|
|
"ملكة السماء" البريطانية.. طائرة تاريخية تعرض في إمارة الشارقة
![]()
24 - أبوظبي
وصل نموذج نادر لطائرة نقل ركاب تاريخية كانت تستخدم مع بدايات وصول الرحلات الجوية إلى المنطقة، والتي كانت تعرف باسم "ملكة السماء" من المملكة المتحدة على متن سفينة إلى ميناء خورفكان، ثم نقلت براً إلى مدينة الشارقة لتصل إلى مقرها النهائي في المتحف، حيث ستعرض بشكل دائم في متحف المحطة، الذي يعد أول مطار في الإمارات.
وبحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة عنه، ستكون الطائرة من بين المعروضات الدائمة في المتحف ليحظى أفراد المجتمع في الإمارات والزائرون بفرصة فريدة لدخول قمرة القيادة ومقصورة الركاب ومخزن الأمتعة في الطائرة، لإسترجاع ذكريات الطائرة والتي لطالما حطت في مطارات هذه المنطقة قبل قيام دولة الإمارات وفي مختلف أرجاء منطقة الخليج ما بين ستينات وسبعينات القرن الماضي.
واستقبلت إمارة الشارقة الطائرة حيث تم شحن القسم الأمامي من طائرة فايكرز في سي 10، وتعد الطائرة من إحدى النماذج الخاصة بشركة طيران عرفت بقدرتها على العمل في الأجواء الحارة، وقد تم بناء 44 نسخة فقط من الطائرة البريطانية في سي 10، رغم أنها جاءت في المركز بين أسرع الطائرات التي تمكنت من اجتياز المحيط الأطلسي بعد طائرة كونكورد.
ويعد القسم الذي سيعرض في إمارة الشارقة جزءًا من الطائرة سوبر في سي 10، وصممت هذه الطائرة لصالح شركة خطوط طيران شرق أفريقيا في 1969، وسجلت باسم 5X-UVJ. وقد حلقت الطائرة بين كل من المدن لندن، ونيروبي، ومومباسا، ودار السلام، وكامبالا.
وفي عام 1979، بيعت الطائرة للسلاح الجوي الملكي البريطاني وتحولت إلى طائرة تزويد وقود، وعملت على مدار 28 سنة في قاعدة برايز نورتون التابعة للسلاح الجوي الملكي في أكسفورد شاير. وتم وضع خزانات وقود ضخمة بدلًا من المقاعد في مقصورة الركاب، وفي مارس 2013 حلقت الطائرة في آخر رحلة لها إلى مطار براونتينج ثورب في ليستر لتخرج بعدها من الخدمة.
وتختتم الطائرة فترة خدمتها المميزة والحافلة، حيث نقل الجزء الأمامي الذي يصل طوله إلى 40 قدمًا إلى حظيرة الطائرات في متحف المحطة.
ويعد متحف المحطة أول مطار في دولة الإمارات، وأنشئ في 1932 كمركز لربط الرحلات الجوية البريطانية في طريقها من بريطانيا إلى الهند، وتحول في عام 2000 إلى متحف يعرض تاريخ الطيران في دولة الإمارات والمنطقة.
![]()