|
|
فرق تفتيش متخصصة ضد مرتكبي «السلوكيات المرفوضة»
الخليج - الشارقة: محمد الماحيشكلت بلدية الشارقة فرق تفتيش استقصائية مكونة من مفتشين مختصين لمراقبة السلوكيات المرفوضة في الأماكن العامة كالبصق في الشوارع، ورمي «العلكة» أو إلقاء السجائر في الطرقات للمحافظة على سلامة البيئة من الممارسات الخاطئة.
وأفادت البلدية أن المخالفات الخاصة بالبصق أو رمي بقايا السجائر بحاجة إلى رصد واع ويقظ من قبل مفتشين مخضرمين يمتلكون باعا طويلا في المجال، لأنها من أصعب المخالفات التي يمكن رصدها فحتى كاميرات المراقبة أحياناً لا ترصد المخالف بدقة.
وقال محمد الكعبي رئيس قسم مراقبة نظافة المدينة، إن فرق تفتيش الممارسات المرفوضة، تتميز بالخبرة الطويلة في العمل وحصولها على برامج تدريبية مكثفة لرصد السلوكيات في الشارع العام وغيرها من مميزات تؤهل المفتش لردع رامي العلكة أو الباصق وسط آلاف السكان.
وأضاف ان البلدية حريصة على إطلاق الحملات التي تهدف إلى توعية أفراد الجمهور ودعوتهم لإلقاء المخلفات في الأماكن المخصصة لها، وعدم إلقاء السجائر في الشوارع.
ويتم تحرير المخالفات ضد كل المتجاوزين في الأماكن العامة بعد أن يتم التأكد من مرتكبي تلك المخالفات التي تسبب أضراراً بيئية في المجتمع، حيث يطلب المراقب من المخالف إبراز هويته لتسجيل اسمه وبيانات المخالف وعنوانه تمهيداً لتحرير المخالفة.
وأفاد ان البلدية تولي اهتماماً بالمحافظة على المظهر العام، داعيا إلى عدم إلقاء المخلفات والبصق من نوافذ المركبات تجنباً لتعرضهم إلى المخالفة التي تصل إلى قرابة 300 درهم.
ويعتبر البصق في الطريق العام من السلوكيات المقززة والخطيرة جداً ويؤثر في صحة الإنسان ومظهر المدينة وينتشر عند الشريحة العمالية غير المثقفة.
أما رمي العلكة فمن السلوكيات السلبية التي تحتاج إلى جهود مكثفة لإزالتها من الشارع العام بمواد كيميائية قد تؤثر في البيئة.