كتب ومطبوعات خادشه ومخالفةعلى أرفف مكتبات مدرسية




الاتحاد

طالب أولياء أمور تلاميذ في عدد من المدارس الخاصة بتدخل وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم والمجلس الوطني للإعلام لمنع دخول وتداول مطبوعات خادشه ومخالفة على أرفف 186 مكتبة مدرسية خاصة في أبوظبي، وتشديد الرقابة على مكتبات التعليم العام والخاص.

وقالت ولية أمر طالبة في المرحلة الابتدائية بإحدى المدارس الخاصة رقية راشد بحسب صحيفة الاتحاد، إنها "أثناء مراجعتها واجبات ابنتها المدرسية، ومن بينها المطالعة، فوجئت بوجود صورة خادشة للحياء في القصة التي استعارتها من مكتبة المدرسة وتوجهت مباشرة إلى مجلس أبوظبي للتعليم للإبلاغ عن هذه الواقعة وإلى إدارة المدرسة الخاصة كذلك، متسائلة "كيف يسمح بتداول ونشر هذه القصص المخصصة للأطفال في المدارس دون رقابة عليها أو على محتواها".

وانتقد ولي أمر محمد عبدالرحمن، غياب الرقابة على المطبوعات والكتب المنتشرة في مكتبات المدارس الخاصة وما لذلك من تبعات هدامة، موجهاً أصبع الاتهام إلى بعض إدارات المدارس الخاصة، التي يقع على عاتقها مسؤولية غرس القيم الأصيلة والالتزام بعادات الدولة، والتخلص من تلك المؤلفات والكتب الهدامة التي تتنافى مع قيم المجتمع، وهي قيم نفخر بها، ونعتز بانفتاحها على العصر وتطوره.

التطرف والعنف
وقال ولي أمر الطالب خالد محسن عوض إنه أصر على التوجه إلى إدارة مدرسة ابنه لمعرفة آلية الرقابة التي تمارسها على المطبوعات ونوعية الكتب الموجودة في مكتبة المدرسة، مطالباً بفرض رقابة صارمة عليها، وعدم ترك هذه المهمة بيد إدارات المدارس فقط، حفاظاً على جيل المستقبل ومنع نشر كل ما يحض على التطرف والعنف والإباحية بين الطلبة.

ويقول عدنان عباس مدير مدرسة النهضة الخاصة في أبوظبي إن اختصاصيي المكتبات في المدارس الخاصة يقومون بتطبيق الرقابة الذاتية تجاه المراجع والقصص والكتب، ويستبعدون بعض مصادر المعلومات عند اكتشاف أنها من الممكن أن يكون لها تأثير سلبي على الطالب.