|
|
الكد والجهد ودعم الأسرة تكلل جهود الطلبة بالتفوق
![]()
|الخليج
أكد أوائل الثانوية العامة في مدارس دبي والفجيرة والمنطقة الشرقية أن الأسرة الداعم الأول والسبب الرئيسي لتفوقهم.
وأوضحت فاطمة علي المهيري، إماراتية، تعليم عام، مدرسة الصفوح النموذجية، أن من أهم أسباب تفوقها تنظيم الوقت، سواء قبل الامتحانات خلال العام الدراسي، أو فترة ما قبل الامتحان خاصة، وكانت الأسرة توفر لها الجو المناسب للمذاكرة، مشيرة إلى أن والدها كان الداعم الرئيسي لها في الأسرة، وكشفت عن نيتها دراسة الإحصاء أو العلوم السياسية.
نور ملكاوي: دعم الأسرة
نور محمد ملكاوي، أدرنية، تعليم خاص منهاج وزارة، مدرسة الظهرة للتعليم الأساسي والثانوي للبنات، بينت أنها لم تكن تتوقع أن تكون من بين الأوائل رغم تفوقها، وتفاجأت بالخبر عندما أبلغتها مديرة المدرسة بذلك، موضحة أنها كانت تستذكر دروسها أولاً بأول طول العام الدراسي، وتكثف من ساعات المذاكرة خلال أيام ما قبل الامتحانات لتصل إلى 5 ساعات في كل مادة، ونفت استعانتها بمدرسين خصوصيين على الإطلاق في أي مرحلة دراسية، مشيدة بدور أسرتها في دعمها، وأنها ترغب في دراسة إدارة الأعمال.
علياء الوشاحي: الإحساس بالتفوق
علياء سهيل الوشاحي، إماراتية، تعليم عام، مدرسة الظهرة للتعليم الأساسي والثانوي للبنات، أكدت أنها لم تتوقع أن تكون ضمن الأوائل وأول مرة تجرب هذا الشعور والإحساس بالتفوق عندما أخبروها أنها من الأوائل، مشيرة إلى أنها كانت تذاكر نحو 5 ساعات يومياً وتركز على فترة ما قبل الامتحانات فقط، وقالت إنها كانت متفوقة منذ الصغر ودائماً ما تحصل على معدلات فوق 90 % لكن رغم ذلك لم تتوقع، ولحبها اللغة الإنجليزية ستدرس الأدب الإنجليزي، أو ترجمة.
اليازية البداواوي: توقعت أن أكون من الأوائل
اليازية عبد الله البدواوي، إماراتية تعليم عام، مدرسة الظهرة للتعليم الأساسي والثانوي للبنات، أكدت أنها كانت تجتهد في المذاكرة قبل الامتحانات وكانت عندها توقعات أن تكون من الأوائل لأن هدفها كان الحصول على المركز الأول بعدما طلب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن نكون دائماً في المركز الأول، موضحة أنها تنوي دراسة الرياضيات.
وزيرة للطاقة
قالت خديجة راشد محمد هويشل الصريدي من مدرسة الماسة للتعليم الثانوي بالفجيرة والحاصلة على المركز الثاني على مستوى المواطنين في المسار المتقدم بنسبة 99.2%، إنها تطمح لتكون وزيرة الطاقة عبر التحاقها بكلية هندسة الكهرباء التي ستدرسها في جامعة الإمارات.
بدوره قال الطالب محمد سعيد محمد سعيد اليماحي الثالث في المسار المتقدم منهاج وزارة التربية والتعليم «إماراتي» الحاصل على نسبة 98.9٪، من مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي بدبا الفجيرة، إن النتيجة التي حازها تعد تتويجا لسنين من الكد والجهد.
وأعرب الطالب محمود عدوان صبحي جابر«أردني» الحاصل على المركز الثامن مسار متقدم بنسبة 99.7% من مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي، عن سعادته الغامرة بالنتيجة التي حصل عليها برغم أنه كان يطمح لنتيجة أفضل.
