ثأراً لأخيه بعد 6 سنوات على مقتله

آسيوي يدهس غريمه بمركبته ويشعل فيهما النار

*جريدة الخليج:


شرع للثأر لأخيه الذي قُتل في مسقط رأسه، وتحصل على معلومات من أهله أن غريمه أستأجر شخصاً قبل 6 سنوات، وكلفه قتل شقيقه، بسبب خلاف على قطعة أرض، وبدأ الأخ يسعى لاقتناص أي فرصة سانحة للانتقام. وفي إحدى المرات اتصل به المجني عليه طالباً مساعدته في إصلاح عطل بمركبته، والذهاب معاً لزيارة شخص يعرفانه. فقام الجاني بشراء مادة حارقة لنيّة بيّتها في نفسه. وعندما وصل إلى بيت غريمه ليلاً، لكي يبيت معه، أخذ مفتاح مركبته، ووضع فيها المادة الحارقة. وخلال ذهابهما لعيادة صديقهما المريض، توقفا عند مسجد في منطقة بني ياس لأداء صلاة الظهر. وخرج المجني عليه، وانتظر وقتاً، فهاتف رفيق طريقه، فلم يردّ، فجلس يحاول إصلاح عطل مركبته. حينها خرج المتهم من المسجد، وشاهد غريمه أمام المركبة، فتفقّد الطريق، ولما اطمأنّ إلى خلوّها تماماً، وجد في ذلك فرصته التي ينتظرها، فانسلّ إلى المركبة التي كانت في حالة تشغيل، فقام بتعشيق السرعة، وانطلق بها، فوق جسد غريمه، فدهسه. ثم أسرع إلى مؤخرة المركبة، وأحضر المادة الحارقة التي وضعها من قبل، وسكبها على المجني عليه، وعلى المركبة، وأشعل فيهما النار، فأتت النار على كليهما. وذهب في حال سبيله.

وأوضح شاهد الإثبات خلال الاستماع لشهادته، أن توقيت الحادثة كان نهاراً، ومكانها تقلّ فيه الحركة، ما رجّح استبعاد أن يكون الحادث مرورياً. وقامت الأجهزة الأمنية بتتبع اتصالات الضحيّة، فقادتهم إلى المتهم.

ولفت المتهم إلى أن الشهادة الصادرة من شاهد الإثبات ليست صحيحة، واعترافاته السابقة كانت صادرة تحت الضغط. فقررت محكمة جنايات أبوظبي، تأجيل الدعوى لحين الاستماع إلى شهادة الطبيب الشرعي، في يوم 15 مايو/‏أيار المقبل.