إنذار خارج الخدمة

مدارس تلغي أنظمة مكافحة الحريق تذرعاً بعبث الطلبة.. والدفاع المدني يحذّر


*جريدة الرؤية





سائد الخالدي ـ رأس الخيمة:

علمت «الرؤية» من شركة هندسية أشرفت على أعمال صيانة لمدارس في رأس الخيمة أن بعض المنشآت التعليمية تعمد إلى تعطيل أجهزة الإنذار من الحرائق.

وكشفت شركة الصيانة التي فوجئت بهذا الإجراء أنه لدى الاستفسار من إدارات تلك المدارس عن سبب إطفاء أجهزة استشعار الدخان والحرائق، أرجع المسؤولون عن المدارس هذا التصرف إلى تفادي عبث الطلاب الذي يتسبب في إنذارات كاذبة.


ويشكّل إلغاء تفعيل كاشفات الحريق وأجهزة رش المياه التلقائية خطراً فعلياً على سلامة الطلبة في حال اندلاع حريق حقيقي، إذ لن تتمكن أنظمة مكافحة النيران من رصده وإطفائه نتيجة تعطيلها.

بدورها، تجاهلت إدارة الأبنية في وزارة التربية والتعليم الرد على سؤال «الرؤية» حول هذا الموضوع.

وفي السياق ذاته، أكد مدير إدارة الدفاع المدني في رأس الخيمة العميد محمد عبدالله الزعابي أن فرق تفتيش قسم الحماية المدنية والسلامة تنفذ زيارات تفتيشية إلى المدارس، بالتنسيق المسبق مع منطقة رأس الخيمة التعليمية، قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد.

وأوضح أن المفتشين يجولون على المدارس بهدف الوقوف على مدى التزامها بتوفير الاشتراطات الوقائية والفنية من كواشف حرائق ورشاشات وغيرها، محذراً من العواقب الوخيمة المترتبة على فصل تجهيزات الوقاية من النيران على الأرواح والممتلكات.


وأضاف أنه في حال عمدت بعض إدارات المدارس إلى إطفاء أجهزة الإنذار في مبانيها، فإن ذلك يحدث أثناء العام الدراسي بعد انتهاء الفرق من التفتيش، وهذا ما يفاقم الأمر سوءاً، لاحتمال تهديد سلامة الطلبة.


وجزم العميد الزعابي بأن الفرق لم ترصد في أية زيارة حالات إطفاء للأجهزة في الجولات المنفذة في إجازة المدارس.


وأشار إلى أن اعتداءات الطلبة ولهوهم بأجهزة الإنذار من المحتمل وقوعه في المدارس القديمة، خلافاً للمدارس الجديدة التي تنتشر فيها كاميرات المراقبة، والتي تشكّل بدورها حاجزاً أمام العابثين.


وأكد أن سلامة الأرواح تعتبر دائماً في قمة سلم الأولويات، ما يتطلب من إدارات المدارس ترك أجهزة الإنذار من الحرائق في حالة تشغيل دائم على مدار العام، لتأمين سلامة الطلبة وحماية الممتلكات العامة والخاصة.