-
14 - 8 - 2016, 12:10 AM
#1
وزارة التربية: أدلة تقويمية جديدة لمناهج العلوم الإنسانية ومواد الفنون
تنسجم مع الإطار المرجعي لمعايير التعليم الوطنية
أدلة تقويمية جديدة لمناهج العلوم الإنسانية ومواد الفنون
*جريدة الخليج
دبي- محمد إبراهيم:
تعتزم وزارة التربية والتعليم، طرح أدلة تقويمية جديدة لمناهج العلوم الإنسانية ومواد الفنون الشاملة لخمس مواد هي: «التربية الإسلامية، اللغة العربية، الدراسات الاجتماعية، الفنون البصرية، الفنون الموسيقية»، تحاكي مهارات القرن 21، وتواكب التطورات والمتغيرات الحديثة، فيما طرحت الوزارة مؤخراً، الممارسة رقم «450208»، داعية من خلالها الموردين المتخصصين والمرخص لهم والمسجلين لدى غرف التجارة والصناعة، بالدولة للاشتراك في إعداد تلك الأدلة.
لخصت الوزارة الشروط والمواصفات المطلوبة في إعداد تلك الأدلة، في انسجامها مع الإطار المرجعي لمعايير التعلم الوطنية، ومراعاة الحداثة التربوية عند المعالجات التقويمية، وإرفاق نسخة إلكترونية تفاعلية للنماذج مع كل نسخة من دليل التقويم، فضلاً عن الاختبارية والاستمارات، وتمكن المعلم من إدخال البيانات والدرجات للطلبة، ولجميع الصفوف من الأول وحتى 12 «عام ومتقدم».
وقالت الوزارة ينبغي أن يصمم دليل التقويم وفق فصول تتضمن «المقدمة وأهداف الدليل، ومقدمة مختصرة عن محتويات الدليل، وكيفية استخدامه، وتحقيق العمق المعرفي والاختبارات، فضلاً عن استراتيجيات التقويم وأدواته، وخيارات التقويم وأنواعه، ومراعاة الفروق الفردية، ومراجعة نتائج الأداء مع الطلبة.
وتضمن الإطار العام لدليل التقويم: للمواد الإنسانية التي تشتمل على «التربية الإسلامية واللغة العربية، والدراسات الاجتماعية»، مقدمة موحدة لجميع المواد تبلور أهداف الدليل التقويم، ومقدمة مبسطة عن محتوياته، وتحدد الأشخاص المستفيدين منه، وكيفية استخدامه.
وأكد «الإطار» على أهمية «منهجية التقويم»، وتحديد الأهداف المرجوة من عملية التقويم ومبررات التقويم والجهات المستفيدة منه، وتوضيح فلسفة الوزارة فيما يخص عملية التقويم وتوجهها نحو التقويم المبني على المعايير، ونواتج التعلم، فضلاً عن مصفوفة المدى والتتابع، والعمق المعرفي ومستوياته ووصفها، وأمثلة تطبيقية لناتج تعليمي وفق تلك المستويات.
واشتمل «الإطار» على تقويم الأداء «البديل»، الذي يضم في مضمونه، مقدمة لتعريف تقويم الأداء وأدواته، ومخططاً للاستراتيجيات والأدوات، واستراتيجيات تقويم الأداء، التي تستند إلى إدارة مهام الأداء، مميزات تلك المهام، وسلالم التقدير، وفعاليات مهام الأداء، وأمثلة تطبيقية لمهام الأداء، والملاحظة الصفية وآليات تطبيقها، وتقييم المشاريع بأنواعها «الاستراتيجيات والأهداف وأدوات التقويم والمتابعة».
