النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: نجاة مواطنة لدغتها أفعى سامة بالفجيرة

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    نجاة مواطنة لدغتها أفعى سامة بالفجيرة

     

    نجاة مواطنة لدغتها أفعى سامة بالفجيرة



    البيان:


    نجت المواطنة "أم خلفان" في العقد الرابع من عمرها من لدغة أفعى سامة تعرضت لها أثناء تواجدها في أحد وديان موطنها بمنطقة دفتا بالفجيرة، وأشارت المواطنة في حديثها لـ"البيان" إلى لطف الله بها وتعافيها من آثار اللدغة التي أدخلتها العناية المركزة بمستشفى الفجيرة لمدة تقارب الأسبوعين، حيث نجت بفضل الله ثم بالإسعافات الأولية التي أجرتها لنفسها في موقع الحادثة.

    وأشارت صحيفة البيان التي روت لها "أم خلفان" تفاصيل الحادثة التي تعرضت لها من أحد أخطر الأفاعي المحلية المعروف باسم "سويدة النواح" أو "حية الجرس"، أثناء رحلة برية قامت بها مع شقيقتها إلى أحد أودية المنطقة لجمع نبات الحماض منذ الشهر، حيث فوجئت بمهاجمة الأفعى لها بخروجها من أسفل أحد صخور الوادي وإصابتها بخدشين في أسفل القدم، الخدش الأول بطول 3 إنش، والخدش الثاني بطول 2 إنش. كما لم تنسحب الأفعى من الموقع، بل حاولت الهجوم مرة أخرى لجرأتها وقوتها.

    إلا أنها تداركت الموقف بجلادة، حيث ابتعدت قليلاً من الموقع وقامت بربط
    ساقها من أعلى الإصابة بشدة لمنع انتقال السم للقلب عبر الشرايين، وطلبت من شقيقتها التي ترافقها استخدام السكين في فتح الجرح قليلاً لتفريق الدم المتخثر، وكانت قد نجحت بقوة يقينها بالله وعدم خوفها من الواقعة بإخراج أكبر كمية ممكنة من الدم المتخثر.

    وأردفت قائلة: "لم أكن خائفة، لأن الخوف في هذه المواقف يزيد الموضوع صعوبة، بل كان هدفي في ذات الوقت التخلص من أكبر كمية من السم في جسدي، ونجحت في عصر ساقي واستخراج الدم المتخثر.

    وتضيف "أم خلفان": تابعت بعد ذلك المسير أنا وشقيقتي إلى مركبتنا على بعد نصف ساعة، حيث استنجدنا بشقيقي الذي حضر على الفور ونقلني إلى المستشفى بعد تعرضي لخلل في التوازن واستفراغ حاد.


    وكان الجرح حتى ذاك الحين خاملاً وغير منتفخ، بسبب تفريغ الدم المتخثر. وفي ذات الوقت خاطبت شقيقتي عمال المزرعة ليتتبعوا أثر الأفعى وقتلها، حيث اتضح أنها أفعى كبيرة السن وتحمل 6 حلقات رنانة في أسفل ذيلها.

    وتشير بالحديث بعد وصولها لمستشفى مسافي، بأن العاملين في قسم الطوارئ استقبلوها وقدموا لها الاسعافات الفورية، ولم يكن يتوفر لديهم مصل السموم، فجرى نقلها على الفور إلى مستشفى الفجيرة لحقنها بالمضاد الخاص بالسموم.

    وقالت: "لقد أخذوا مني بصورة سريعة عينة من الدم لمعرفة كمية السم الذي دخل إلى جسمي لتقديم الجرعة المناسبة من المضاد الحيوي".

    وأجري لها المعالجة الطبية اللازمة، وغادرت المستشفى بعد 10 أيام بصحة جيدة.

    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 11 - 5 - 2016 الساعة 12:54 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •