العرس الجماعي الثالث يناير 2009




بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يقام العرس الجماعي الثالث لذوى الاحتياجات الخاصة في السابع من شهر يناير/ كانون الثاني 2009 بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض وتقيمه منظمة الاسرة العربية ونادي دبي للرياضات الخاصة ويتزامن العرس الجماعي مع مناسبة تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي.



جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي للاعلان عن إقامة العرس الجماعي لمائة عريس من ذوي الاحتيات الخاصة وحضره ثاني جمعة بالرقاد رئيس نادي دبي للرياضات الخاصة رئيس اللجنة العليا للعرس الجماعي وجمال عبيد البح رئيس منظمة الاسرة العربية النائب الاول للجنة العليا المنظمة واحمد خلف المري رئيس مجلس ادارة عقد الياسمين الشركة المنظمة للعرس النائب الثاني لرئيس اللجنة المنظمة وايمان فارس مدير عام الشركة المنظمة رئيسة لجنة التسويق للعرس الجماعي الثالث وحمد الجافلة المدير التنفيذي لنادي دبي للرياضات الخاصة.



بدأ المؤتمر بكلمة جمال عبيد البح أعلن فيها عن إقامة العرس الجماعي لذوي اللاحتياجات الخاصة للسنة الثالثة على التوالي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مشيرا الى ان الأعراس الجماعية بمفهومها الحضاري أزالت الكثير من الثقافات والسلوكيات الخاطئة في البذخ والإسراف في نفقات الزواج ومنحت الشباب فرصة لتكوين أسرة إماراتية متماسكة بناؤها العقيدة وسموها التقاليد.



ووجه باسم أعضاء مجلس إدارة منظمة الأسرة العربية وموظفيها ومنتسبيها جزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على رعايته للعرس الجماعي الثالث لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيدا برعاية سموه للعرسين الجماعيين الأول والثاني لذوي الاحتياجات الخاصة، ذلك تاكيداً لمحبته وعنايته بهذه الفئة العزيزة من أبناء الإمارات وحرصه الشديد على مشاركتهم أفراحهم وتمكينهم من الاندماج في المجتمع والتنمية الوطنية.



مؤكدا أن المكرمة السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ليست جديدة إنما هي ضمن سلسلة المكرمات التي مازلنا نشهدها كل يوم يل كل ساعة.



وأننا سنكون على أهبة الاستعداد للحدث بأعلى مستوياته آخذين بعين الاعتبار الواجب الوطني في إبراز هويتنا العربية قلبا وقالبا.



ونوه أن منظمة الأسرة العربية لا تألو جهداً إلا وتبذله من اجل تحقيق رسالتها في بناء أسرة عربية متماسكة ومستقرة وتسعى دائماً إلى تنفيذ البرامج والأنشطة الهادفة إلى خدمة أفراد الأسرة وتلبية احتياجاتهم.



مشيراً الى أن المنظمة حرصت على تضمين هذا النموذج من تكوين الأسر لذوي الاحتياجات الخاصة وإدماجهم في المجتمع على جميع الصعد.



وأضاف سنحتفل هذه السنة بزواج مائة عريس ونشاركهم فرحتهم الكبيرة التي هي فرحة لشباب الوطن جميعاً واشار الى تشكيل لجان من منظمة الاسرة العربية ونادي دبي للرياضات الخاصة ومؤسسة عقد الياسمين للإشراف وتنفيذ هذا العرس وإخراجه بصورة جيدة وبالشكل اللائق والمتميز لهذه المناسبة وبهذه الرعاية الكريمة وتشمل اللجان اللجنة المنظمة للعرس ولجنة المالية ولجنة التسويق واللجنة إلاعلامية لجنة للعلاقات العامة واللجنة الإدارية.



وأعرب عن أمله أن يحظى العرس الجماعي الثالث لذوي الاحتياجات الخاصة كما حظي العرسان السابقان بالدعم المعنوي والمادي من القطاع العام والقطاع الخاص ومن أبناء هذا البلد الخيّر الكريم الذين عودونا على أن يقفوا مع إخوانهم ذوي الاحتياجات الخاصة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي لهم وإدخال الفرحة إلى قلوبهم وقلوب ذويهم.



ثم أشاد ثاني جمعة بالرقاد في كلمتة برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي تعكس الحرص على ابنائنا واستقرارهم وبتوجيهات سموه بإقامة أكبر عرس جماعي لذوي الاحتياجات الخاصة وصرف منح 70 ألف درهم لكل عريس إيمانا من سموه بأهمية دور هؤلاء الشباب الذين تحدوا الصعاب لإثبات أنها فئة بناءة وفعالة في بناء المجتمع وتحقيق مسيرة التنمية مؤكدا أن العجز الحقيقي في عدم الإنجاز ولما وصل إليه شبابنا من ذوي الاحتياجات الخاصة من نجاحات حطمت مقاييس عالمية وساهمت في النهضة الحضارية.



وأضاف إن هدفنا الأكبر من خلال مكرمة سموه تعود لسببين الأول تحقيق الرؤيا بإعداد الشباب ووضعهم على عتبة أسرة مستقرة والثاني هو إبراز الهوية الوطنية من خلال تعزيز للعادات والتقاليد بالتيسير من خلال التكافل الاجتماعي ذاك الموروث الجميل.



وفي ختام كلمته وجه الشكر والامتنان والتقدير لكل من أسهم ويساهم في تحقيق الأهداف النبيلة لهذا المشروع السنوي الرائد.



كما تحدث خلال المؤتمر الصحافي أحمد خلف المري في كلمة استشهد فيها بكلمات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كتاب رؤيتي عن دور القطاع الخاص المميز ومسؤوليته مع القطاع الحكومي “إن نجاح الأمم بنجاح شبابها وتحقيق النجاح مسؤولية الجميع لا الحكومات فقط”، ستفي الدوائر والهيئات الحكومية بالتزامها وستقوم بواجبها كاملا لكن للقطاع الخاص دوره المميز في إنجاح هذه المهمة التي تفرد لأبناء وبنات الإمارات دوراً محورياً في عملية التنمية ومسيرة التقدم والتطور هذا هو طريقنا إلى المستقبل وهذا التوجه العام لرؤيتنا في صناعة التنمية .


( جريدة الخليج )