كلمة معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنيه التحتيهاليوم الوطني ال45








الرمس .نت


يطيب لي بهذه المناسبة ان اتقدم بأسمى آيات التهاني وأصدق الأماني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى اخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ان تجربة الا تحاد تعد التجربة الأرقى والأنجح إقليمياً وعربياً والتي استطاعت أن تتواصل وتستمر وتحقق النجاحات التي جعلت من الإمارات في مقدمة الدول الاكثر تطوراً ونموا واستقراراً, وذلك بفضل
الرؤية الواضحة والاستراتيجيات الحكيمة لقيادتنا التي بفضلها وبسواعد ابنائها المخلصين صاغت نموذجاً فريداً للدولة الحديثة, بفضل اتحاد إماراتها والتي شملت مختلف مناحي الحياة وجعلت منها دولة عصرية ذات مكانة مرموقة بين دول العالم ينعم شعبها بالخير والأمان. كما أن قيام دولة الاتحاد على أرض الإمارات شكل منعطفا تاريخيا هاما في تاريخ المنطقة والعالم من حولنا.
إن هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعاً تذكرنا بمؤسس دولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وبما حققته مسيرة الاتحاد من إنجازات عظيمة تدفعنا إلى مواصلة الجهد لتحقيق المزيد من معالم النمو والازدهار في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي سار على خطى المؤسس في الإيمان بأن بناء الإنسان هو أعظم بناء وأهم إنجاز وأن الثروة الحقيقية للوطن تكمن في الشباب.
ففي كل عام نحتفل باليوم الوطني نلمس ما حققه الوطن من إنجازات تنموية كبيرة في إطار رؤية تنموية شاملة لا ترضى إلا بالصدارة وتهتم بالمستقبل كما تهتم بالحاضر وتخوض غمار المنافسة في مضمار التنمية بكل ثقة اعتمادا على التخطيط السليم والتسلح بالعلم والمعرفة وبدعم كوادرنا الوطنية وهم عماد المستقبل لدولتنا الحبيبة.

وأمام هذا الإنجاز العظيم لا نملك نحن جيل الأبناء سوى المحافظة على المكتسبات ومواصلة مسيرة البناء من أجل رفعة وطننا واتحادنا ولتظل راية دولة الإمارات عالية خفاقة عالية بين الأمم...وكل عام والإمارات وقيادتها وشعبها بألف خير واتحادها بعزة وكرامة وأمن واستقرار.