وتمثلت في امتداد الساحل على جوانب متفرقة من جزيرة النخلة ومنطقة سكاي دايف الواقعة قبالة مرسى دبي واتساع رقعة اليابسة في الجزيرة الاصطناعية التي تم إنشائها كمحطة جديدة للحاويات تابعة لميناء جبل علي. كما تشير الدراسة إلى أن المنطقة H والمتمثلة في واجهة دبي البحرية وقناة العرب تعرضت لنشاط بشري طفيف جداً لم يؤثر بشكل ملحوظ على شكلها الساحلي.