المجلس الرمضاني بوزارة الداخلية يناقش التسامح كمنهج حياة في مجلس سعادة عبدالله بن قضيب الزعابي برأس الخيمة
دعا المشاركون في المجلس الرمضاني لوزارة الداخلية الذي استضافه سعادة عبدالله محمد بن قضيب الزعابي في منطقة الرفاعة بإمارة رأس الخيمة، إلى استثمار الجهود الحكومية والقوانين المحلية في ترسيخ قيم التسامح والتآلف والترابط التي تدعو اليها دولة الإمارات منذ تأسيسها.
وأكد المشاركون في المجلس الذي تولى إدارته الإعلامي أحمد الطنيجي أن الإمارات انتهجت مواقف دولية قائمة على مناصرة الحق والخير، ونشر ثقافة السلام، وعدم العنف، والتعايش والحوار.
وأكد سعادة عبدالله بن قضيب على أهمية التسامح في حياتنا وتعاملنا الذي دعى اليه ديننا الحنيف وترجمة ذلك من خلال التعايش مع حكومتنا الرشيدة بين القيادة والشعب وبذرة المغفور له الشيخ زايد رحمة الله عليه التي يتعايش معها حكامنا على أرض الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان والإمارات أصبحت نموذجا يحتذى به في التسامح على مستوى العالم.
واستعرض المتحدثون نماذج عدد من التجارب الواقعية والمبادرات الريادية في الدولة مثل وزارة التسامح، ومراكز والجوائز والمعاهد والقوانين التي تحث على تعزيز هذه القيمة الاصيلة والاساسية في توحيد الرؤى والتآلف وبالتالي نهضة الشعوب.
وأكد سالم النار الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، ضرورة نقل صورة دولتنا الحضارية والتي تعزز قيم التسامح والاعتدال إلى الدول الأخرى من خلال بث التسامح وحب الخير والاحترام، القيم المبنية داخل الإنسان بالفطرة ويجب غرسها في الأجيال القادمة، مشيراً إلى أنه يضرب بنا المثل بأننا نحن أبناء زايد الخير بالحفاظ على هذه السمعة الطيبة.
وقال العميد جمال الطير من القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة يجب أن نفتخر بأن لدينا تسامح في بيئة متعددة الجنسيات، مشيداً بالدور الهام التي تلعبه القوانين الإماراتية في تعزيز هذه القيم الإيجابية.
وقال راشد أحمد الأعماش الطنيجي المدير التنفيذي لبرنامج التسامح الوطني بالإنابة، إننا اليوم مدعوين للحفاظ وضمان استمرارية التسامح في المجتمع التي غرستها فينا القيادة الحكيمة التي لا تنظر إلى جنسيات أو ديانات أخرى بل تنظر إلى المجتمع من جانب التسامح والاحترام.
فيما قال الخبير سيف الشفيري أن التسامح أرث حضاري يتميز به المواطن الإماراتي فأصبحت دولة الإمارات اليوم تعلمه وتقدم نموذجاً لدولة مبينة على استراتيجيات وقيم، وأن مجتمع الإمارات في ظل التنوع الديني والتنوع في الجنسيات فأنه لا يفرق في ذلك، مشيراً إلى أن تقدم الإمارات في مؤشرات التنافسية خاصة في مجال الأمن والأمان تأتي نتيجة تعايش المجتمع على الاحترام والتسامح.
وأشار الواعظ خليفة الظاهري إلى أن التسامح قيمة مشرقة في ديننا العظيم فإذا ذكر الإسلام ذكر التسامح معه، فلا تمام بالإيمان إلا بالحب ولا حب إلا بالتسامح، فما ازدهرت الحضارة الإسلامية إلا بعد الانفتاح على الحضارات الأخرى والمستند إلى جذور راسخة.




















