وتضمن «الإطار» استراتيجيات التقويم القائم على الورقة والقلم، الذي جاء يحاكي أنواعه البنائي المرحلي الختامي واستخداماتها في الكتاب المدرسي، ومصفوفة أنواع التقويم والاختبارات، وكيفية بنائه حسب نواتج التعلم وحسب جدول المواصفات، وأفكاراً مساعدة لتجهيز الاختبارات، وتأهيل وتدريب الطلبة على استراتيجيات تقديم الاختبارات والاستعداد للاختبار- ونماذج الاختبارات، والأعمال الكتابية، فضلاً عن الاختبار التشخيصي للاختبارات القصيرة لجميع الوحدات والصفوف، وامتحان نهاية الفصل الدراسي.
وجاءت استراتيجيات التقويم الذاتي، ركيزة أساسية ضمن الإطار، لتركز على استخدام التقويم الذاتي للطالب، واستخدام نماذج التقويم الذاتي، وورقة خلاصة المشروع، وتقويم ذاتي - «دفتر المادة»، في وقت ضمت استراتيجيات تقويم ملف الطالب، ملفه في المادة الدراسية، تعريفه واستخداماته وإرشادات تقويمه، فضلاً عن محتويات وتقسيمات ملف الطالب مع النماذج المطلوبة كافة، وجواز سفر التعلم «قائمة التحقق الذاتية أدلة الإنجاز»، وقائمة التحقق للملف، ورسالة إلى ولي الأمر عن ملف الطالب.
وأكد «الإطار» أهمية مراعاة الفروق الفردية عند بناء الاختبارات، وتحديد الفئات التي تتم مراعاتها عند إعداد الاختبارات، وكيفية مراعاتها حسب أنواع التقويم المختلفة، فضلاً عن نماذج وأمثلة لاختبارات معدلة حسب الفروق الفردية.
أما ملحق الاستمارات فقد جاء ضمن الإطار ليشتمل على 5 استمارات لتقييم الأداء تتمثل في «تقييم مهام الأداء للطالب، وتقييم مهام الأداء لطلاب الصف، وتقييم أدائه في مشروع، تقييم أداء مجموعة من الطلبة في مشروع، وتقييم عمل جماعي تعاوني»، فضلاً عن استمارات تحاكي الملاحظة، لتقييم مهارات عمليات التعلم الأدائية «القراءة، والاستماع، والأعمال الكتابية، والتحدث، والتلاوة»، فضلاً عن تقييم عمل المجموعات خلال تعلم تعاوني، من خلال استمارات «التقييم أعمال الطالب، ودليل التخطيط لملف الطالب، والتقييم الذاتي للطالب، وتقييم التكليفات، وسلالم تقدير التكليفات، وتقييم المعلم لملف أعمال الطالب، بالإضافة إلى رسالة ولي الأمر».
واشتملت الاستمارات على تقييم أداء الأقران، ونموذج أعرف، أريد أن أتعلم، تعلمت، فضلاً عن الاختبارات، وتحليل الاختبار التشخيصي، وخلاصة تحليل الاختبار التشخيصي، وتحليل نماذج الاختبارات القصيرة لجميع الصفوف، وتحليل امتحان نهاية الفصل الدراسي، ورصد نتائج تحليل النماذج الاختبارية، ورصد نتائج تحليل امتحان نهاية الفصل الدراسي، وسجل المعلم التحليلي، وإجابة النماذج الاختبارية، والاختبار التشخيصي، الاختبارات القصيرة لجميع الصفوف، واختبار نهاية الفصل الدراسي.
أما مواد الفنون «البصرية والفنون الموسيقية»، فضمت إطار الأدلة مقدمة موحدة لجميع المواد،أنواع وخيارات التقويم، والعمق المعرفي، وأمثلة تطبيقية لناتج تعليمي، ومراعاة الفروق الفردية، استراتيجيات وأمثلة، والتقويم، وإدارة مهام الأداء مميزاتها، وسلالم التقدير، واستخدام التقويم الذاتي للطالب ونماذجه، وورقة خلاصة المشروع، وملف الطالب في المادة الدراسية، وتقويم ملفه والمشاريع بأنواعها وكيفية تقييمها، ومراجعة نتائج الأداء مع الطلبة، وتقييم مهام الأداء للطلاب الموهوبين في الغناء والعزف.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى