|
|
صيادون يطالبون ببناء مواقف ومحطة وقود لقواربهم في الشارقة
![]()
24 - دبي - سعيد علي
أدى عدم توفر مواقف خاصة لاصطفاف قوارب الصيد في منطقة الخان بإمارة الشارقة، وعشوائية إيقافها بالقرب من شاطئ المنطقة، بالإضافة إلى انتشار وتبعثر الأدوات التي تستخدم بالصيد، إلى تشويه المنظر العام، ما استدعى مطالبة صيادي الشارقة، الجهات المعنية، بتوفير المراسي لمراكبهم، في ظل بعد المواقف التي تقع بمنطقة الممزر.
وفي هذا السياق اشتكى عدد من الصيادين عبر 24، من عدم توفر محطة بترول قريبة من أماكن توقيف قواربهم في منطقة الخان بالشارقة، الأمر الذي شكل تحدياً لهم ولمهنتهم التي تعتبر من المهن الأساسية لعدد من مواطني الدولة، ومصدراً للرزق.
افتقار الخدمات
من جهته أكد المواطن الصياد سيف مصبح، "افتقار منطقة الخان للخدمات المتعلقة بالصيادين ومراكبهم"، مطالباً بتوفير محطة بترول لتوفير الوقود، وكذلك إنشاء مواقف للقوارب بالمنطقة، في ظل تنفيذ الجهات المعنية بالشارقة مواقف بمنطقة الممزر البعيدة عن مختلف الخدمات وعدم توفر سكن للعمال في المنطقة.
ولفت مصبح إلى حرص القيادة على دعم مهنة الصيد، التي تعد من مهن الآباء والأجداد، وتشجيع المواطنين على مزاولتها، والوقوف إلى جانب الصيادين والتعرف إلى احتياجاتهم وأحوالهم وقضاياهم، وإزالة الصعوبات التي تواجههم في سبيل توفير الحياة الكريمة لهم ولأسرهم، الأمر الذي يتطلب من الجهات المسؤولة بذل المزيد من الجهد لاسيما الجهات ذات العلاقة بدعم مهنة الصيد والصيادين وتذليل الصعاب أمامهم للاستمرار بهذه المهنة.
سرعة تنفيذها
من جهته طالب زميله الصياد راشد جابر المهيري، الجهات المعنية بسرعة البدء في تنفيذ مواقف لقواربهم بمنطقة الخان، نتيجة الصعوبة التي يواجهونها في إيجاد مواقف مناسبة لقواربهم، وأكد أن "عدم توافر أماكن لرسو القوارب يزيد من معاناة الصيادين في ممارسة مهنة الصيد، في ظل بعد المواقف التي تم تنفيذها بمنطقة الممزر بالشارقة، ونتيجة لذلك أصبحت المهنة صعبة ومكلفة، كما طالب بإنشاء استراحة للصيادين وتوفير محطة بترول بالمنطقة".ومن جانبه أكد محمد الحوراني أن "عدداً كبيراً من قوارب الصيادين عانى التلف الذي بدوره أدى إلى خسائر مادية نتيجة عدم وجود فواصل بين القوارب، مبيناً أن الحل الوحيد للقضاء نهائياً على هذه المعضلة هو بناء مرسى بأوي القوارب من التلف".وأشار الحوراني إلى أن "المساحة في منطقة الخان بالشارقة تسمح ببناء عدد كبير من المواقف للقوارب، مشدداً على أهمية الإسراع في حل المشكلة التي يعترض لها الصيادين والأفراد".