-
21 - 4 - 2016, 09:47 AM
#1
وصايف الطنيجي ترتقي منصة التكريم باختراع 129 روبوتاً
عمرها لم يتجاوز 14 ربيعاً
وصايف الطنيجي ترتقي منصة التكريم باختراع 129 روبوتاً
■ وصايف الطنيجي
البيان / دبي- رحاب حلاوة
وصايف سيف الطنيجي، ذات الأربعة عشر ربيعاً، قصة إبداع علمي متواصل منذ نعومة أظفارها، دخلت عالم الروبوت وهي في سن الثامنة، وتغلبت على صعوبات ذلك المجال، وتمكنت منه وأبدعت فيه حتى نجحت في اختراع 129 روبوتاً متعدد الأشكال والاستخدامات، متسلحة بتجربة علمية حافلة بالإنجازات، حيث شاركت في أولمبياد الروبوت العالمي بقطر 2015 وحصلت على المركز الأول في الابتكارات العلمية، كما شاركت في ملتقى الشباب العربي للعام الجاري، ونفّذت ورش عمل مختلفة في تركيب الروبوتات، لترتقي اليوم إلى منصة التكريم في جائزة حمدان التعليمية.
كان لأسرة وصايف الطنيجي، التي تدرس في الصف السابع في مدرسة البردي التابعة إلى منطقة الشارقة التعليمية، الدور الكبير في توجيهها نحو مجالات المستقبل الذي أصبح واقعاً في الوقت الحالي، فضلاً عن الدور الجاذب الذي لعبته مدرستها في تحفيزها على الابتكار، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي يلعبه اختصاصي الروبوت في وزارة التربية والتعليم ايمن النجار في دفعها لابتكار مشاريع علمية تفيد المجتمع، ومن ثم تقديمها للمسابقات، حيث حرصت وصايف على المشاركة في الورش التي تخص إعداد المشاريع داخل نادي الروبوت العالمي بمدرسة عمر بن الخطاب النموذجية من أجل الاستعداد للمنافسات العالمية.
شغف بالعلم
التحقت وصايف بنادي الروبوت العالمي وهي في سن السبعة أعوام، وكانت من الشغوفات بالتزوّد بعلم الروبوت، وكان آخر ابتكاراتها روبوت يستطيع الكشف عن الأشعة فوق البنفسجية الضارة والتي تسبب خللاً في مادة DNA والأمراض السرطانية، وأيضاً تمكنت من ابتكار روبوت يكشف المعادن في المناطق الخطرة وتمكنت من تدريب 55 معلماً وطالباً على برمجة الروبوت «ناو» خلال معرض «ابتكر» الذي أقيم في فيستفال سيتي أخيراً، والذي نظمته وزارة التربية والتعليم، ونجحت في تقديم نموذج يحتذى به في تنمية مهارات المتعلمين في المجالات المختلفة في الروبوت خلال السنوات الماضية.
وقالت في تصريحات لـ«البيان»: «إن للتميز في حياتي أسباباً عديدة من أهمها دعم والديَّ وحرصهما الكبير على إشراكي في الفعاليات المتنوعة، حتى تنوعت مشاركاتي بين الرياضة ودورات الكمبيوتر والتدريب على الفنون المسرحية والمشاركة ضمن مجلس الطلاب، ما ساعدني على اكتساب العديد من المهارات الحياتية، كما اكتسبت بالمشاركة في جائزة حمدان التعليمية منهجية الالتزام والإصرار على الإبداع، واتخذت من الإبداع والابتكار عنواناً لحياتي»، كما أكدت وصايف أن عمل الفريق الواحد يرسخ مفاهيم النجاح الجماعي والمجتمعي.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى