|
|
تقويم سلوك فتاة تقوم بتصرفات عدوانية
الخليج- دبي: نادية سلطان
حذرت شرطة دبي، أولياء الأمور من التهاون في مراقبة أبنائهم عند تعاطيهم مع الألعاب الإلكترونية الموجودة على الإنترنت، وعبر التطبيقات والبرامج المختلفة على الأجهزة الذكية، وأجهزة «البلاي ستيشن»، التي تتضمن ألعاباً فيها كم كبير من العنف والأساليب الإجرامية التي تتنافى مع عادات المجتمع الإماراتي وتقاليده وثقافاته.
وطالبت أولياء الأمور، بمنع أبنائهم كليا عن تلك الألعاب الإلكترونية العنيفة والخطرة، لأنها تؤثر سلبياً في سلوكهم.
وأكد المقدم راشد بن ظبوي الفلاسي، مدير إدارة الرقابة الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، أن قسم التواصل مع الضحية بالإدارة تمكن من إعادة سلوك طفلة عمرها 14 عاماً إلى السلوك المتزن المعتاد، بعدما ورد اتصال بشأنها من أحد المستشفيات، بأنها تنتهج سلوكاً عدوانياً غير معتاد بين الأطفال في مثل عمرها. ولفت إلى أنه فور ورود الاتصال، من الأطباء المختصين، بمتابعة حالة الطفلة، زارتها مختصات من قسم التواصل مع الضحية، وتبين أنها تستخدم العنف مع كل من يقترب منها.
ولفت إلى أن المتخصصات اللواتي زرنها، وجدن أنها تحوز عدداً من الفيديوهات التي صوّرتها لنفسها أثناء حملها سلاحاً أبيض، وتقليدها حركات تقوم بها شخصيات في الألعاب الإلكترونية.
وأشار الفلاسي، إلى انه اتضح للزائرات، أن الأهل يتركون الطفلة بمفردها مع تلك الألعاب، دون رقابة أو توجيه، حتى فوجئوا بسلوكها المضطرب، وعدوانيتها الزائدة تجاه الأمور البسيطة، كما أنها أصبحت تتبنى أفكاراً غير سوية، مثل القتل وغيره.
وأكد أن الحالة التي وصلت إليها الطفلة، كانت نتاج إهمال أسرتها في مراقبة استخداماتها للشبكة العنكبوتية والألعاب الإلكترونية، وعدم توجيهها بالنصح والإرشاد، للابتعاد عن تلك الألعاب، رغم خطرها على الأبناء.
وأفاد الفلاسي، بأن المركز استدعى والدة الطفلة وأعطاها بعض النصائح في كيفية التعامل مع ابنتها، وقيامها بدور فاعل في تعديل سلوكها بالكلام الطيب، وشغلها بأمور مفيدة، ومرافقتها باستمرار، مع توجيهها لألعاب أو برامج أكثر فائدة.
ولفت إلى أنه بمتابعة حالة الطفلة بشكل دوري، تبين أن هناك تعديلاً إيجابياً جرى على سلوكها، وأنها أصبحت في وضع أفضل، واستجابت لنصائح الأخصائيات في القسم وتوجيهاتهن.