ماذا تعرف عن مبادرة أوائل الإمارات؟













البيان


بمناسبة اختيار عام 2017 عام الخير، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتكريم الفائزين في مبادرة "أوائل الإمارات" وذلك بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني بتأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وأعلن سموه من خلال تغريدات نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عن إمكانية ترشيح الأوائل في الإمارات في مجال العمل الخيري والإنساني.
وتهدف مبادرة أوائل الإمارات إلى تعزيز النماذج الإماراتية المتميزة في مختلف المجالات، وتسليط الضوء على إنجازاتها، وإبراز جهود الأوائل المنجزين ممن عملوا بإخلاص من أجل رفع علم الدولة في كافة المحافل.
حقائق وأرقام عن المبادرة
•كرمت المبادرة منذ إنطلاقتها 87 شخصية وجهة حتى يومنا، واحتفت بقصص نجاحهم وتميزهم.
• استقبلت الدورة الأولى في العام 2014 أكثر من 85 ألف مشاركة بمعدل 12 ألف مشاركة يومية، تم خلالها ترشيح المئات من الأوائل والمتخصصين والمبدعين في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتعليمية والطبية والأدبية كافة من خلال وسم أوائل الإمارات.
•استقبلت اللجنة المنظمة للمبادرة في عام 2015 نحو 2600 طلب ترشيح لشخصيات إماراتية في مجالات عدة من خلال الموقع الإلكتروني للمبادرة ومواقع التواصل الاجتماعي، فيما تداول أكثر من 3 ملايين شخص لوسم #أوائل_الإمارات.
• يشكل الذكور نسبة 66% بمجموع 58 شخصية من المكرمين في مبادرة أوائل الإمارات خلال العامين الماضيين فيما يشكل الإناث 34% بمجموع 29 شخصية.
• حصد القطاع الحكومي والعسكري النسبة الأعلى في عدد المكرمين بمجموع 20 شخصية خلال الدورتين الماضيتين بنسبة 23% من المكرمين، يليه قطاع الاختراعات والابتكارات والتكنولوجيا بإجمالي عدد 16 شخصية، وبنسبة 18,3%، ثم القطاع الرياضي بإجمالي عدد 15 شخصية مكرمة، وبنسبة 17,2% من الأوائل، ثم قطاع التعليم بمجموع 13 شخصية وبنسبة 15%، ثم قطاع الفنون والثقافة والإعلام بمجموع 12 شخصية وبنسبة 13,7%، ثم القطاع الصحي بمجموع 7 شخصيات وبنسبة 8%، وأخيراً قطاع الريادة الاجتماعية بمجموع 2 من الشخصيات وبنسبة 2,2%، فيما تم تكريم الشخصيات الوطنية في الفئة الخاصة والذين يكملون إجمالي أوائل الإمارات.

أوائـــل الإمـــارات
ورقة حقائق
• انبثقت مبادرة أوائل الإمارات منذ الإعلان عن رؤية الإمارات 2021، وهي بأن تكون دولة الإمارات من ‏أفضل دول العالم بحلول يوبيلها الذهبي عام 2021، فجاءت مبادرة أوائل الإمارات لتكريم الرواد في سباق التميز.
• بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني والذكرى الـ 43 لتأسيس اتحاد دولة ‏الإمارات العربية المتحدة، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل ‏مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في نوفمبر ‏‏2014 مبادرة " أوائل الإمارات" من خلال تغريدات نُشرت على حساب ‏سموه على وسائل التواصل الاجتماعي لاقتراح وترشيح الأوائل في الإمارات ‏ضمن 43 مجالاً مختلفاً لتكريمهم تكريماً خاصاً.‏
• شهد الوسم الخاص بالمبادرة (#أوائل_الإمارات) تفاعلاً منقطع النظير من ‏المتابعين وتوالت الترشيحات من كافة شرائح المجتمع لأشخاص ساهموا من ‏خلال جهودهم وابتكاراتهم ومساهمتهم في خدمة الوطن في شتى المجالات. ‏وبلغت الترشيحات في خلال أسبوعين من إطلاق الحملة أكثر من 137 ألف ‏ترشيحاً.
• أوّل المكرمين في مبادرة أوائل الإمارات عام 2014 كانا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، لجهودهما في تأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في ديسمبر من عام ‏‏1971 والعمل مع إخوانهم حكام الإمارات على وضع حجر أساس الاتحاد ورسم ‏ملامح مسيرة التنمية لدولة الإمارات.
• أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل ‏مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الحملة الثانية لأوائل الإمارات لتكريم شخصيات إماراتية رائدة ومتميزة في عدة مجالات، ضمن حفل وطني تزامناً مع الاحتفال باليوم الوطني 44 لدولة الإمارات العربية المتحدة، وشهدت المبادرة تفاعل شعبي وإعلامي كبير، فيما أقيم حفل وطني حضره أصحاب السمو الشيوخ ومعالي الوزراء والمسؤولين وجمع غفير من المواطنين.
• وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتخصيص الدورة الثالثة من حفل أوائل الإمارات لعام 2016 لتكريم 45 شخصية وجهة حكومية اتحادية ومحلية ومؤسسات في القطاع الخاص ساهمت في دعم القراءة خلال عام القراءة وذلك بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 45.
• شمل التكريم ستة أوائل إماراتيين أسهموا في مجال تعزيز ونشر القراءة والكتب ودور المكتبات.
• تم التعاون مع دار نشر إماراتية لطباعة كتاب يخلد ذكرى أوائل الإمارات ويسلط الضوء على إنجازاتهم للدورات الثلاثة للأعوام 2014، 2015، 2016.
أوائل الإمارات

الدكتورة زينب كاظم: أول طبيبة متخصصة في أمراض النساء والولادة

الدكتورة زينب كاظم هي من أوائل الذين عملوا في المجال الطبي بالإمارات، وأول من شغل مهنة طبيب بإمارة دبي حيث اختصت بأمراض النساء والولادة، عملت لأكثر من 50 عاما بكل جهد وإخلاص، شهدت فيها ولادة أكثر من 18 ألف طفل، ولازالت تواصل العمل لأن مهنتها كما تصفها كانت مصدر سعادتها. تقول الدكتورة زينب وهي تضحك: "الأطفال الذين ولدوا على يدي في الماضي يأتون اليوم لزيارتي وهم كبار فأشهد ولادة أبنائهم أيضا".

بعد حصولها على بكالوريوس الطب والجراحة بكلية "جرانت" الطبية في مدينة "بومباي" الهندية، قدمت الدكتورة زينب إلى دبي في عام 1964 وبدأت مزاولة مهنتها كطبيبة في المستشفى الكويتي، ساعدها في ذلك حرص أبيها ودعمه لها ولأخوتها في الحصول على أعلى الدرجات العلمية.
تم تكريمها في عام 2015 من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ضمن 44 شخصية وطنية صنفوا من أوائل الإمارات لإنجازاتهم ومبادراتهم المهمة. عندما حضرت إلى المنصة للتكريم فوجئت بأن تكون الموظفة التي حملت ميداليتها كانت إحدى الذين شهدت ولادتهم، بالنسبة لها كانت تلك لحظة فخر لم تجد من الكلمات ما يناسبها.
أحمد المختار: أول معلم كفيف
أتم الأستاذ أحمد المختار حتى الآن أكثر من 30 سنة من العمل في مهنة التعليم، بدأها منذ أن كان في مركز المعاقين التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية حيث كان أول معلم كفيف في ذلك الوقت، حدث ذلك بعد أن تحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية والتربية من جامعة البحرين عام 1982. يقول الأستاذ أحمد" "في ذلك الوقت لم تكن هناك مناهج للمكفوفين وكانت لدينا أدوات بدائية جدا، فاضطررت إلى استخدام جهازي وأوراقي لطباعة منهج وزارة التربية والتعليم بلغة برايل". قام الأستاذ أحمد المختار بتدريب عدد من المعلمين على طريقة برايل لمعظم المواد الدراسية، وكان يتواصل مع أسر الطلبة المكفوفين لتوجيههم وتدريبهم على كيفية التعامل مع أطفالهم ومساعدتهم في حل واجباتهم المدرسية، وبسبب حرصه وتفانيه من أجل خدمة مجتمعه تمكن الأطفال المصابون بالعمى في الإمارات وقتها من بدء التعلم ودراسة المنهج.
تم تكريم أحمد المختار من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في عام 2015 ضمن 44 شخصية وطنية صنفوا من أوائل الإمارات لإنجازاتهم ومبادراتهم الهامة.

