بعد إقرار منظومة الاختبارات الوطنية

مديرو جامعات: «الآيلتس» وما يعادلها سارية للالتحاق بالجامعة



*جريدة الخليج






أبوظبي- رند حوشان:

أكد عدد من مُديري الجامعات في أبوظبي، أن طلبة الثاني عشر الذين اجتازوا بنجاح امتحانات «الآيلتس» وما يعادلها ولديهم شهادات سارية المفعول في موعد القبول في الجامعات، لا يُشترط عليهم التقدم للاختبارات الوطنية الجديدة «EmSAT». وأشاروا، إلى أهمية سعي وزارة التربية والتعليم إلى إطلاق منظومة الاختبارات الوطنية التي تُعدّ شرطاً من شروط قبول خريجي الثانوية العامة في الجامعات المختلفة في الدولة، بدءاً من سبتمبر المقبل، لتكون بديلاً عن امتحانات «سيبا - اللغة الإنجليزية» في الجامعات الحكومية، وبديلاً عن «الآيلتس» أو «التوفل» الذين يُعدّان أحد المتطلبات لقبول طلاب وطالبات الثانوية العامة في مؤسسات التعليم العالي الخاصة، وأن هذه الاختبارات ستُساعد في تحديد مستويات الطلبة ومدى إدراكهم. كما أنها ستعالج المشكلات والصعوبات التي يُمكن أن يواجهها الطلبة قبل تفاقمها.


والتقت «الخليج» عدداً من مُديري الجامعات الذين تحدثوا عن وضع طلبة الثاني عشر الذين تقدموا لامتحانات الآيلتس وما يعادلها، واجتازوها بنجاح، استعداداً للعام الجامعي المقبل، ومدى حاجتهم للتقدم للاختبارات الوطنية الجديدة.


* * *


شهادة سارية


قال الدكتور محمد عبدالله البيلي، مدير جامعة الإمارات إنه في حال كان الطلبة، قدموا امتحان «الآيلتس» للقبول الجامعي، لا يُطلب منهم إعادة إجراء «اختبار الإمارات القياسي»، إذا كانت مدة صلاحية شهادة «الآيلتس» سارية المفعول. مشيراً إلى اعتماد منظومة الاختبارات الوطنية الجديدة «اختبار الإمارات القياسي»، بدلاً من الامتحان العام لقياس الكفاءة التربوية - اللغة الإنجليزية «السيبا»، إذ إنه جاء في إطار الجهود التي تبذلها مؤسسات التعليم في الإمارات، للارتقاء بمخرجات التعليم بكل مراحلها، وسد الثغرات في مراحل التعليم، وفق رؤية استراتيجية وطنية مبنية على معايير أكاديمية ذات أبعاد وأهداف وطنية.

* * *


قياس الكفاءة


وأكد الدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد، أن جامعات الدولة على اختلافها، ومن بينها؛ جامعة زايد، تدعم الاختبارات الوطنية، التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم، لدورها في قياس نوعية التعليم وكفاءة المناهج الدراسية، حيث تتعدد المناهج الدراسية، وتوفر الاختبارات وسيلة لمقارنة مخرجات التعليم منها من كل المدارس الحكومية والخاصة، وخلال مراحل الدراسة من الابتدائية إلى الثانوية.


وأضاف: «ولأن هذه الاختبارات معيارية ترتبط أسئلتها بمخرجات التعليم العام، ويمكن مقارنة نتائجها بنتائج الاختبارات المعيارية الأخرى، مثل؛ التوفل، والآيلتس في اللغة الإنجليزية، فستُستخدم نتائج الاختبارات القياسية للمرحلة الثانوية في سياسات القبول، إلى جانب درجات الثانوية العامة، في جامعة زايد والجامعات الأخرى، بدءاً من اختبار الإمارات القياسي للغة الإنجليزية، ثم اللغة العربية، اللذين سيُضمّنان في الشروط العامة، وكذلك، يمكن مستقبلاً استخدام الاختبارات الأخرى، وهي غالباً تقيس الكفاءة في المواد العلمية، للقبول حسب التخصصات ذات العلاقة بالجامعات».


* * *


خُطوة مهمة


وقال المستشار الدكتور فاروق حمادة، مدير جامعة محمد الخامس - أبوظبي، إن إطلاق اختبارات EmSAT، خطوة مهمة للمُساعدة في تلبية كل الجهود التي تبذلها مؤسسات التعليم العالي في الإمارات، وكذلك للارتقاء بمخرجات التعليم بمراحلها كافة، مؤكداً أن هذا النوع من الاختبارات التي سيبدأ العمل بها في سبتمبر المقبل، في المؤسسات التعليمية ستُقدم الدعم في تقييم أداء الطلاب، فضلاً عن أنها تلبي التطلعات، وتسد الثغرات بين مراحل التعلم.


وأضاف حمادة، أن هذه الاختبارات ستكون حافزاً مهماً للطلبة لمعرفة المستوى الحقيقي لهم وستدفعهم لبذل المزيد من الجهد والتنافس المحمود، لتحصيل البرامج التي يدرسونها، مشيراً إلى أن نظام قبول خريجي الثانوية العامة في جامعة محمد الخامس أبوظبي، يشترط أن يكونوا حاصلين على نسبة 75%، حيث تجري لجنة مُتخصصة، مقابلة شخصية مع كل طالب وطالبة من المتقدمين للدراسة فيها، وخلال الأربعة أشهر الأولى يتأكدون من إمكانية هؤلاء الطلبة المتابعة في البرنامج. وتمنّى أن تأتي تلك الاختبارات بعد مرحلة البكالوريوس، للتأكد من مخرجات الطلبة ومدى ملاءمتها لهم.