النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: في مجلس رمضاني استضافه سالم بن سلطان برأس الخيمة ( المجتمع الدولي بحاجة لاستراتيجيات محكمة تكافح التطرف العنيف )

  1. #1
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    في مجلس رمضاني استضافه سالم بن سلطان برأس الخيمة ( المجتمع الدولي بحاجة لاستراتيجيات محكمة تكافح التطرف العنيف )

     

    في مجلس رمضاني استضافه سالم بن سلطان برأس الخيمة
    المجتمع الدولي بحاجة لاستراتيجيات محكمة تكافح التطرف العنيف






    رأس الخيمة: ياسر الطنيجي

    أكد المشاركون في المجلس الرمضاني بعنوان «مكافحة التطرف العنيف» والذي استضافه المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني برأس الخيمة، أن المجتمع الدولي بات بحاجة اكثر مما مضى لوضع استراتيجيات محكمة لمكافحة التطرف العنيف من اجل اجتثاث الإرهاب من جذوره بعيداً عن الطرق التقليدية التي تقتضي استخدام القوة، مشيرين إلى ضرورة تبني نهج الوقاية والمنع عن طريق التوعية والتثقيف وفتح باب الحوار حول مخاطر التطرف العنيف الذي لا يستثني ديانة أو جنسية بعينها.

    وفي بداية المجلس رفع الشيخ سالم القاسمي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة وإلى شعب الإمارات بمناسبة شهر رمضان المبارك.

    سياسة الدولة

    وذكر أن إصدار صاحب السمو رئيس الدولة لقانون خاص حول التمييز ، يشتمل على مواد تؤكد حرص الدولة على احترام الأديان السماوية وعدم ازدرائها وعدم التعرض لدور العبادة بالتخريب أو المساس بها والعقوبات التي تترتب على مرتكبي ذلك، يؤكد النهج السديد للقيادة الحكيمة في نبذ الفرقة والتطرف أياً كان شكله ، كما أن التغييرات الوزارية مؤخراً التي استحدثت فيها وزارة للتسامح ووزارة للسعادة ووزارة للشباب ، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن حكومتنا الرشيدة تسعى لخدمة شعبها والإنسانية جمعاء عن طريق الدور الفاعل للدولة في مد يد العون ومساعدة المحتاجين في شتى أنحاء العالم المتضررين من جراء الكوارث.

    ونوه بالمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «حملة أمة تقرأ» لتوفير 5 ملايين كتاب للأطفال اللاجئين في شتى أنحاء العالم ، دعماً للتنوير والتعليم الذي يعد حصناً متيناً في مواجهة الأفكار المتطرفة.

    وأكد الدور المهم الذي تلعبه الرياضة بشتى أنواعها في تزكية النفوس والتقارب بين الشعوب وحفظ الشباب واستغلال أوقاتهم والنأي بهم عن التنظيمات والأفكار المتطرفة ، كونهم بناة الوطن وتجب المحافظة عليهم وتوجيههم بدءاً من البيت مروراً بالمؤسسات الحكومية التي انعكس دورها التكاملي في مبادرة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية برفع عدد ساعات التربية الرياضية في مدارس دول مجلس التعاون الخليجي ، مثمناً جهوده وعطاءه لرفعة الرياضة في دولة الإمارات.

    وأضاف أن الرياضة مدرسة الحياة وبرامجها تشغل الشباب وتحفظهم من التطرف وتهذب النفس والذوق وتحافظ على الصحة البدنية والنفسية وتجعل الإنسان متوازناً في سلوكه.

    ثم تحدث مقصود كروز المدير التنفيذي لمركز هداية لمكافحة التطرف العنيف وقدم نبذة تعريفية عن إنشاء المركز الذي جاءت انطلاقته ليكون المؤسسة الدولية الأولى للتدريب والحوار والتعاون والبحوث في مجال مكافحة التطرف العنيف بكافة مظاهره وأشكاله، ولدعم الجهود الدولية الساعية لمنع الإرهاب ومكافحته.

    وذكر أن تأسيس مركز هداية في مدينة أبوظبي كان يوم 15 ديسمبر 2012، يعتبر أول مركز دولي لمكافحة التطرف العنيف، وكانت البداية أثناء الاجتماع الوزاري لانطلاق أعمال المنتدى العالمي لمكافحة التطرف في نيويورك في شهر سبتمبر 2011، الذي عقد لتقديم افضل الممارسات لمكافحة الإرهاب وخلصوا إلى أن المعالجة العسكرية لا يمكنها منفردة القضاء على التطرف العنيف إنما يقتضي ذلك دراسة الظاهرة بأبعادها النفسية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية ولأجل ذلك عرضت دولة الإمارات العربية المتحدة آنذاك ممثلة بوزير خارجيتها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان استضافتها للمركز، وقدمت مساهمة مالية كبيرة لدعمه في مراحله التأسيسية.

    وأكد صعوبة إيجاد مفهوم موحد للتطرف حيث لا يوجد اتفاق دولي أممي على تعريف الإرهاب موضحاً أن تعريفه الاصطلاحي ينطوي على تبرير الشخص لنفسه باستخدام العنف لدوافع أيديولوجية وأن التطرف للفرد هو كل أشكال التطرف العنيف التي تولد من فكرة انفعالية يترجمها إلى سلوك يتسم بالعنف موجه للآخرين والأبرياء.

    ونوه بدور الرياضة في القضاء على التطرف العنيف فهي تسعى لتنمية بعض المهارات لدى الأفراد تتمثل في العمل بروح الفريق وتزكية الدور القيادي وتعميق مفهوم الروح الرياضية وتقبل الخسارة والعودة إلى بناء الفريق وتجديد فرص النجاح.

    تعزيز مبدأ الحوار

    تحدث ريتشارد بروستل من إدارة البحوث والتواصل بمؤسسة ترندز للبحوث والاستشارات عن دور المؤسسة في مكافحة التطرف العنيف عن طريق جمع الخبرات والأكاديميين لإيجاد الحلول وأفضل الممارسات في هذا المجال، مؤكداً سعي المركز لتعزيز مبدأ الحوار وتبادل الأفكار لتنمية ملكات الأفراد وإمكاناتهم حماية لهم من التطرف. وطالب أولياء الأمور بتوسيع دائرة المشاركة مع أفراد الأسرة وتبادل الحوار والأفكار حتى لا يبقى أي واحد منهم مهمشاً ويكون عرضة للانجراف وراء الأفكار المتطرفة الهدامة ، مشيداً بجو المودة والتراحم بين أفراد مجتمع دولة الإمارات الذي يضم اكثر من 200 جنسية مختلفة يمكن لأفراده التواصل بينهم وتعزيز مبدأ التسامح الذي يساعد على مكافحة التطرف.









































































    التعديل الأخير تم بواسطة RAKBOY783 ; 26 - 6 - 2016 الساعة 12:03 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •