إحلال «جسر الصيادين» في رأس الخيمة حفاظاً على سلامة 1500 صياد

رأس الخيمة: «الخليج»


أكد المهندس أحمد الحمادي مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، أن الدائرة أنجزت، أمس، إحلال «جسر الصيادين» القديم في خور رأس الخيمة، بالقرب من العبرة، الذي يستخدمه الصيادون العاملون في ميناء الصيد بمدينة رأس الخيمة وسواهم من الصيادين العاملين في الموانئ القريبة والمناطق المجاورة، منذ حوالي 20 عاماً، في الوصول إلى قواربهم و«طراداتهم»، وتحميل وتنزيل حمولاتهم من محصول الصيد البحري يومياً على رصيف الميناء، وسواها من أعمال الصيد البحري ومتطلبات عملهم اليومي.
وجاء إنشاء«جسر الصيادين» الجديد في مدينة رأس الخيمة القديمة بناء على طلب الصيادين، الذي خاطبت «جمعية رأس الخيمة التعاونية لصيادي الأسماك» دائرة أشغال رأس الخيمة بشأنهم، في ظل الحالة الإنشائية السيئة للجسر السابق والمخاطر، التي ينطوي عليها.
وأوضح أحمد الحمادي، أن الهدف من إحلال الجسر القديم«المتهالك» هو حماية الصيادين والمحافظة على سلامتهم، والعمل على تعزيز قطاع الصيد البحري والثروة السمكية، عبر توفير أفضل الخدمات والبنية التحتية للعاملين في القطاع الإنتاجي الحيوي، الذي يوفر غذاء استراتيجياً على مائدة الأسرة في الدولة، وسلعة هامة في أسواق الإمارات، تدعم الأمن الغذائي في الدولة.

وقال خليفة المهيري رئيس جمعية رأس الخيمة التعاونية لصيادي الأسماك: إن حوالي 1500 صياد يستفيدون من «الجسر»، ممن يزاولون مهنة الصيد البحري في سواحل الإمارة، من بينهم 500 صياد مواطن، معظمهم من مدينة رأس الخيمة وضواحيها، إلى جانب أعداد متفاوتة من الصيادين أبناء مناطق وسواحل معيريض والجزيرة الحمراء والرمس، مقابل نحو ألف صياد وعامل بحر آسيوي.