الاستماع لشهود الإثبات والجلسة القادمة 20 سبتمبر
خليجي وزوجته الأولى يقتلان الثانية والمحكمة تؤجل القضية
الخليج - أبوظبي:فؤاد علي


استمعت محكمة استئناف أبوظبي للشهود بقائمة أدلة الثبوت في قضية اتهام زوج خليجي وزوجته الأولى بالقتل العمد مع سبق الإصرار للزوجة الثانية، وقررت تأجيل القضية للاستماع إلى بقية الشهود إلى جلسة 20 سبتمبر/ أيلول المقبل.
وأفادت الشاهدة خبيرة البصمة الوراثية والتي تعمل رئيس قسم الأحياء الجنائية بأنه تم رفع مسحات من الدرج ولم يتم التمكن من معرفة مدى تطابقها وهوية صاحبها لضآلة العينة، وبالنسبة للمسحات المتعلقة بالمتهمة الثانية فقد أخذت من يدها اليسرى مقسمة إلى 4 أقسام وهى الإصبع والوسطى والسبابة والإبهام، وكانت عبارة عن خليط في التراكيب الوراثية، وثبت وجود بصمة يد التركيب الوراثي للمجني عليها المتوفاة، وبخصوص اليد اليمنى ظهرت عليها بصمة المجني عليها والمتهمة والمتهم.

وأكدت أن المسحات المتوفرة تعود إلى أصابع يد المتهمة الثانية، فاعترضت المتهمة الثانية بشدة على كلام الخبيرة قائلة: «شو هذا الكلام»؟ وبعد أن هدأت أكملت الخبيرة كلامها مشيرة إلى أن المسحات التي سلمت لها تتعلق بالمتهمة الثانية فقط ولم يتم الحصول على مسحات المتهم الأول.
فعادت المتهمة الثانية مرة أخرى واعترضت وكانت بحالة هياج عصبي وقالت بصوت مرتفع: مستحيل لا يوجد لديه بصمة، هو الذي قتلها.
وأشار الشاهد الثاني وهو الطبيب الشرعي الذي قام بتشريح جثة المجني عليها إلى أن الصفة التشريحية للجثمان بينت أن الجثة كانت في حالة من الهزال الشديد وهو دليل على سوء التغذية لفترة زمنية طويلة، ولوحظ في الجثة آثار جروح وحروق قديمة في جسم المجني عليها، وهذه الحروق تبين أنها حدثت على فترات متفاوتة تمتد ل 6 أسابيع، وآثار إصابات معاصرة للواقعة وأدت إلى كسور في الأضلاع والفقرة القطنية الأولى للعمود الفقري وتهتك في الكبد ونزيف داخلي وصدمة، موضحاً أن الجثة تعرضت لعنف بدني متكرر وعلى فترات متباينة، وأكد أن المجني عليها كانت تعاني من الهزال الشديد ما يجعلها غير قادرة على المقاومة، وأن الإصابات التي حدثت يمكن أن تكون بسبب اليد أو استخدام الأدوات مثل عصا رفيعة كالخيزران أو الارتطام بجسم صلب كالجدار خاصةً وأنه لوحظ آثار على مستوى الرأس.
وتعود تفاصيل القضية إلى ورود شكوى في وقت سابق إلى النيابة العامة تفيد بوجود امرأة برفقة أطفالها محتجزة في أحد المنازل في حالة صحية سيئة، تعاني من الهزال الشديد ويمارس عليها شتى أنواع التعذيب والحرمان من الطعام.
وأوضح المتهم الأول خلال التحقيقات أن المجني عليها هي زوجته وتزوجها منذ 6 أعوام ورزق منها بطفلين، وكان يقوم بضربها بواسطة عصا وبيده ويركلها برجله بشكل مستمر، وعلل قيامه بالضرب لعدم تنفيذ المجني عليها طلباته والاهتمام به، كما اعترف المتهم بتقييد وحجز حرية المجني عليها كونها مصابة بمرض نفسي، وهذا ما تعارضت معه أقوال الشهود، كما قرر أنه في يوم الواقعة عند دخوله البيت شاهد أغراضاً مبعثرة في غرفة نومه فاشتد غضبه على المجني عليها وانهال عليها بالضرب مستخدماً يديه ورجليه وأدوات خشبية أدت إلى وفاة المجني عليها، كما اعترفت المتهمة الثانية بالاعتداء المتكرر على المجني عليها والاعتداء على سلامة جسم أطفالها، وأنها كانت تمارس التعذيب عليهم مما نتج عنه حروق وعاهة مستديمة للطفل وتأخر في النمو للطفلة بسبب إصابات جسيمة تسببت بعاهة 40%. - See more at: 96....2lQLWfPp.dpuf
الاستماع لشهود الإثبات والجلسة القادمة 20 سبتمبر
خليجي وزوجته الأولى يقتلان الثانية والمحكمة تؤجل القضية
أبوظبي:فؤاد علي
استمعت محكمة استئناف أبوظبي للشهود بقائمة أدلة الثبوت في قضية اتهام زوج خليجي وزوجته الأولى بالقتل العمد مع سبق الإصرار للزوجة الثانية، وقررت تأجيل القضية للاستماع إلى بقية الشهود إلى جلسة 20 سبتمبر/ أيلول المقبل.
وأفادت الشاهدة خبيرة البصمة الوراثية والتي تعمل رئيس قسم الأحياء الجنائية بأنه تم رفع مسحات من الدرج ولم يتم التمكن من معرفة مدى تطابقها وهوية صاحبها لضآلة العينة، وبالنسبة للمسحات المتعلقة بالمتهمة الثانية فقد أخذت من يدها اليسرى مقسمة إلى 4 أقسام وهى الإصبع والوسطى والسبابة والإبهام، وكانت عبارة عن خليط في التراكيب الوراثية، وثبت وجود بصمة يد التركيب الوراثي للمجني عليها المتوفاة، وبخصوص اليد اليمنى ظهرت عليها بصمة المجني عليها والمتهمة والمتهم.

