|
|
تقنيات جديدة تنهي لعبة "القطّ والفأر" بين السائقين والرادارات
24- دبي- سعيد علي
لم يعد بإمكان سائقي المركبات، التحايل على الرادارات المنتشرة على الطرقات في الإمارات، في ظل السعي لتطبيق تقنيات جديدة تمنع التحايل عليها، عبر نشر أجهزة ذكية يتم عن طريقها ضبط متجاوزي السرعة بين الرادارات من خلال حساب المسافة بينها، وفي حال تجاوز قائد المركبة للوقت المنطقي للمسافة بين الرادارين، ستتم مخالفته حتى لو لم يسجلها الرادار الثاني.
يذكر أن التقنية الجديدة تعتمد على حساب الزمن المستغرق للرحلة بين الرادارين المتتاليين، الأمر الذي يتسبب في مخالفة السائقين الذين يخفّضون سرعاتهم بالقرب من مواقع الرادار فيما يتجاوزون السرعات المقررة في حال عدم وجود رادار، فعلى سبيل المثال إذا كانت سرعة الشارع 120 كم في الساعة يضاف إليها هامش السرعة 20 كم في الساعة لتصبح السرعة القصوى للشارع 140 كم في الساعة، فإن الزمن المستغرق بين رادارين يفصل بينهما 3 كم يجب ألا تقل عن 76 ثانية، وفي حالة زيادة السرعة تقل هذه الثواني، سيقوم الرادار الثاني بمخالفة الشخص بقيمة 600 درهم.
ووفقاً لما ذكر سابقاً، فإن ثانية واحدة أقل من الزمن المعلن عنه، سيعرض صاحبه لمخالفة تجاوز السرعة المقررة على الشوارع، والتي تحتكم إلى حسابات مرورية دقيقة، وتقضي على المتحايلين على أجهزة الرادار، ظناً منهم أنه يمكن ان يتجاوزوا السرعة دون أن يخالفوا، وستختلف المدة الزمنية المسموح بها بين الرادارين حسب سرعة الشارع وحسب المسافة بين كل رادارين.