|
|
حسين الحمادي: تدريس «التصميم الإبداعي» للمرحلة الثانوية العام المقبل
استحداث مادة التصميم والتكنولوجيا للصفوف (4 - 9)
![]()
■ الحمادي يستمع إلى شرح الطالبات عن المشروع الابتكاري | من المصدر
البيان : دبي- رحاب حلاوة
كشف معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، عن استحداث مادتين جديدتين سيتم تدريسهما العام الدراسي المقبل، حيث أضافت الوزارة مادة (التصميم والتكنولوجيا) للصفوف من (4 إلى 9) و(التصميم الإبداعي) للمرحلة الثانوية، من أجل تطوير مهارات وقدرات الطلبة لمواكبه المستقبل، فضلاً عن تحفيزهم لخلق مشاريع ابتكارية متعددة.
وتتجه الوزارة للاستفادة من المؤسسات الصناعية، والشركات المالية والهندسية، المشاركة في معرض «بالعلوم نفكر» 2016، لتقديم محاضرات للطلبة في المدارس الحكومية من أجل تعريف الطلبة على أبرز التخصصات، وإطلاعهم على كافة المجالات.
ويأتي ذلك تحت مظلة التعاون بين مؤسسة الإمارات ووزارة التربية والتعليم، ومن خلال المبادرة التي أطلقها معاليه مع خطة التعليم للاستعانة بالمواطنين في مختلف القطاعات لتقديم تجربتهم الميدانية، والتحديات التي واجهتهم، وطرق وصولهم إلى مناصبهم.
وأكد معاليه أن الوزارة تعمل جاهدة على تخريج أجيال من الطلبة قادرين على التنافس مع أقرانهم في العالم للتمكّن من حجز مقاعدهم سنوياً في أبرز الجامعات العالمية، كما يجري العمل حالياً على إعداد المرحلة الثانية من إدخال التنمية المستدامة والثقافة المالية في المناهج الدراسية، التي تحرص الوزارة على إيصال مهاراتها للطلبة، كونها متطلباً أساسياً في مسيرة الطالب الذي يرغب في أن يكون من رواد الأعمال سواء من خلال دراسته الجامعية أو بعد تخرجه.
جاء ذلك خلال كلمة وجولة معاليه الذي قام بها في معرض بالعلوم نفكر 2016 الذي اختتم فعالياته أمس واطلع فيها على مشاركات المدارس والجامعات. وأكد معالي حسين الحمادي أن الدولة تمر بفترة ذهبية، وأن الفرصة مواتية لتحقيق قفزات استثنائية في التعليم، وتبوؤ طلبتنا أرفع الدرجات العلمية..
ومن أجل ذلك فإن وزارة التربية تعد العدة لتحقيق نقلة نوعية في التعليم عبر خطة طموحة بدأت بها ويعول عليها في دعم توجهات الدولة للتحول نحو مجتمع اقتصاد المعرفة.
وأوضح معاليه أن وزارة التربية والتعليم ماضية قدماً في تجويد التعليم، عبر تطوير مناهجها الدراسية، وتوظيف التقنيات الحديثة في مدارسها، وتحقيق التكاملية والترابط بين التعليم العام والعالي.
وتجسير الهوة بينهما. وذكر أنه تحقيقاً لهذا التوجه استحدثت وزارة التربية مادة التصميم والتكنولوجيا لكي تدرس العام المقبل للطلبة من الصف الرابع وحتى التاسع بواقع حصتين دراسيتين أسبوعياً، فضلاً عن مادة التصاميم الإبداعية والابتكار لطلبة الثانوية العامة، وهي تدرس أيضاً بواقع حصتين أسبوعياً.
من جانبها، أفادت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي في مؤسسة الإمارات، بأن المؤسسة ستجري مسحاً للوقوف على عدد المشاريع التي تمّ تبنيها من قبل القطاع الخاص وطبيعتها، وقالت إن هناك زيادة بنسبة 35% في المشاركات في معرض «بالعلوم نفكر» للعام 2016 مقارنة بالنسخة الأولى للمعرض قبل أربع سنوات، فضلاً عن تطور المشاريع من ناحية الفكرة وطريقة التنفيذ والمستوى الابتكاري فيها.
طالب مواطن يخترع طائرة
نجح الطالب الإماراتي سيف الحمادي، في اختراع طائرة من دون طيار، للكشف عن مواقع الألغام، وتم تزويدها بخريطة تتمتع بإحداثيات أكبر بعشرة أضعاف من الأساليب المتوفرة، وتهدف لحفظ أرواح الناس والجنود في المعارك، إضافة إلى توفير المال، كونها غير مكلفه، وتستطيع الطائرة العمل في الأجواء المناخية المختلفة.
وأوضح سيف، الذي يدرس في ثانوية التكنولوجية التطبيقية في أبوظبي، أن الدافع وراء اختراعه هذه الطائرة يتمثل في تقليل الخسائر في الأرواح البشرية، نتيجة قيامهم بمهمة البحث عن الألغام بأنفسهم، إلا أن الطائرة ترتفع فوق الموقع المشبوه، وتبدأ في اكتشاف الألغام وإرسال إحداثياتها إلى الخريطة.
يوم مفتوح
تطلق وزارة التربية والتعليم غداً المبادرة النوعية المستحدثة «اليوم المفتوح»، التي تقام للمرة الثانية على مستوى مدارس المناطق التعليمية، وتتضمن نحو 170 فعالية علمية وفنية وتراثية ورياضية وقرائية، تستهدف جميع الطلبة، بجانب أفراد المجتمع.
وأكد مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم أن استحداث أفضل البرامج والمشاريع والمبادرات الداعمة لأهدافنا التربوية، مسعى ونهج وزارة التربية. وقالت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة إن الوزارة أولت الأنشطة اللاصفية للطلبة حيزاً كبيراً من الاهتمام.