بدورها عبرت الطالبة الإماراتية فاطمة أحمد محمد عبيد السلامي من مدرسة الماسة للتعليم الثانوي، عن فرحتها بحصولها على نسبة 98.8% والمركز السادس في المسار المتقدم لتتحقق أحلامها بدخول الجامعة ودراسة الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وقالت، أهدي نجاحي وتفوقي لأسرتي ومعلماتي.
وقالت الطالبة موزة عادل راشد العود الظنحاني من مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي للبنات أنا سعيدة بحصولي على المركز العاشر مسار متقدم بنسبة 98.7%، وأضافت، كنت حريصة على تنظيم وقتي واستذكار دروسي باستمرار، ما ساعدني على تحقيق نسبة عالية، وكنت دوما من الطالبات المتفوقات طوال فترة دراستي.
واستقبلت دنيا إيهاب أحمد وفيق مندور «مصرية» من مدرسة دبا الفجيرة حصولها على المركز السادس في القسم العام بنسبة 98.8% بكل سعادة وبهجة، وقالت إنها تطمح بأن تكمل تعليمها الجامعي في إحدى جامعات الدولة بحصولها على منحة دراسية، مهدية تفوقها إلى والديها اللذين وقفا معها، وإلى إدارة ومعلمات مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي بنات.
استقبلت أسرة الطالب محمد رمضان منصور إبراهيم الكومي «مصري» الجنسية، خبر حصول نجلهم على الترتيب الثاني من بين العشرة الأوائل من طلبة الصف الثاني عشر على مستوى مجلس أبوظبي للتعليم «جميع الفئات» من مدرسة الابتكار في الظفرة بالزغاريد وعمت الفرحة أرجاء المنزل، حيث أقبل المهنئون ليشاركوا الطالب فرحته بنجاحه وتفوقه في هذه المرحلة الدراسية، وابتهاجاً للانتقال لمرحلة أخرى جديدة تنتظر الطالب.
وأضاف محمد الكومي أن والدته هي من زفت إليه البشرى السارة، مشيرا إلى أن شعوره لا يوصف ولطالما تطلبت منه الدراسة أن يضع نفسه تحت الضغط العصبي والجسدي في سبيل تحقيق طموحه الكبير، لافتا إلى أن الفضل في التفوق يرجع لوالدته التي طالما قامت بدعمه وتحفيزه على المثابرة على الدراسة، وأن وراء كل رجل عظيم امرأة.
وأوضح محمد أنه يتطلع لدخول كلية الطب في المستقبل القريب ولطالما راوده الحلم بأن يكون جراح قلب ماهراً أسوة بالجراح العالمي مجدي يعقوب وتحقق بداية الحلم بتفوقه في الثانوية العامة وحصوله على معدل 99.7%.
وقال محمد: «أنصح الطلبة بتنظيم الوقت والاهتمام بالكيف لا الكم، إضافة إلى وضع طريق للهدف حتى يتمكنوا من الوصول إليه بنجاح، لكن الهدف والإصرار وجهان لعملة واحدة ولا يتحقق احدهما بدون الآخر، فأدعو جميع الطلبة أن يتحملوا قليلا من الضغوط ربما تطول الفترة لبعض الوقت لكنهم سيصلون في النهاية، ولكل مجتهد نصيب، وكلما شعرنا بالتعب وزادت الضغوط حصدنا كل ما هو جميل، وما أجمل إحساس الفرح بعد مشوار من المصاعب، وأهدي نجاحي هذا وأدين بالفضل لوالدي ودعمهما المتواصل لي طوال رحلة دراستي».
وأضافت والدة محمد: «كان محمد يستذكر دروسه 7 ساعات يوميا ولم يعتمد على أي من الدروس الخصوصية وإنما اعتمد على جهوده الذاتية في تنظيم وقته والاستذكار بمفرده، وأتمنى لجميع الأمهات أن يعشن الأحاسيس الرائعة عندما يشاهدن أبناءهن من المتفوقين، فالشكر لله والشكر لدولة الإمارات وقيادتها على رعايتهم ودعمهم لأبنائنا ليحصدوا هذا التفوق».