لعبة أطفال مائية وحلوى في أرفف صيدلية بالعين
الخليج - العين: محمد الفاتح عابدين
يبدو أن الأرباح التي تحققها بعض الصيدليات الخاصة في مدينة العين قد باتت غير مقنعة لأصحابها، الأمر الذي دفعهم إلى الاستعانة ببيع بعض المنتجات التجارية التي ربما يحمل بعضها الصيغة الصيدلانية كمستحضرات التجميل ومستلزمات العناية بالبشرة، إلى جانب قيام بعض أصحاب الصيدليات بتخصيص أماكن في صيدلياتهم لبيع العطور وغيرها من المنتجات الشبيهة التي تساعد على رفع أرباحهم.
ورغم احتواء القوانين التي تضبط عمل الصيدليات في العين بعض المرونة التي تسهم في رفع هامش الأرباح عبر بيع بعض المنتجات غير المدرجة ضمن إطار المستحضرات الدوائية التي تم تحديد أسعارها بشكل مسبق من قبل وزارة الصحة والجهات المسؤولة عن القطاع الصحي في الإمارات، إلا أن هناك بعض الممارسات التي ينبغي الالتفات إليها.
فقد رصدت عدسة «الخليج» مؤخراً إحدى الصيدليات تقوم ببيع لعبة مسدس مائي للأطفال وحلوى عليها تحذير من وجود احتمال للاختناق في حال تناولها من قبل الصغار الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات، وهو الأمر الذي رأى فيه أحد أصحاب الصيدليات الشهيرة في مدينة العين أنه تصرف خاطئ تماماً وينبغي التصدي له من قبل الجهات المختصة، حيث إن وجود هامش لبيع بعض المنتجات الإضافية لا يعني بيع ألعاب وحلوى قد تكون ضارة، مضيفاً أن الكثير من الصيدليات المنتشرة في مدينة العين وغيرها من مدن الدولة باتت تلجأ إلى هذه الأساليب لزيادة أرباحها، وهو ما يجده الأطباء الصيدلانيون نوعاً من تقليل الهيبة بالنسبة لهم، حيث إنهم يتحولون من صيادلة إلى باعة عندما يبيعون منتجات الألعاب والحلويات وغيرها من المنتجات الشبيهة.
ودعا الجهات المختصة إلى تنفيذ حملات تفتيشية على جميع الصيدليات وإلزامها بوقف بيع مثل هذه المنتجات التي لا علاقة لها بالصيدلة.