|
|
بالصور: افتتاح حديقة السعادة في دبي
![]()
عهود الرومي برفقة أطفال خلال افتتاح حديقة السعادة (تويتر)
24 - أبوظبي
افتتحت هيئة كهرباء ومياه دبي بالتعاون مع مؤسسة دبي للمرأة حديقة السعادة، اليوم الخميس، أول منصة للطاقة الحركية في نادي دبي للسيدات، والأولى من نوعها بالمنطقة، بحضور وزيرة الدولة للسعادة، عهود خلفان الرومي.
يأتي ذلك انطلاقاً من رؤية واستراتيجية الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء من جهة، وتوجهات الدولة الخاصة بمفهوم السعادة والعمل الخيري من جهة أخرى.
معدات رياضية
وتوفر المنصة مجموعة من المعدات الرياضية التي تنتج الطاقة النظيفة، بما يبرز دور هيئة كهرباء ومياه دبي في تحقيق أهدافها المجتمعية في دعم التعليم والصحة من خلال توفير بيئة صحية، إضافة إلى تقديم تجربة مثالية ومبتكرة لترسيخ ثقافة الاستدامة وايصال الرسائل الاساسية للهيئة، وخاصة إنها توفر تجربة تفاعلية ومباشرة يستطيع من خلالها المستخدم إنتاج طاقة حركية باستخدام المعدات الرياضية وتحويلها إلى طاقة كهربائية، والتعرف على المبادئ الأساسية لعمل الهيئة وتعزيز دوره كفرد فاعل في عملية الاستهلاك الرشيد بأسلوب تعليمي، صحي وترفيهي.
وقالت عهود الرومي: "حديقة السعادة تمثل مبادرة مبتكرة، تعبر عن رؤية واضحة لأهمية دور المرأة والعمل على إسعادها في سياق اجتماعي رياضي ترفيهي وتثقيفي، ما يمكنها من القيام بدروها في إسعاد المجتمع".
تضافر الجهود
وأثنت الرومي على مبادرة هيئة كهرباء ومياه دبي، ومؤسسة دبي للمرأة، بافتتاح الحديقة، مؤكدة على أهمية تضافر الجهود الوطنية في إطلاق مبادرات وبرامج ومشاريع متنوعة تنعكس نتائجها على حياة المرأة والمجتمع عموماً وتحقق لهم الراحة، معربة عن تقديرها للدور المجتمعي الذي تقوم به هيئة كهرباء ومياه دبي في إطلاق ورعاية مبادرات ومشاريع تستهدف مختلف فئات المجتمع وتعزز قيم السعادة والإيجابية.
وحثت النساء على المشاركة والاستفادة من الفعاليات المتاحة في حديقة السعادة، منوهة إلى أن الدراسات العلمية الحديثة تؤكد على أن ممارسة الرياضة بشكل منتظم تزيد من مستوى إحساس الإنسان بالسعادة وتساعد على رفع روحه المعنوية، وتحسّن حالته المزاجية وتحفز الأفكار الإيجابية السعيدة في مخيلته، وتجلب له الابتسامة.
تعزيز الوعي المجتمعي
وأكدت عهود الرومي أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالممارسات التي تحقق الإستدامة، باعتبارها داعماً لاستمرارية وتطوير مستويات السعادة في المجتمع بما ينسجم مع أهداف البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية الذي يرتكز في محاوره على تحفيز المبادرات التي تسهم بجعل السعادة والإيجابية ثقافة مجتمعية وأسلوب حياة.
وأضافت الرومي أن بناء فرد سعيد يتمتع بصحة جيدة، وعلى مستوى عالٍ من الوعي والثقافة الإيجابية يشكل الغاية الأسمى للعمل الحكومي في دولة الإمارات، داعية جميع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص إلى إطلاق مثل هذه المبادرات وتشجيع فرق العمل على اقتراح مشاريع مبتكرة قابلة للتنفيذ في هذا المجال.