وأكدت أن المسحات المتوفرة تعود إلى أصابع يد المتهمة الثانية، فاعترضت المتهمة الثانية بشدة على كلام الخبيرة قائلة: «شو هذا الكلام»؟ وبعد أن هدأت أكملت الخبيرة كلامها مشيرة إلى أن المسحات التي سلمت لها تتعلق بالمتهمة الثانية فقط ولم يتم الحصول على مسحات المتهم الأول.
فعادت المتهمة الثانية مرة أخرى واعترضت وكانت بحالة هياج عصبي وقالت بصوت مرتفع: مستحيل لا يوجد لديه بصمة، هو الذي قتلها.
وأشار الشاهد الثاني وهو الطبيب الشرعي الذي قام بتشريح جثة المجني عليها إلى أن الصفة التشريحية للجثمان بينت أن الجثة كانت في حالة من الهزال الشديد وهو دليل على سوء التغذية لفترة زمنية طويلة، ولوحظ في الجثة آثار جروح وحروق قديمة في جسم المجني عليها، وهذه الحروق تبين أنها حدثت على فترات متفاوتة تمتد ل 6 أسابيع، وآثار إصابات معاصرة للواقعة وأدت إلى كسور في الأضلاع والفقرة القطنية الأولى للعمود الفقري وتهتك في الكبد ونزيف داخلي وصدمة، موضحاً أن الجثة تعرضت لعنف بدني متكرر وعلى فترات متباينة، وأكد أن المجني عليها كانت تعاني من الهزال الشديد ما يجعلها غير قادرة على المقاومة، وأن الإصابات التي حدثت يمكن أن تكون بسبب اليد أو استخدام الأدوات مثل عصا رفيعة كالخيزران أو الارتطام بجسم صلب كالجدار خاصةً وأنه لوحظ آثار على مستوى الرأس.
وتعود تفاصيل القضية إلى ورود شكوى في وقت سابق إلى النيابة العامة تفيد بوجود امرأة برفقة أطفالها محتجزة في أحد المنازل في حالة صحية سيئة، تعاني من الهزال الشديد ويمارس عليها شتى أنواع التعذيب والحرمان من الطعام.
وأوضح المتهم الأول خلال التحقيقات أن المجني عليها هي زوجته وتزوجها منذ 6 أعوام ورزق منها بطفلين، وكان يقوم بضربها بواسطة عصا وبيده ويركلها برجله بشكل مستمر، وعلل قيامه بالضرب لعدم تنفيذ المجني عليها طلباته والاهتمام به، كما اعترف المتهم بتقييد وحجز حرية المجني عليها كونها مصابة بمرض نفسي، وهذا ما تعارضت معه أقوال الشهود، كما قرر أنه في يوم الواقعة عند دخوله البيت شاهد أغراضاً مبعثرة في غرفة نومه فاشتد غضبه على المجني عليها وانهال عليها بالضرب مستخدماً يديه ورجليه وأدوات خشبية أدت إلى وفاة المجني عليها، كما اعترفت المتهمة الثانية بالاعتداء المتكرر على المجني عليها والاعتداء على سلامة جسم أطفالها، وأنها كانت تمارس التعذيب عليهم مما نتج عنه حروق وعاهة مستديمة للطفل وتأخر في النمو للطفلة بسبب إصابات جسيمة تسببت بعاهة 40%.