تحول إلكتروني في التسجيل بمسابقاتها
"رأس الخيمة للقرآن" تطلق البدء في جائزتها القرآنية للدورة 17





عقدت مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه صباح أمس الأول المؤتمر الصحفي للإعلان عن انطلاقة جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم في نسختها السابعة عشرة، بصالة رأس الخيمة، ويعد الاجتماع الأول من نوعه الذي يجمع موظفي المؤسسة ولجان الجائزة، بحضور أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة وأحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة لها، وعلي النقبي وجابر المنصوري أعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء اللجان، ومدراء ومديرات وسكرتارية مراكز التحفيظ، والصحافيين، وتحظى برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة.

وجرى خلال الإعلان عن الجائزة فتح باب التسجيل للراغبين بالمشاركة على مستوى الدولة حتى 26 نوفمبر الجاري لمدة شهر كامل، وتهدف الجائزة إلى تحفيز كافة فئات المجتمع للتنافس الخلاق فيما بينهم على أفضل كتاب وهو القرآن الكريم وجعل التميز أسلوب حياة في مختلف الجوانب.

وأكد أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة على ضرورة تضافر الجهود لإخراج دورة متميزة تحقق الطموحات مما يعزز مكانتها كجائزة قرآنية رائدة ويجعلها في مصاف الجوائز الأخرى، منوها إلى حرص الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة المؤسسة دائما على تقديم أفضل الخدمات وتطويرها، وجعل السعادة والإيجابية من أولويات العمل بالمؤسسة وطريقا مفتوحا للمتسابقين بالجائزة، داعيا مدراء ومديرات المراكز إلى تأهيل وتشجيع طلبة المراكز للمشاركة في المسابقات لكي يحققوا المراكز الأولى في الجائزة.

وأشاد مدير عام المؤسسة بحجم الدعم الكبير الذي تتمتع به جائزة رأس الخيمة للقرآن من قبل قيادة الدولة، ذلك الذي من شأنه أن يؤدي إلى إخراج جيل واع متمسك بسماحة الدين الإسلامي ووسطيته، مهتم بحفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، فضلا عن خلق شريحة كبيرة من الشباب والشابات المتميزين في مجال القرآن الكريم وعلومه.

واستعرض المسابقات القرآنية الثمانية التي تتفرع عن الجائزة وهي مسابقة القرآن الكريم والمسابقة النسائية بفرعيها الدرر المكنونة والأمهات، ومسابقة القرآن الكريم لأئمة ومؤذني المساجد، ومزامير آل داوود، ومسابقة ذوي الإعاقة، ومسابقة نزلاء المؤسسة العقابية والإصلاحية، ومسابقة المسلمين الجدد، وأخيرا مسابقة الحديث الشريف.

وقال أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام الجائزة: يسرنا أن نطلق النسخة السابعة عشرة من الجائزة لهذا العام والتي نعد فيها جمهورنا كما تعودوا منا وعودناهم على دورة متميزة مثمرة تحقق الطموحات ويذاع صيتها خارج حدود الدولة، وستقام تحت شعار (نقرأ .. لنسعد .. ونبدع) ويحمل في طياته أهدافا إيجابية وأبعادا متميزة، ويأتي هذا الشعار تماشيا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإعلان عام 2016 عاما للقراءة، ومع جهود القيادة الحكيمة على نشر السعادة وتعزيزها في المجتمع، ذلك الذي من شأنه أن يحقق الإبداع لدى الأجيال القارئة السعيدة، فالقراءة والسعادة والإبداع عناصر مرتبطة ببعضها للارتقاء بالمجتمع في آفاق الريادة والصدارة.

وأوضح سبيعان أن الهدف أمام رؤيتنا أن يصل عدد المتسابقين فيها إلى 3400 متسابق ومتسابقة، وقد وصل العام الماضي إلى 3220 متسابق ومتسابقة، كما خصصت الجائزة للمتسابقين الفائزين جوائز نقدية قيمة يصل مجموعها إلى أكثر من 800 ألف درهم.

وأشار أمين عام الجائزة إلى جديد الدورة 17 موضحا أنه تم توسيع نطاق الأحاديث المحفوظة في مسابقة الحديث الشريف لتكون في مختلف الجوانب المتعلقة بفضل القرآن الكريم والتشجيع على حفظه وتلاوته وطاعة ولي الأمر والمحافظة على الوطن وتماسك الأسرة والتسامح والاعتدال والقيم الأخلاقية السمحة، مضيفا أنه تم التحول الإلكتروني للجائزة وذلك عن طريق التسجيل والمشاركة عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة www.quranrak.com