إدارة النقل والإنقاذ في شرطة دبي: تدشين أجهزة وأدوات متطورة لقسم المهمات الصعبة



الخليج - دبي: محمد ياسين

يعد التطور والإطلاع على آخر التقنيات وأفضل التكنولوجيات وأحدثها في كافة المجالات وتدشينها بالإدارات المختلفة في شرطة دبي تميزاً يحسب لها، حيث يتفرغ متخصصون للإطلاع على كل جديد مما يسهم في تنفيذ كافة العمليات التي تكلف بها الكوادر الشرطية في الإدارات المختلفة والتي كان آخرها إدخال أجهزة وأدوات لقسم المهمات الصعبة في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي.
كشف المقدم جمعة الفلاسي مدير إدارة البحث والإنقاذ في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بشرطة دبي، عن تدشين أجهزة وأدوات وآلات جديدة لقسم المهمات الصعبة بإدارة البحث والإنقاذ خلال العام الجاري، تضمنت رافعتين للإنقاذ تعملان بالطاقة الكهربائية وغواصة متطورة تعمل بنظام التحكم عن بعد، فضلاً عن تغيير شاشات العرض بالقوارب المستخدمة في عمليات البحث والإنقاذ مزودة بماسح دقيق يعمل بنظام العرض ثلاثي الأبعاد.
وأشار إلى أن عملية إحلال شاشات العرض تطال جميع القوارب وغرف العمليات المصغرة، وتختلف الشاشات الجديدة عن سابقتها بتسهيل عملية مشاهدة الأهداف بشكل واضح دون أي أخطاء في تحديد الهدف.
ومن جانبه أفاد الرائد خالد إبراهيم الحمادي، رئيس قسم المهمات الصعبة في إدارة البحث والإنقاذ بشرطة دبي، أن لدى القسم رافعتين جديدتين تعملان ببطاريات كهربائية ولا يتجاوز وزن الرافعة الواحدة ال 17 كيلوجراماً، حيث يتم تثبيتها أعلى الأبراج شاهقة الارتفاع ومزودة بجهاز للتحكم يثبت بيد المنقذ يستخدم لرفع أو إنزال الرافعة، مضيفاً أن الرافعة يمكنها تحمل حمولة تصل ل 250 كيلوجراماً وبسرعة تصل إلى 100 متر في الدقيقة الواحدة وتكفي البطارية الواحدة للاستمرار بالعمل لمدة ساعة كاملة دون توقف.
وذكر أن الرافعات سهلت كثيراً من مهمات الإنقاذ حيث كان المنقذ يستخدم في السابق الكثير من الجهد في عملية الإنقاذ إذ كان يستخدم المنقذ ذراعيه في إنزال وإنقاذ الشخص مما قد يسبب إرهاقاً ويتطلب جهداً كبيراً في عمليات الإنقاذ، مضيفاً أن ميزة الرافعة الجديدة بمتابعة عملية نزول الشخص دون توقف مقارنة بالعملية السابقة التي كانت تتطلب التوقف أكثر من مرة في عملية الإنقاذ الواحدة.
وفيما يخص النوع الثاني من الرافعات التي أدخلت الخدمة، أشار إلى أنه إضافة إلى جميع المميزات السابق ذكرها في الرافعة الأولى فإن الثانية تتميز بإمكانية تثبيتها وتشغيلها لرفع الأهداف من المياه.
وعن الغواصة الجديدة التي دشنت مؤخراً قال إنها تتميز بنظام تحكم بواسطة كابل ويمكنها التصوير ونقل الصورة بدقة عالية بنظام ثلاثي الأبعاد ونظام «السنوار» يستطيع تحديد كثير من المعلومات التي يستخدمها المنقذون من درجة حرارة المياه والعمق وتحليل صلاحية المياه حيث ترسل جميع المعلومات على شاشات مثبتة بالقوارب أو غرفة العمليات المتنقلة بمكان الحادث.
وأضاف أن الغواصة يمكنها التقاط الصور ونقل الفيديوهات من الأعماق السحيقة وفي الأجواء المضطربة وحتى المظلمة، مضيفاً أن نظام السنوار يعمل على تحديد مواقع الأجسام والأهداف بدقة عالية. مشيراً إلى أن سرعتها تبلغ ثلاث عقد في الساعة وبها كابل يصل طوله 300 متر ومزودة بخمس مراوح يمكنها الغوص حتى 250 متراً تحت سطح الماء.