|
|
«شعم».. تنعم بالتطور وتنتظر استكمال المرافق
![]()
![]()
الخليج- تحقيق: محمد الدويري
أكد أهالي بلدة شعم شمال مدينة رأس الخيمة، أن المشاريع التطويرية مستمرة في المنطقة، والخدمات قائمة لإتمام جميع متطلبات الحياة الكريمة والاستقرار المعيشي.
وأشادوا بتوجيهات القيادة الرشيدة ومتابعتها الحثيثة، لتوفير كافة الخدمات الأساسية للمواطنين، بما يحقق لهم كافة سبل السعادة والرضا، موضحين أن المشاريع الخدمية أخذت طفرة مميزة في المنطقة خلال العقد الأخير، كالمستشفى الذي يخدم جميع سكان المنطقة، وتتوافر فيه الإمكانات الطبية بمعايير عالمية، إضافة إلى المصارف المالية، والحديقة الخاصة بالنساء، وميناء الصيادين المتطور، والطرقات المعبدة التي تخدم كافة الضواحي السكنية والشعبيات المتناثرة على طول الساحل وفي الأودية بين أضلع الجبال. وبحسب الأهالي، فإن روعة التطور في البلدة تواجهها بعض الأولويات التي تنادي بإنجازها على وجه الضرورة المحتمة، كترميم الأودية والطرقات، وإنشاء مناطق ترفيهية، والأهم في ضبط التصرفات غير المسؤولة من بعض الأفراد، التي أصبحت ظاهرة مقلقة في البلدة ويجب التخلص منها، كالذين يستعرضون بمركباتهم بين الناس وفي الشوارع، ما يشكل خطراً على الناس دون أي إجراء رادع لهم.
قال علي عبد الله الشحي: إن التطور المنظور الآن في البلدة، جسد رؤية القيادة، التي حرصت منذ قيام دولة الاتحاد على توفير الحياة الكريمة لجميع مواطنيها دون تفريق، مؤكداً أن الخدمات الأساسية في متناول يد الجميع من صحة وتعليم وكهرباء وماء وغيرها، بما يحقق السعادة والرضا للجميع.وأشار إلى أن الخدمات تطورت والحياة تغيرت، والأجيال كبرت وظهر لنا تصرفات دخيلة على مجتمعنا وجب وضع حد لها، موضحاً أن الشباب ممن يمتلكون سيارات مزودة في بلدة شعم وما حولها، يشكلون خطراً على أنفسهم وعلى من حولهم؛ بسبب قيادتهم المتهورة والاستعراضية، دون اتخاذ أي إجراءات رادعة بحقهم.
ولفت إلى أن شاطئ بلدة شعم يعد المتنفس الوحيد لأهالي البلدة؛ حيث يتواجد النساء والأطفال في ساعات المساء بشكل يومي، ويزداد الإقبال عليه في عطلة نهاية الأسبوع، ليكون مكان الشاطئ مزدحماً بالزوار، إلا أن أصحاب السيارات من السائقين المتهورين، يجعلون من المكان ميداناً للسباقات والاستعراضات الخطرة على حياة زوار الشاطئ.
وأكد أنه هاتف خلال الشهرين السابقين شرطة رأس الخيمة عشرات المرات لإيجاد حل قطعي لهذه التصرفات، إلا أن الإجراءات التي يقوم بها رجال الشرطة محدودة، ولا تتعدى زيارة بسيطة للمكان والمغادرة دون رجعة، مطالباً بتوفير حماية لأهالي البلدة الذين يترددون إلى الشاطئ، من المتهورين باستمرار، وتنفيذ حملات أمنية دقيقة وشاملة للمخالفين الذين يقودون السيارات تحت السن القانونية.
من جانبه، قال علي محمد حسن: إن منطقة الشاطئ غير منظمة، وهي المكان المفضل لأهالي البلدة للمشي والاستجمام في ساعات المساء وعطلة نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أنه من الضروري على دائرة الأشغال المحلية إغلاق جميع المنافذ التي تسمح للمركبات بالدخول إلى الشاطئ، للتخلص مما يقوم به المتهورون بسياراتهم من حركات استعراضية وسباقات تشكل خطراً على الزوار؛ حيث يشكلون مصدر إزعاج للجالسين في المقاهي والمجالس الشعبية.
وأشار إلى أن مركز الشرطة في منطقة شعم، بحاجة إلى مزيد من الدعم ليتمكن من الوفاء بالمهمات المطلوبة؛ حيث إننا لا نشاهد دوريات الشرطة تتجول في المنطقة، لا سيما أنها منطقة حدودية ومفتوحة على بحر الخليج العربي، مطالباً بتوفير رجال شرطة على الشاطئ؛ لضبط المتهورين بحزم، وتوجيه عقوبات رادعة بحقهم.
وأكد زيد الشحي أن التطور في الخدمات ملحوظ وواضح، بما يحقق للمواطنين كافة سبل الراحة والسعادة، لكن هنالك أولويات لا بد من تنفيذها على وجه السرعة، كالحالة المتردية التي تعانيها الطرقات، والترهل في البنية التحتية للبلدة الذي كشفته أمطار الخير الأخيرة، موضحاً أن خلو الأودية الداخلية في البلدة من المعابر تحت الشوارع الرئيسية، أدى إلى اقتحام مياه الأمطار لمنازل المواطنين، ما تسبب بخسائر مادية كبرى.
وذكر أن المنطقة بحاجة إلى إعادة تأهيل للبنية التحتية، بما يتواكب مع التطور العالمي؛ حيث إن بعض الشعبيات الداخلية بحاجة إلى تعبيد للطرق، وترميم أخرى كان قد تم تعبيدها في ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى توسعة الأغلب منها لتتناسب مع ازدياد عدد مستخدميها.
وأشار إلى أن الجهات المختصة زارت قبل عامين منطقة شاطئ البلدة، وقرروا حينها تنظيمه وإنشاء مظلات، إلا أنه لم يتم ذلك حتى اللحظة دون معرفتنا للأسباب، مطالباً بأهمية تنظيم الشاطئ وتعزيز الخدمات السياحية فيه، كونه المتنفس الوحيد لسكان البلدة.
قال صالح عبد الله الشحي: إن القيادة الرشيدة حرصت على توفير الخدمات الصحية والتعليمية في المنطقة بما ينسجم مع التطور المميز للدولة على المستوى العالمي، كما أن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، وفرت الخير والسعادة لجميع المواطنين بما يحقق لهم العيش الكريم والسعادة والاستقرار. وأشار إلى أن الطفرة الخدمية لقطاع الصيادين من خلال إنشاء الموانئ الحديثة الخاصة بهم، عكس مقدار اهتمام القيادة الرشيدة بمصالح المواطنين.
كما أن إنشاء مستشفى شعم بمعايير عالمية، واحتواءه على إمكانات طبية متقدمة، إشارة إلى أن المنطقة مستهدفة من ضمن خطط التطور الشامل لدولة الإمارات بتوجيهات ومتابعة القيادة.
وأوضح أن التطور ملموس في القطاعات الأساسية، لكن هنالك بعض الترتيبات الضرورية في نظر سكان بلدة شعم، كإعادة تأهيل المناطق الترفيهية، مشيراً إلى أهمية تطوير شاطئ البلدة كونه الوجهة السياحية الأهم للسكان، وتعزيز دور رجال الشرطة في ضبط السائقين المتهورين، وخاصة الذين يتجمعون على شاطئ البلدة، ويقومون بحركات استعراضية تشكل خطراً على زوار الشاطئ.
وأضاف: أن الأمطار الأخيرة كشفت عيوباً كثيرة في الطرقات، وخاصة الرئيسية منها، ما يترتب إعادة النظر فيها، وتوفير حلول طارئة لها، كما أن بعض الأودية بحاجة إلى ترميم؛ بحيث تحتوي على مياه الأمطار المنسابة من الجبال المحيطة بالمنطقة.