يحفر حفرة فيقع فيها


*جريدة الخليج

أبوظبي- مجدي زهرالدين:

لم يكن يعلم المجني عليه، أن الحفرة التي شارك في حفرها في أحد المواقع الإنشائية، ستكون سبباً في وفاته، بعد أن سقط فيها في غفلة منه؛ بسبب عدم وجود علامات تحذيرية حولها، وعدم توفر أدوات الأمن والسلامة.

وفي حيثيات القضية التي نظرتها المحكمة الاتحادية العليا مؤخراً، أن النيابة العامة أحالت مالك إحدى الفلل السكنية، وصاحب الشركة المشرفة على بنائـــــها، إلى المحــاكمة بتــــهمة تسببهما خطأ بوفاة المجني عليه، بأنهما لم يتخذا وسائل السلامة في الموقع الإنشائي للفتحة الخاصة بمياه المجاري، وسقوط العامل فيها وتعرضه للإصابة التي أدت إلى وفاته، على النحو المبين بالتحقيقات، مطالبة بمعاقبتهما طبقاً للمادة 342 من قانون العقوبات.


وقـــــضت محكـمة أول درجة، بتـــاريــــــــــخ 4/‏10/‏2015 بـبـراءة المتهمين مما أسند إليهما، فاستأنفت النيابة العامة الحكم أمام محكمة أم القيوين الاتحادية الاستئنافية، التي قضت بتاريـــــــخ 19/‏1/‏2016 بالإجمـــــاع، بإلغاء الحكم المستأنف والقضاء مجدداً بمعاقبة المتهمين، بتغريم كل منهما ألف درهم، وإلزامهما بالتضامن بأداء الدية الشرعية وقدرها 200 ألف درهم لورثة المتوفى.