|
|
يخطفون شاباً لإجبار والده على التنازل عن قطعة أرض
الخليج - دبي: أمين الجمال
أجلت محكمة الجنايات بدبي، أمس، النظر في قضية خطف شاب يحمل إحدى الجنسيات الآسيوية، من قبل ثلاثة شبان مع اثنين آخرين هاربين، يحملون الجنسية نفسها، إلى جلسة 16 أكتوبر المقبل، وبمواجهة المحكمة المتهمين بما ارتكبوه من جريمة الخطف، أنكروا التهمة.
وتبدأ تفصيل القضية بقيام «ج.خ» 43 عاماً، و«ف.خ» 28 عاماً، و«م.ع» 30 عاماً، مع آخرين هاربين، بخطف المجني عليه «ذ.ق» وحرمانه من حريته بغير وجه قانوني، مستعملين في ذلك القوة، حيث حضروا إلى مكان تواجد المجني عليه، أسفل بناية في منطقة النهدة2، وتحلقوا حول المجني عليه، وقاموا بإدخاله في السيارة عنوة للمقعد الخلفي بالسيارة، وهو معصوب العينين، وانطلقوا إلى منطقة الناصرية في الشارقة، وتحفظوا على المجني عليه في غرفة المتهم الأول لعدة ساعات، لإجبار والد المجني عليه ليتنازل عن قطعة أرض عائدة لأحد المتهمين الهاربين، وعندما رفض الوالد الاستجابة للخاطفين توجهوا به إلى إمارة أبوظبي وتسليمه للتحريات لمخالفته قوانين الإقامة في الدولة.
وشاهد أحد الجمهور الواقعة فقام بإبلاغ العمليات في مركز شرطة القصيص، وبالبحث والتحري لتحديد مكان المجني عليه والجناة، تبين أن المجني عليه تم توقيفه بتهمة مخالفة قوانين الإقامة بالدولة، وأرشد عن مواصفات الخاطفين، مبينا أن سبب الخطف خلافات في موطنه مع أحد المتهمين الهاربين.
كما وجهت النيابة العامة بدبي للشبان تهمة سرقة هاتف متحرك ومبلغ 3 آلاف درهم من المجني عليه، وأحالتهم النيابة العامة إلى محكمة الجنايات بتهمة ارتكاب جنايتي الخطف والحجز من الحرية بغير وجه قانوني، والسرقة بالإكراه.