|
|
بسبب تعرضها للشمس وطول فترات استعمالها
مخاوف من إعادة استخدام «عبوات الــــمياه» رغم الرقابة
تعرض عبوات المياه لأشعة الشمس والحرارة يثير تخوفات (تصوير عمران شاهد)
الاتحاد (أبوظبي)
هل من الممكن أن يكون الماء مصدر خطر على حياتنا؟
نعم، يمكن حدوث ذلك، فهناك تقارير تشير إلى أن الخطورة تكمن في المياه المعبأة، خصوصاً في عمليات التنقية، وعمليات التعبئة، وعمليات إعادة الاستخدام، وتتزايد مخاوف المستهلكين من عبوات المياه المعبأة سعة الجالونات الخمسة، وذلك بسبب سوء مظهر الزجاجات التي تدل في بعض الأحيان على طول فترات استخدامها، وتعرضها للحرارة العالية في أثناء عمليات نقلها من المصانع إلى المخازن، ومنها إلى سيارات النقل التي تحملها للمستهلكين في المنازل، ما أثار شكوكاً حول صلاحية المياه المعبأة نتيجة الاستخدام المتكرر للعبوات البلاستيكية ولفترات طويلة، والخشية من التفاعلات التي قد تحدث للعبوات البلاستيكية نتيجة تعرضها لدرجات الحرارة العالية، وتأثيرها على مكونات المياه.
واتجه العديد من المستهلكين إلى استخدام عبوات المياه التي تستخدم لمرة واحدة، بدلا من التعامل مع شركات توزيع المياه أو شراء عبوات المياه البلاستيكية المعبأة من محال قطاع البيع بالتجزئة، حرصاً على صحتهم وسلامة أبنائهم. وعلى الرغم من تحذير الدراسات العلمية والمتخصصين من احتمال الإصابات بأمراض سرطانية، وحدوث أضرار صحية خطيرة نتيجة تعرض عبوات المياه البلاستيكية لأشعة الحرارة المباشرة، إلا أن «الاتحاد» رصدت عرض محال قطاع البيع بالتجزئة عبوات مياه الشرب البلاستيكية على الأرصفة، ونقل بعض شركات التوزيع، عبوات المياه في مركبات نقل مكشوفة، ما يعرضها لحرارة الشمس المباشرة.
ومن جهتها، تؤكد الجهات الرقابية في الدولة متابعتها المستمرة للمنشآت الغذائية والمستودعات بصفة مستمرة بهدف التأكد من سلامة المنتجات المتداولة في الأسواق، وفق الأنظمة والقوانين الصادرة، واتخاذ الإجراءات العقابية في حالة مخالفة الأنظمة، كما تؤكد إلزامها شركات ومصانع المياه الحصول على علامة الجودة الإماراتية التي تضمن عمليات استخراج المياه من منبعها، مروراً بعملية تحليتها ونقل المياه وتعبئتها، إلى مرحلة وصولها إلى المصانع وتنكرات المياه والبرادات، نهاية بعمليات التخزين ووصولها إلى المستهلك.