|
|
"التربية" و"الطاقة" تدخلان الثقافة النفطية في المناهج الدراسية
![]()
وزير التربية والتعليم، حسين ابراهيم الحمادي
24 - أبوظبي
أدخلت وزارة التربية والتعليم بالتعاون والتنسيق مع وزارة الطاقة في الإمارات، مواد دراسية بحتة تتصل بعملية ترشيد الطاقة وتسهم في تعزيز الثقافة المرتبطة بالنفط، في مناهج الصف العاشر، بغية ربط الطالب بقضية مهمة وهي أهمية مصادر الطاقة وكيفية ترشيد استخدامها، وزيادة الوعي بأهمية الطاقة المستدامة.
وبحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة عنه، تأتي هذه الخطوة التي تعد سابقة هي الأولى من نوعها في المنطقة، في سياق الجهود الوطنية نحو دفع عجلة التنمية الاقتصادية عبر توفير معلومات توعوية وتثقيفية للطلبة تتعلق بالطاقة، فضلاً عن إبراز دور وجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في التنسيق والتعاون مع الجهات المحلية والعالمية ومشاركاتها الفاعلة في المنظمات الدولية كأوبك وأوابك.
وأكد وزير التربية والتعليم، حسين ابراهيم الحمادي، أن "الوزارة وهي تضع أسس ومعايير المناهج الدراسية المطورة وفق خطتها التحسينية للتعليم في الدولة، أخذت في الحسبان اشراك الجهات الوطنية من مؤسسات محلية واتحادية، في صياغة الأطر العامة لهذه المناهج بشكل يحقق التكاملية والشمولية".
وتأتي المواد المدرجة في المنهج الدراسي تماشياً مع نهج الدولة في تحقيق اقتصاد أخضر ومستدام، وبما يسهم في بناء أجيال تعي حجم المسؤولية وتدرك واقع اقتصادها وسبل رفده بالعوامل التي تنميه وتنقله إلى مراحل متقدمة.