|
|
معاش الأم المسنة يشعل خلافاً بين الأخوين على رعايتها
![]()
الخليج- دبي: نادية سلطان
أنهت شرطة دبي، خلافاً بين أخوين على رعاية الأم المسنة التي استأثر بها الأخ، رافضاً إقامتها عند شقيقته، بسبب معاش الأم الذي كان يستفيد منه بعد إقامتها معه.
وتُقدّم الإدارة العامة لحقوق الإنسان في الشرطة، كل أشكال الدعم والحلول للمسنين، وتحاول عبر قسم الدعم الاجتماعي بإدارة حماية المرأة والطفل، إيجاد حلول سريعة للحالات الواردة، ويكون فيها عناد المسن بعدم ترك منزله أساس المشكلة، وتليها أسباب أخرى، مثل رفض الخدم الإقامة معه لكثرة الطلبات، وتصارع الأبناء على احتضانهم له، خاصة إذا كان هناك إرث أو معاش.
وأكد العميد الدكتور محمد عبد الله المر، مدير الإدارة، أنه في حال ورود أي معلومات عن وجود مسن يقيم بمفرده دون رعاية، تتحرك الجهات المختصة إلى مكان الحالة لدراستها، والعمل على إيجاد حلول سريعة لها.
وأشار إلى أن قسم الدعم الاجتماعي، تحرك مؤخراً تجاه ثلاث حالات وردت معلومات عنها للإدارة، وتمكن من إيجاد حلول لها، مع متابعتها بشكل دوري، للتأكد من تلبية احتياجات المسن.
وقالت فاطمة الكندي، رئيسة قسم الدعم الاجتماعي، إنه من خلال دراسة الحالات التي انتقلت إليها وقدمت لها الدعم، تبين أن عناد المسن وعناد الأبناء، أو تنازعهم على رعاية الأبوين واحتضانهما، أو الطمع أحياناً في الميراث، تجعل حياة المسن غير مستقرة؛ بل تدفعه للرغبة في العيش وحيداً.
وتحدثت الكندي عن إحدى الحالات، وهي لمسنة رفضت الخروج من بيتها القديم المتهالك، للإقامة لدى أولادها الذين يعيشون في بيوت فخمة، وتؤكد أنها انتقلت مرتين لبيوت أبنائها، ولكنها لم تجد راحتها، ففضلت الإقامة بمفردها، ولذلك لجأوا إلى الحل الأصعب وهو تدبير خادمة لها، مع متابعتها على مدار الساعة من قبل القسم وأبنائها.
وحالة ثانية، هي مثال لتنازع رجل وأخته على رعاية الأم؛ لأنها كانت تحصل على معاش والابن يرغب في الاستحواذ عليه، ومنع أخته كلياً من رؤية والدتها إلا في بيته وفي وجوده، حتى لا تحرضها على الانتقال معها، فلجأت البنت إلى الإدارة طالبة التدخل لرؤية أمها، وتوزيع إقامتها بينها وبين أخيها، فاستُدعي الابن، وألزم بالسماح لأخته برعاية أمها، وأن يكون معاش الأم لتوفير متطلباتها.
والحالة الثالثة، كانت لمسنة انتقلت للعيش مع ابنتها، إلا أنها تفاجأت بها تطلب سائقاً للخروج في أي وقت، وعندما انتقلت الأم للعيش مع ابنها، فوجئ بها تطلب سيارة الإسعاف في الثالثة صباحاً دون علمه، ودون أن تعاني مرضاً، ووجد سيارة الإسعاف تقف أمام البيت طالبة نقل المريضة.