ملاحقة سفينة تسببت بتلوث نفطي في شاطئ كلباء وتوقيع عقوبات عليها




24 - أبوظبي

ناقش اجتماع طارئ اليوم الإثنين، ضم ممثلين عن هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وشرطة الشارقة، ومركز الشارقة التابع للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والمجلس البلدي في كلباء، والقوات المسلحة، وخفر السواحل، وشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية المحدودة "أدكو"، مختلف القضايا والأفكار والمقترحات من أجل تقييم الوضع الحالي لموضوع التسرب النفطي الذي حصل في الشاطئ الجنوبي لمدينة كلباء بالمنطقة الشرقية في إمارة الشارقة، على مساحة كيلومتر واحد.

وكانت الفرق المختصة منذ اللحظة الأولى للتسرب بدأت بالعمل المكثف والسريع من أجل التقصي والبحث عن مصدرها، حيث تم تنفيذ عمليات مسح بحري في المنطقة وذلك للتأكد من خلوها من بقع الزيت، وحرصاً على السلامة العامة، الأمر الذي استدعى تفادي موقع البقعة من قبل الزوار وأهالي المنطقة حرصاً عليهم.

وقالت رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في حكومة الشارقة هنا سيف السويدي، "جاء الاجتماع الطارئ لتقييم الوضع الناجم عن التسرب النفطي وبقعة الزيت التي ظهرت في بعض المناطق بالقرب من شواطئ مدينة كلباء، والتوصية لوضع خطة لإزالة ما تبقى من البقع عن الشواطئ، والاستجابة السريعة والاستعانة بالجهات والشركات المعنية لما لديها من إمكانيات لتخفيف الآثار".

إزالة التسرب
وأشارت السويدي إلى أن "الفرق المختصة من مختلف الجهات المعنية، تعاملت مع الحدث منذ اللحظات الأولى بكفاءة واقتدار، وتمكنت من السيطرة عليه، كما نجحت في إزالة تلك البقع الزيتية من على الشواطئ، حيث بلغت نسبة الإنجاز في هذا الشأن نحو 80%، في ظل استمرار جهود وأعمال الفرق، وتكثيف الجهود من أجل إتمام عمليات إزالة البقع تماماً، وستتم ملاحقة السفينة المتسببة بهذا التلوث وتوقيع أقصى العقوبات عليها".

تسرب نفطي
وشرحت السويدي أن "بقعة الزيت بشكل عام، تنتج عن تسرب نفطي، بما يمكن القول بأنه انسكاب النفط في مياه البحار عموماً، وبالقرب من السواحل خصوصاً، وفي بعض الأحيان على الأرض بالقرب من الشواطئ، وهو عملية إطلاق للسوائل الهيدروليكية البترولية في البيئة، ما يعني أنه أحد أشكال التلوث البيئي الذي يستدعي مكافحته والتصدي له، وهو ما تقوم به فرقنا المختصة بالتعاون والتنسيق مع الجهات والهيئات ذات العلاقة والاختصاص والشأن. ولفتت إلى أن النفط المسكوب وتلك البقع قد تكون مجموعة متنوعة من المواد، بما فيها النفط الخام من الناقلات والآبار والمنصات البحرية والمنتجات النفطية المكررة كالبنزين والديزل، وغير ذلك".

وأشارت السويدي إلى أن "مثل هذه التسربات النفطية وبقع الزيت لها آثار سلبية على البيئة عموماً، ومختلف الكائنات الحية، ما يعني بذل الجهود من أجل التصدي لها، وهو ما جرى منذ اللحظة الأولى، وما تم بحثه ومناقشته في الاجتماع الطارئ الذي خصص لهذا القضية التي تعتبر واحدة من أهم القضايا التي تشكل خطراً على البيئة".