أكبر الخاضعين عمره 55 عاماً ويزن 150 كجم

14 عملية «قص معدة» وتحويل مسار في رأس الخيمة خلال 5 أيام




الخليج - رأس الخيمة: عدنان عكاشة
أجرى فريق طبي مختص، ضم 5 أطباء وجراحين مختصين، برئاسة طبيب عالمي زائر، سويدي الجنسية، 14 عملية (قص معدة) وجراحة «سمنة»، في مستشفى صقر الحكومي برأس الخيمة، خلال 5 أيام، هي مدة زيارة الطبيب العالمي، التي اختتمت أمس، وذلك في ظل إقبال واسع على عمليات «قص المعدة» وجراحات السمنة في الدولة والمنطقة إجمالاً.
وقال د. عبدالله النعيمي، مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، إن المؤشرات الأولية تؤكد، حتى الآن، نجاح جميع عمليات «قص المعدة» وتحويل مسار الجهاز الهضمي، التي أجراها الفريق الطبي، برئاسة الطبيب العالمي الزائر، وهو من أصل ليتواني، فيما لم يترتب على إجراء تلك العمليات أي مضاعفات تُذكر لدى المرضى، حتى أمس، لافتاً إلى أن العمليات الجراحية ل«مرضى السمنة»، التي أجراها الطبيب الزائر وفريقه المعاون، انقسمت بين 11 عملية «قص معدة»، و3 عمليات تحويل لمسار الجهاز الهضمي.
وبيّن محمد راشد بن أرشيد، مدير مستشفى صقر، الجراحي الرئيسي في رأس الخيمة، أن الطبيب الزائر د. ألمانتس ماليكاس، أستاذ جراحة «السمنة» بجامعة «جوتنبرج» في السويد، أجرى عمليات السمنة، التي تشمل «قص المعدة» وتحويل مسار الجهاز الهضمي، بجانب كل من د.عزان السعدي، استشاري ورئيس قسم الجراحة بالمستشفى، ود.عبدالله العبسي، استشاري الجراحة في المستشفى، ود. سعد حسان، مختص الجراحة، ود. محسن طه، مختص الجراحة.

وأشار بن أرشيد إلى أن الفريق الطبي أجرى 4 عمليات في جراحات السمنة في اليوم الأول من زيارة الطبيب العالمي المختص، و3 في اليوم الثاني، ومثلها في اليوم الثالث، مقابل عمليتين في اليوم الرابع، وعمليتين في اليوم الخامس والأخير.
وبحسب المصادر المختصة، خضع لعمليات جراحات «السمنة» 12 مواطناً، مقابل مقيمين «اثنين»، من جنسية عربية، واستأثرت النساء بحوالي نسبة 60% من الخاضعين لعمليات جراحة «السمنة» خلال الأسبوع الماضي، في استمرار للإقبال الواسع ل«الجنس الناعم» على عمليات «قص المعدة» وجراحات السمنة، إذ يشكلن النسبة الأكبر بين المقبلين على تلك العمليات خلال المرحلة الماضية.
وأشارت المصادر المختصة إلى أن صاحب أكبر وزن خضع لعمليات «قص المعدة» وتحويل المسار، بلغ وزنه أكثر من 150 كيلوجراماً، وأقلهم وزناً 102 كيلوجرام، في حين بلغ أكبر الخاضعين لعمليات «السمنة» عمراً، 55 عاماً، وهي سيدة، وبلغ عمر أصغر الخاضعين لها، 23 عاماً، وهي شابة.
وفي حالة لافتة، كانت بين الخاضعين لعمليات «السمنة» الأخيرة «سيدة خضعت سابقاً لعملية (قص معدة) عام 2011، لكن وزنها عاد للارتفاع، ما دفعها للعودة لطلب المساعدة من الفريق الطبي، الذي أجرى لها هذه المرة عملية تحويل مسار للجهاز الهضمي، لتكون العملية الثانية من «جراحات السمنة»، التي تخضع لها خلال 5 أعوام».