النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: «خيرية الشارقة» تساعد عربية غيّب الموت زوجها وبقيت من دون معيل

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    «خيرية الشارقة» تساعد عربية غيّب الموت زوجها وبقيت من دون معيل

     



    دفعت رسوم المدارس لأولادها وسددت أقساط الإيجار وفواتير الكهرباء

    «خيرية الشارقة» تساعد عربية غيّب الموت زوجها وبقيت من دون معيل


    *جريدة الخليج


    الشارقة- أحمد راغب:

    في ظل الظروف المعيشية التي تعانيها الكثير من الأسر المتعففة، وصعوبات الحياة الجمّة، وقفت جمعية الشارقة الخيرية لمد يد العون والمساعدة للمحتاجين، حتى تجاوزت قوافل خيرها حدود الدولة، وطالت مختلف دول العالم لبث الحياة فيها من خلال ما تقدمه من مشاريع خيرية كبيرة، ومساعدات إنسانية لا تنضب، وهناك نماذج كبيرة لا تعد ولا تحصى، تعتبر شاهداً حياً على ما تقدمه الجمعية من خير وفير.

    سيدة عربية تدعى «هالة» سمعت كثيراً عن الجمعية وما تقدمه من مساعدات داخل الدولة وخارجها، وكانت دائماً محط إعجابها، لكنها لم تتوقع أن تكون هذه المؤسسة ملاذها ومعينها بعد أن خطف الموت زوجها المهندس، لتصبح وأبناؤها الخمسة بلا معيل.


    قدمت هالة إلى الدولة للإقامة مع زوجها الذي كان يعمل مهندساً في إحدى الشركات، إلا أنه توفي إثر إصابة تعرض لها خلال تأدية مهام وكانت بالغة الخطورة، نقل على إثرها إلى المستشفى لكنه فارق الحياة.


    توفي الزوج وترك وراءه خمسة من الأبناء، أكبرهم كان يدرس في المرحلة الإعدادية، فحملت زوجته على عاتقها تربيتهم والإنفاق عليهم من مبلغ التعويض «الدية» الذي حصلت عليه من الشركة التي كان يعمل بها زوجها.


    بدأت أموال التعويض تنفد وحينها بدأت المعاناة وبدأ ناقوس الفقر يدق في بيتها، وبدأت تتراكم عليها فواتير الكهرباء وأقساط المنزل في ظل تزايد الالتزامات المادية الخاصة بالرسوم الدراسية لأبنائها، فطرقت جميع الأبواب طلباً للمساعدة، فوجدت جمعية الشارقة الخيرية التي سرعان ما لبت النداء الإنساني ووقفت إلى جانبها بعد أن تأكد موظفو البحث الاجتماعي بالجمعية من أحقيتها بالمساعدة، عملاً بمبدأ تقديم المساعدات لمستحقيها فقط دون غيرهم.


    بادرت إدارة المساعدات بمساعدتها بحزمة من المواد الغذائية التي ساهمت بشكل كبير في تحسن الأحوال المعيشية للأسرة، ومع تزايد الأعباء المالية وتراكم رسوم الدراسة سارعت الجمعية إلى التكفل بدفع الرسوم المستحقة على أولادها بالمدارس، والتي اشتملت على رسوم الباصات إلى جانب تزويد كل طالب منهم بحقيبة مدرسية تحتوي على كافة الأدوات اللازمة للطالب في يومه الدراسي، فكانت تلك المساعدات عوناً على مواصلة أبنائها الدراسة دون، بل وإصرارهم على تحقيق التفوق والتميز عاماً بعد آخر.


    وقالت «هالة»: «مساعدات الجمعية لي لم تقتصر على المواد الغذائية ومساعدات الدراسة لأبنائي فحسب، بل سارعت إدارة المساعدات إلى تسديد أقساط الإيجار وفواتير الكهرباء المستحقة علي، إلى جانب تقديم مساعدة مالية ضمن مشروعات الزكاة، فكانت تلك المساعدات سنداً وعوناً لي على السير قدماً نحو أداء رسالتي كاملة تجاه أبنائي جميعاً».

    وتابعت «بعد سنوات حصل ابني الأكبر «عادل» على بكالوريوس في هندسة المعلومات، ولكنه غادر إلى مصر لأداء الخدمة العسكرية في الجيش المصري، بينما اختير «عمرو» الابن الثاني ليكون معيداً في جامعة عجمان بعد تفوقه كونه الأول على دفعته بكلية الإعلام، فيما توقف الثالث الذي يدعى «عماد» عن الدراسة بكلية الطيران «دناتا» لعدم قيامنا بتسديد الرسوم الدراسية المستحقة، ولا يزال محمد ورحمة يدرسان في الثانوية العامة بإحدى المدارس الأهلية، حيث تتكفل الجمعية بالرسوم الدراسية المستحقة عليهم.


    وأضافت: «لا يمكن أن أنسى هذا الخير الذي قدمته لي الجمعية، فلولا تلك المساعدات وهذه المساندة التي جاءت من قبل جهة تحمل في طياتها حب الخير وصون الكرامة، ما تحملت صعوبة الحياة في ظل الأوضاع المعيشية التي قدر لنا أن نعيشها بعد وفاة زوجي وتعرضي للإصابة بمرض السرطان، وكل طموحي أن يحقق أبنائي أحلامهم الذين عانوا وعانيت معهم، ولم تمنعني ظروفي المرضية من بث روح التفاني والاجتهاد للوصول إلى طموحاتهم وأحلامهم».
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 6 - 8 - 2016 الساعة 11:19 PM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •