|
|
معلمات يرفضن المباشرة وإدارات تدمج الصفوف..
الاختلاط والتكييف يعرقلان التعليم في مدارس رأس الخيمة
الخليج - رأس الخيمة: حصة سيف الشحي
رفضت معلمات محولات إلى مدرسة شمل للتعليم الأساسي، الحلقة الأولى والثانية في رأس الخيمة، مباشرة العمل بدعوى الاختلاط في المدرسة، رغم تخصيص مبنى مستقل للمرحلة الحلقة الأولى منفصل عن الثانية، بعد قرار وزارة التربية والتعليم بتأنيث الحلقة الأولى في المدرسة، على أن تبقى الثانية بمعلميها الذكور.
وكانت مدرسة شمل، أول مدرسة للذكور في الدولة تعين فيها إدارة نسائية متمثلة بالمديرة ومساعدة المديرة وسكرتيرة، ويصل عدد الطلبة فيها إلى 448 طالباً من الصف الأول الإبتدائي إلى الصف العاشر.
من جانب آخر، مازال طلبة مدرسة شمل، وإدارتها يعانون تعطل مكيفاتها المركزية، ولم تفلح كل المحاولات لإصلاح المشكلة، رغم تغيير شركة الصيانة. وأوضح مصدر فني مختص، أن نظام التكييف في المدرسة متطور جداً، ويسمى «نظام إدارة المبنى»، ويحتاج إلى فني مقيم في المدرسة لمتابعته، والمدرسة عاجزة إلى الآن للتحكم في درجات الحرارة.
وأكدت الإدارة، أن مشكلة التكييف لم تحل، رغم تغيير شركة الصيانة. وعن رفض المعلمات مباشرة العمل في المدرسة، أوضحت الإدارة أنها اضطرت إلى دمج الصفوف الابتدائية من الأول إلى الخامس، لتغطية النقص الحاصل في الهيئة التدريسية، ووزعت الإشراف على الطلبة لمعملي المرحلة الابتدائية السابقين الذين تحولوا بعد تأنيث المرحلة الابتدائية إلى العمل في الإدارة المدرسية.
وفي مدرسة مهرة بنت أحمد للتعليم الأساسي، قررت الإدارة، بالتنسيق مع مديرة النطاق، والوزارة توزيع طلبتها على مدرستين، نظراً لتعطل المكيفات، واستمرار عملية الصيانة لشهرين متوالين، إذ نقلت طالبات الصف الأول والثاني والثالث إلى مدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي، وطالبات الرابع والخامس إلى مدرسة قباء للتعليم الأساسي حلقة ثانية.