الرقيب أول تفاحة سالم: أول شرطية
هي أول امرأة تعمل كشرطية، التحقت بعملها في شرطة دبي عام 1960، حينها كانت تذهب إلى مقر عملها في منطقة نايف بدبي سيراً على الأقدام قادمة من منطقة أبوهيل حيث كانت تسكن. تدرجت مهامها من حل الخلافات الزوجية إلى توقيف النساء المطلوبات أمنيا إلى أن أصبحت مسؤولة عن كافة الجرائم المتعلقة بالنساء، وهي أول من اقترح فكرة وشكل أول زي شرطة نسائية بالدولة، تقول تفاحة سالم: "العمل كشرطية لم يكن عملا بل خدمة قدمتها لبلادي، وسأظل أخدمها ما استطعت".

كانت لحظة تكريمها من أهم لحظات حياتها حيث شعرت بسعادة غامرة لا توصف، وتحمد الله كثيرا على لحظة تكريمها ولقائها بالشيخ شخصيا. تم تكريم تفاحة سالم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في عام 2014 ضمن 43 شخصية وطنية صنفوا من أوائل الإمارات لإنجازاتهم ومبادراتهم الهامة.

الدكتورة جميلة سالم السويدي: أول فيزيائية طبية في مجال الطاقة النووية

يعتبر تخصص الفيزياء الطبية من التخصصات النادرة والحديثة في العالم، لذلك اختارت الدكتورة جميلة السويدي السبق في هذا المجال لتكون أول إماراتية تدخل مجال الطب النووي. بعد أن تحصلت على درجة الدكتوراه في فيزياء الطب الإشعاعي من جامعة سري البريطانية عام 1995، عادت الدكتورة جميلة إلى الوطن لتساهم مباشرة في إنشاء تخصص الفيزياء الطبية في جامعة الإمارات ليكون أول تخصص من نوعه في الدولة، ما أدى لتكريمها بجائزة رئيس الدولة التقديرية في المجال العلمي. تقول الدكتورة جميلة: "عندما تقدمت للحصول على بعثة دراسية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجدت أن رقمي الدولي هو "الإمارات واحد" UAE1 هذا الأمر أوقد فيني شعلة من الحماس ودفعني لمواصلة الدراسة حتى الحصول على شهادة الدكتوراه".

في عام 2015، تم تكريم الدكتورة جميلة السويدي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ضمن 44 شخصية وطنية صنفوا من أوائل الإمارات لإنجازاتهم ومبادراتهم الهامة.

فاطمة الكعبي: أصغر مخترعة

وراء كل اختراع هناك موقف أو قصة إنسانية أثرت فيها، هكذا تجتهد فاطمة الكعبي في تقديم ابتكارات متنوعة تهدف إلى حل مشاكل المجتمع، وتتمنى المساهمة في بناء مستقبل الإمارات. قدمت حتى اليوم عشر اختراعات مختلفة وطنية وبيئية وخدمية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتعمل الآن على اختراعين جديدين أحدهما يخدم مجال الطاقة المستدامة والآخر مخصص لسماعدة السائقين في الحد من استخدامهم للهاتف أثناء القيادة.

رغم عدم تشجيع بعض أصدقائها لها وطلبهم منها أن تستمتع بحياتها في هذا السن، إلا أنها واصلت طموحها بكل شغف حتى أصبحت اليوم قدوة حسنة للفتيات اللاتي في عمرها. تقول المبدعة فاطمة الكعبي: "اكتشفت موهبتي بالصدفة، كنت أسأل أسئلة كثيرة، فلاحظت عائلتي أن اهتماماتي تتركز في الجانب التقني، فقاموا بتشجيعي حتى قدمت أول اختراع لي".
تم تكريم فاطمة الكعبي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في عام 2015 ضمن 44 شخصية وطنية صنفوا من أوائل الإمارات لإنجازاتهم ومبادراتهم الهامة.