النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: نائب رئيس الدولة يطلق «برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين»

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    نائب رئيس الدولة يطلق «برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين»

     

    نائب رئيس الدولة يطلق «برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين»






    البيان

    حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ،"حوار المستقبل" لخطة دبي 2021، والذي تنظمه الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي في سياق إدارتها للخطة، في منطقة بيرل جميرا، للاطلاع على مستجدات تنفيذ البرامج الاستراتيجية للخطة والوصول بالإمارة إلى المراتب الريادية عالمياً.

    وتجول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم في أرجاء المنطقة التي تم تخصيصها لحوار المستقبل في أجواء مفعمة من البهجة والسعادة والرفاهية، حيث تناقش فرق العمل ثمانية موضوعات تخصصية تسهم في تسريع تحقيق خطة دبي 2021، وكان يرافقه سعادة عبدالله عبدالرحمن الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي. وشهد سموه عرضاَ لأحد مخرجات الجلسة الحوارية "جيل من أجل الوطن" الذي يضم 20 مشاركاً يتباحثون لوضع الحلول لرفع الأداء التعليمي للطلبة الإماراتيين في التعليم الخاص، حيث تبادل سموه في حديث ودي من الوالدة حبيبة محمد بن ثالث، موظفة في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، عن أهمية الطاقة الإيجابية ودورها لتحقيق السعادة في حياة الطالب التعليمية، وأثنى على جهود الهيئة في مد جسور التواصل بين جيل الماضي والمستقبل.

    وعلى هامش الزيارة، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ""برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين" في إمارة دبي، أحد مخرجات اليوم الأول من المختبر، بهدف إعطاء الفرصة للطلبة الإماراتيين وخاصة المتميزين منهم للالتحاق بأفضل المدارس الخاصة العاملة في الإمارة والحصول على الخدمات التعليمية المتميزة، ووجّه سموه المعنيين بالعمل على تنفيذ المبادرة بدءاً من العام الدراسي القادم 2017-2018.

    ويسعى البرنامج لإعداد جيل إماراتي صاعد، تتوفر لديه كافة مقومات النجاح والتميز، وذلك بالطرق المبتكرة والذكية والأساليب التعليمية الإيجابية، ليصبح جيلاً مؤهلاً بالمهارات والمعارف والكفاءات المطلوبة لاستكمال نهضة ومسيرة الوطن، وتمكين واستدامة بصمة الشباب الإماراتي الكفؤ على الخارطة العالمية.

    وفي هذا الصدد قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم : "ثقتنا كبيرة بالشباب الإماراتي ونرى جهودهم تأتي ثمارها من خلال إبداعاتهم وابتكاراتهم النيرة التي تخدم مختلف المجالات، ولذلك فإننا لن نرضى إلا بالتعليم الأفضل والمتميز لطلبتنا الإماراتيين، يسابق الزمن ويتحدى المستقبل، فنحن نريد جيلاً متسلحاً بالعلم المتميز، جيلاً من أجل الوطن بكل ما تعنيه الكلمة من قيم ومؤهلات وقدرات، جيلاً يحقق لنا آمالنا وطموحاتنا ويحلق بنا في سماء التنافسية العالمية والريادة والتميز".

    وأضاف سموه: "اطلعت اليوم على الجلسة الحوارية لجيل من أجل الوطن، ورأيت الشغف لدى الطلبة المشاركين في الجلسة الحوارية للتميز في التعليم، وانبهرت بالتزامهم وقدراتهم للمساهمة في مستقبل ونهضة دولة الإمارات، لذلك ارتأينا توفير هذا البرنامج للطلبة المتميزين، فهم من نشد بهم السواعد في
    المستقبل، وبهم نكمل مسيرة الدولة عالمياً".


    ووجه سموه في المضي في تطبيق البرنامج في أسرع وقت وتزامناً مع العام الدراسي القادم 2017-2018، كما أمر سموه هيئة المعرفة التنمية البشرية بوضع المعايير المطلوبة والتواصل مع أولياء الأمور في هذا الشأن، كما دعا سموه أولياء الأمور الإماراتيين للاستفادة من هذه الفرصة لتطوير مهارات وقدرات أطفالهم.

    كما أكد سموه بأن وزارة التربية والتعليم تعمل جاهدة بوزرائها الثلاثة لتطوير المنظومة التعليمية في القطاع الحكومي ونحن لن نحيد عن متابعتنا لتحقيق ذلك، ولكننا نريد أيضاً أن يشارك القطاع الخاص، الذي يعد شريكاً استراتيجياً في عملية البناء والتطوير للمستقبل، ويساهم معنا في تقديم التعليم المتميز للطلبة الإماراتيين في المدارس الخاصة.

    " برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين"

    يهدف "برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين" إلى توفير الفرص للطلبة الإماراتيين وخاصة المتميزين منهم للالتحاق بأفضل المدارس الخاصة العاملة في الإمارة والحصول على الخدمات التعليمية الجيدة والجيدة جداً والمتميزة، وبناء النخبة من الشباب الإماراتي التي ستشكل النواة المؤثرة والرائدة في مجتمع واقتصاد المستقبل في إمارة دبي، وذلك بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين في القطاع التعليمي الخاص، ممن لديهم تاريخ عريق في الإمارة، وسمعة عالمية في تقديم أفضل الخدمات التعليمية.

    وتتعاون على تنفيذ هذا البرنامج الجهات الحكومية المعنية في الإمارة ممثلة بهيئة
    المعرفة والتنمية البشرية ومؤسسة صندوق المعرفة، وتأتي بالتشارك مع القطاع الخاص من مستثمرين في قطاع التعليم ومشغلي المدارس، الذين أكدوا رغبتهم والتزامهم بدعم هذا البرنامج الحكومي الاستراتيجي من خلال تقديم المقاعد الدراسية للطلبة الإماراتيين في أفضل المدارس والعمل مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية لوضع المعايير لقياس نجاحه. كما يوفر البرنامج للطلبة الملتحقين به فرصة الحصول على الإرشاد الأكاديمي والتوجيه لدفعهم للانخراط في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية لإمارة دبي. ومن المتوقع أن يشارك القطاع الخاص بمؤسساته المختلفة في هذا البرنامج لتوفير فرص التعلم والعمل بما يؤهل الطلبة من خوض تجربة فريدة من نوعها في التعلم وإعدادهم لاستقبال الحياة العملية متحلين بالكفاءة والقدرة على التميز والإبداع.


    وتجدر الإشارة إلى أهمية هذا البرنامج ضمن مجموعة من البرامج الاستراتيجية التي تقودها الأمانة العامة للمجلس التنفيذي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في خطة دبي 2021 والتي تصبو إلى الارتقاء بمستوى التعليم في الإمارة وبمخرجاته، حيث يمثل "برنامج محمد بن راشد للطلبة المتميزين" إحدى المبادرات المسرّعة والمساهمة مباشرةً في تحقيق المستهدفات الاستراتيجية وتحديداً مؤشر زيادة نسبة الطلبة الإماراتيين في المدارس الجيدة والمتميزة في الإمارة.

    كما استكمل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الجولة في حوار المستقبل لخطة دبي 2021، حيث اطلع على جلسة "اسمي إبراهيم" التي تُعنى بتطوير نظام رعاية شامل لاضطراب طيف التوحد، يربط بين السياسات الصحية والتعليمية والاجتماعية ومنهجية التدخل العلاجي، واستمع إلى الخدمات والرعاية الطبية التي يجب توفرها للعناية بالأشخاص من مصابي التوحد، كما سلط الضوء على نقاط المناقشة عن الدور الحكومي والمجتمعي الذي
    ينبغي القيام به لضمان حصول مصابي التوحد على حقهم الكامل في أن يكونوا أفراداً مدمجين في المجتمع. وأثنى سموه على تسمية المختبر باسم إبراهيم، شاب إماراتي عمره 23 عاماً مصاباً باضطرابات طيف التوحد، وشدد على أهمية التركيز على الشخص ذاته وتجاوز النظر إلى إعاقته، فالإعاقة الحقيقة هي إعاقة الإرادة والعزيمة.


    أما في جلسة "الأمان الإلكتروني"، فقد أشار سموه إلى أهمية هذا الموضوع وضرورة اتخاذ التدابير الأمنية للتصدي لأية اختراقات أمنية قد تضر بالإمارة وسمعتها، وتم عرض الحلول والتوصيات لوضع أطر لتحديد أشكال الجرائم الإلكترونية بما فيها دور شبكات التواصل الاجتماعي في زيادة انتشارها، والتحديات التي يجب تصديها للحد من هذه الجرائم صوناً لأمان الفرد والمجتمع.

    وفي ختام الزيارة ، أثنى سموه على فريق العمل من الأمانة العامة على جهودهم في متابعة العمل الدؤوب، وشدد على أهمية استمرار الجهود التنسيقية وطرح الأفكار الخلاقة التي تعزز من بصمة دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 21 - 3 - 2017 الساعة 05:06 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •