-
29 - 7 - 2016, 11:20 PM
#1
سلطان يعتمد تنفيذ ممشى للسيدات بطول 1600 متر في الحومة
وجَّه بأن يكون مميزاً على نمط حدائقي وداخل سور وله بوابات
سلطان يعتمد تنفيذ ممشى للسيدات بطول 1600 متر في الحومة
*جريدة الخليج

الشارقة- هاجر خميس:
اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنفيذ مشروع ممشى نسائي جديد بمنطقة الحومة مقابل منطقة الموافجة بطول 1600 متر، ووجه سموه بتطوير الشارع أمام الممشى، بدءاً من شارع الشيخ محمد بن زايد، وحتى شارع واسط، بالمرور أمام محمية واسط، وذلك بهدف توفير خصوصية أكبر للنساء الراغبات في ممارسة الرياضة، حفاظاً على الصحة، واستغلالاً لأوقات الفراغ، وتحقيق جو اجتماعي آمن وممتع للأسر والأصدقاء.
أعلن ذلك المهندس خالد بن بطي المهيري مدير دائرة التخطيط والمساحة في الشارقة، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر» الذي يبث عبر أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، مع الإعلامي أحمد سلطان، موضحاً أن صاحب السمو حاكم الشارقة، وجه أن يكون الممشى مميزاً، ومختلفاً عن غيره من المشاريع، حيث من المعتاد أن يتواجد الممشى حول الحديقة أو يمر متوازياً مع الطريق، ولكن هذا الممشى سيكون ضمن منطقة مسورة، وسيكون الممشى عبارة عن نمط حدائقي يوفر خصوصية كبيرة لمرتاديه، وسيكون لهذه المنطقة بوابات لها مشرفات، ويعقب هذا السور تشجير المنطقة لتوفير الخصوصية والظل، وبعد هذه المنطقة يتوفر المضمار على شكل بيضوي، وأرضيته مطاطية، وطوله يزيد على 1600 متر.
وأضاف مدير دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة، أن منطقة الممشى ستقع بين مسارين فيها مناطق خضراء ومظلات وكراسي وتشجير، كما ستضم ملاعب تتوفر فيها أحدث وأفضل أنواع أجهزة التمارين الرياضية، ثابتة ومتاحة للراغبات في ممارسة الرياضة من خلالها ضمن منطقة المضمار.
وأوضح خالد بن بطي المهيري أنه بناء على توجيه صاحب السمو حاكم الشارقة سيتم تطوير الشارع أمام الممشى، بدءاً من شارع الشيخ محمد بن زايد وحتى شارع واسط بالمرور أمام محمية واسط، علماً بأن الطريق حالياً في هذا الشارع مسار واحد لكل اتجاه، وسيتم تطويره، وهذا يعد إضافة للمنطقة، لافتاً إلى أن جميع المماشي الموجودة حالياً جميعها قريبة من المناطق السكنية، وبالتالي توفير متنفس للأهالي، وتوفير منطقة قريبة سهلة الوصول.
وناشد المهندس خالد بن بطي المهيري الجمهور بضرورة المحافظة على مثل هذه المشاريع، ومنع حدوث أي نوع من أنواع العبث فيها، فهي مشاريع توفرها الحكومة لخدمة الجميع والأجيال القادمة، وأنه من المؤسف أن نعلم بين فترة وأخرى بتعرض بعض الأعمال الخدمية الموجودة في الحدائق للتلف، فالحفاظ على هذه المشاريع يعكس المظهر الحضاري للإمارة.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى