حمولات ترهق الشوارع

شاحنات تسبب اختناقات مرورية وسط الفجيرة ولجنة تبتُّ بأهلية الطريق


*جريدة الرؤية




محمد عيد:

يشكو أهالٍ في الفجيرة عبور الشاحنات الكبيرة داخل الإمارة وتسببها بالضجيج، وعرقلة السير، وتحطم البنية التحتية للطرقات الداخلية نتيجة الأوزان الكبيرة التي تحملها.

وأكدت إدارة المرور والدوريات في شرطة الفجيرة تسبب الشاحنات في اختناقات مرورية أوقات الذروة وسط المدينة، مرجعة السماح بعبورها إلى احتجاج أصحاب شركات الكسارات على استخدام شارع يبسة الجديد الخارجي، وادعائهم بتعرض سياراتهم المحملة لخطر حوادث المرور فيه.


وأوضح مدير المرور العقيد الدكتور علي راشد بن عواش اليماحي أن الوضع الحالي مؤقت ريثما يصدر تقرير اللجان الفنية عن مدى أهلية شارع يبسة لمرور الشاحنات إثر قرار الأطراف المسؤولة تشكيل لجنة محايدة تبتّ بأهليته.


وذكر الأهالي المشتكون أن افتتاح طريق يبسة بداية العام الماضي وما رافقه من تحويل مسارات الشاحنات إلى الطريق الجديد أسهم في حلّ جزء كبير من المشكلة، إلا أن قراراً لاحقاً تضمن السماح بدخول الشاحنات المحملة إلى المدينة أعاد إنتاج المشكلة من جديد.


واعتبر اليماحي أن ملاحظات الشركات على الطريق مبالغ بها لأن الطريق مخصص أصلاً للشاحنات المتوجهة إلى ميناء الفجيرة، حيث صُمّم وفق أفضل التصاميم الهندسية من قبل الجهة المنفذة، وزارة تطوير البنية التحتية، بما يوفر انسيابية مرور الشاحنات.


وأرجع الحوادث التي شهدها الطريق إلى الحمولة الزائدة للشاحنات، بخاصة العاملة في الكسارات، والتي تتجاوز أحياناً ضعفي الحمولة المقررة، مؤكداً أن الشاحنات التي تنقل حمولتها إلى الميناء أو المنطقة الحرة في الفجيرة ما تزال تستخدم الطريق الجديد، ولم تسجل أي حوادث من قبلها.


من جانبه، شدد مدير مؤسسة الموارد الطبيعية في الفجيرة علي قاسم على أهمية طريق يبسة الجديد في اختصار المسافة، وتخصيصه للشاحنات ومنع مرورها داخل المدينة بحيث تفرغ حمولتها من مواقع الكسارات إلى ميناء الفجيرة.


وأردف أن تحفظات أصحاب شركات الكسارات على الطريق تمثلت في وقوع حوادث عند انحدار قبل دوار منطقة سكمكم، مطالبة بعدم استخدامه ريثما تعالج المشكلة.