-
23 - 7 - 2016, 08:39 PM
#1
نظام مبتكر لمراقبة جودة الهواء في المنازل: مزود بحساسات ويعمل بتقنية الاستشعار عن بعد (صورة)
مزود بحساسات ويعمل بتقنية الاستشعار عن بعد
نظام مبتكر لمراقبة جودة الهواء في المنازل
*جريدة البيان

خلال عرض الطلاب لمشروع جودة الهواء | من المصدر
أبوظبي – أحمد جمال:
عمد فريق طلابي من كليات التقنية العليا إلى تنفيذ مشروع مبتكر نجحوا من خلاله في تطوير نظام لديه القدرة على قياس جودة الهواء في المنازل وكافة المباني المغلقة، بواسطة جهاز يعمل بحساسات مزود بتقنية الاستشعار عن بعد.
وقال الطلاب عبدالله المناعي وعبدالله الرميثي وعبدالله الحارثي، ويدرسون تخصص الهندسة الإلكترونية والكهربائية، إن مشروعهم عبارة عن جهاز صغير يحتوى على مجسات خاصة تقيس 5 عناصر تتعلق بجودة الهواء تشمل الحرارة والرطوبة والغبار والرائحة وانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
* * *
تكلفة
وأضافوا: «يتميز الجهاز بأن تكلفة صناعته بسيطة مقارنة بما يقدمه من فائدة بجودة عالية، ومقارنة بغيره من الأجهزة العاملة في ذات الوظيفة، وكذلك إمكانية نقله من مكان لآخر، ويعمل حالياً بالكهرباء، ويمكن ببساطة أن يحول للعمل بالبطارية، إضافة إلى أنه بالإمكان وضع أكثر من جهاز في أماكن مختلفة في المنزل وتشغيلها جميعاً بنظام واحد، حيث يرسل الجهاز البيانات التي يجمعها بتقنية الاستشعار عن بعد إلى حاسوب مركزي يعمل على تحليلها واستخلاص النتائج».
* * *
مزايا
وأشاروا إلى أن أحد ميزات الجهاز أنه يبتعد عن التعقيد لمستخدميه من الأفراد غير المتخصصين، حيث إنه بالإمكان للفرد العادي التعامل مع البيانات التي يوردها الجهاز، ويتم تحديد نتائج القياس لجودة الهواء بإعطاء إشارات توضح ما إذا كان الجو نظيفاً أو به تلوث إلى حد ما، أو أن التلوث وصل مرحلة الخطر، وهناك أكثر من طريقة للدلالة على ذلك سواء من خلال القراءات أو باستخدام الإضاءة بـ3 ألوان تشمل الأخضر والأصفر والأحمر، ومن خلال مراقبة الإضاءة يمكن التعامل مع الوضع، ففي حال وجود تلوث ولكن في المعدل المتوقع يضيء اللون الأصفر، وفي حال الخطر يضيء اللون الأحمر، وعندها يمكن للفرد الدخول إلى النظام وتحديد المشكلة.
* * *
مهارات
ولفتوا إلى أن دراستهم في الكليات تتطلب استخدام خبرات ومهارات مختلفة، لذا عملوا بشكل فريق عمل متكامل وكل منهم يضع خبرته سواء هندسة إلكترونية أو كهربائية، إضافة إلى خبراتهم في البرمجة، مشيرين إلى أن طبيعة الدراسة في كليات التقنية تتيح هذه الفرص من العمل الجماعي والتطبيق للخبرات، في إطار التعلم بالممارسة وكذلك في إطار كفاءة الكادر التدريسي، حيث اعتبروا أن أساتذتهم يمثلون حافزاً لهم للتطبيق العملي وابتكار الأفكار المتميزة، ومساعدتهم على المشاركة في المسابقات المحلية وتنفيذ الأفكار الفريدة الإبداعية التي تعكس قدراتهم كطلاب كليات التقنية العليا.
* * *
مهارات
ومن جانبه، قال المهندس عبدالرحمن الجحوشي، مدير كلية أبوظبي التقنية للطلاب، إن الكليات حريصة على تمكين طلبتها من مهارات القرن الـ21 وتعزيز قدراتهم على التفكير الخلاق والتطبيق العملي والبحث والعمل الجماعي والتواصل بما يمكنهم من تقديم مشاريع وأفكار ابتكارية والمشاركة بها في المسابقات المختلفة، مما يعكس للمجتمع تميز المخرجات الأكاديمية، ويساهم في تأكيد الهدف الأساسي لاستراتيجية كليات التقنية الرامية لجعل خريجيها الخيار الأول لسوق العمل، مثمناً جهود أعضاء الهيئة التدريسية وكفاءتهم في تقديم مستوى تعليمي متطور ومحفز للطلبة على الإبداع.
* * *
قضايا
وأشار إلى أن تنفيذ المشاريع والأفكار المبتكرة يمثل جزءاً من عمل الطلبة في كل فصل كتطبيق لما تعلموه مما يجعلهم دائماً على استعداد لطرح أفكار جديدة وعملية، تساهم في علاج قضايا مجتمعية مختلفة، لافتاً إلى أن تمكين الطلبة من ذلك يأتي من طبيعة الكليات القائمة على التعلم التطبيقي.
* * *
مجالات
أوضح المهندس عبدالرحمن الجحوشي أن كليات التقنية العليا حريصة على إتاحة الفرصة للطلبة المواطنين للابتكار في مجالات هامة تحتاجها الدولة، ومنها مجال قياس جودة الهواء، وتشجيعهم على ابتكار حلول تساهم في حل مشاكل الهواء وانبعاث الغازات الضارة والسامة في الجو.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى